قوات تركية على الحدود السورية
قوات تركية على الحدود السورية

لقي ستة مقاتلين أكراد مصرعهم بقصف للمدفعية التركية في شمال سورية حيث تشن أنقرة منذ أسبوعين عملية عسكرية تستهدف تنظيم الدولة الإسلامية داعش والفصائل الكردية.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الخميس إن الجيش التركي أطلق قذائف مدفعية في وقت متأخر الأربعاء على منطقة حدودية قرب عفرين، إحدى المقاطعات الكردية الثلاث في شمال سورية.

وأوضح المرصد أن الهجوم أدى أيضا إلى إصابة تسعة مدنيين بجروح، متحدثا عن "قصف عنيف ومكثف".

واعتبر بيان للسلطات الكردية في عفرين الهجوم "استفزازا وتحريضا عسكريا من قبل الجيش التركي لإشعال نار الحرب". وأضاف البيان "وسوف نقوم بالرد المناسب في حال تكرار مثل هذه الاعتداءات".

وتخضع منطقة عفرين في شمال غرب سورية لسيطرة وحدات حماية الشعب الكردية السورية التي تهيمن على مساحات واسعة من شمال البلاد.

وفي 24 آب/أغسطس، أطلقت تركيا عملية عسكرية برية أطلق عليها اسم "درع الفرات" في ريف حلب الشمالي الشرقي بمشاركة فصائل سورية معارضة مدعومة من قبلها ضد المقاتلين الأكراد وتنظيم داعش على حد سواء.

وخلال ساعات من بدء العملية سيطرت الفصائل المعارضة بدعم تركي على مدينة جرابلس الحدودية.

وبعد ثلاثة أيام، خاضت القوات التركية للمرة الأولى معارك ضد مقاتلين محليين مدعومين من الأكراد، قبل أن تعود وتركز جهودها على قتال المتشددين.

المصدر: وكالات

عائدون إلى جرابلس
عائدون إلى جرابلس

بدأ عشرات المدنيين السوريين اللاجئين في تركيا الأربعاء بالعودة إلى مدينة جرابلس في شمال سورية بعدما طردت فصائل معارضة تدعمها أنقرة مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية داعش منها.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن نحو 250 سوريا يتحدرون من منطقة جرابلس عادوا حاملين حقائب ولوازم شخصية عبر نقطة عبور حدودية قريبة من مدينة كركميش التركية.

وكان رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم قد أعلن الأحد تأمين الشريط الحدودي بالكامل من اعزاز إلى جرابلس البالغ طوله 91 كيلومترا بعد أن طردت القوات التركية ومسلحي المعارضة السورية تنظيم داعش من آخر مواقعه في المنطقة.

وسيطر تنظيم داعش على جرابلس عام 2013، لكن فصائل معارضة تساندها دبابات ومقاتلات تركية تمكنت من استعادتها في 24 آب/أغسطس.

المصدر: وكالات