الدخان يتصاععد إثر غارة جوية تركية في سورية في آب/أغسطس 2016
الدخان يتصاععد إثر غارة جوية تركية في سورية في آب/أغسطس 2016

أعلنت منظمة هيومن رايتس ووتش الخميس أن 24 مدنيا قتلوا في غارات تركية على سورية أواخر آب/أغسطس الماضي، متهمة الجيش التركي بعدم تصويب أهدافه والمقاتلين الأكراد بالاحتماء بين المدنيين.

وتتحدث المنظمة عن غارة نفذها الجيش التركي في 28 آب/أغسطس في شمال سورية في إطار عملية "درع الفرات" التي باشرها في 24 من الشهر ذاته في ريف حلب بمشاركة فصائل سورية معارضة مدعومة من تركيا ضد المقاتلين الأكراد وتنظيم الدولة الإسلامية داعش على حد سواء.

وأشار مكتب رئيس الوزراء التركي في ذلك اليوم إلى مقتل 25 عنصرا من حزب العمال الكردستاني ومن وحدات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها أنقرة فرعا للحزب في سورية. وأكد أن القوات التركية اتخذت كل الإجراءات الضرورية لتفادي سقوط ضحايا بين المدنيين المقيمين في المنطقة.

إلا أن منظمة هيومن رايتس ووتش أفادت الخميس بأن الغارة أسفرت عن مقتل 24 مدنيا بينهم ستة أطفال، بالإضافة إلى ما بين 10 و15 مقاتلا كانوا منتشرين بين المدنيين.

وأضافت أن المعلومات المتاحة تشير إلى أن كلا الجانبين كان بإمكانهما القيام بجهود أكبر لتقليل إزهاق أرواح المدنيين، كما تنص قوانين الحرب.

ووقعت الغارة بالقرب من بلدة صريصات على بعد 12 كلم إلى الجنوب من جرابلس التي تمت استعادتها من المتشددين بعد بضع ساعات على بدء الهجوم التركي.

المصدر: وكالات

المحكمة الدستورية كانت قد أصدرت حكما يمنع إردوغان من بناء القصر
المحكمة الدستورية كانت قد أصدرت حكما يمنع إردوغان من بناء القصر

يواصل الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بناء قصر رئاسي جديد في الإقليم الشرقي لبلدة أهلات القديمة في بيتليس على الرغم من حكم قضائي يمنعه من ذلك، وفق  صحيفة أحوال التركية.

فيسي يانيك، رئيس حزب الشعب الجمهوري قال في تغريدة عبر تويتر " إن بناء القصر في بيتليس لا يزال مستمرا بكامل سرعته؟".

ومنذ مطلع العام 2019 كان إردوغان قد أعلن خططا لبناء قصر كبير في منطقة أهلات القديمة والتي تقع جنوب شرق البلاد، ولكنه واجه في يوليو الماضي حكما من المحكمة الدستورية في البلاد بإلغاء قانون يسمح ببناء مجمع رئاسي جديد في تلك المنطقة.

ووفق الخطط التي كان قد أعلنها فإن القصر سيكون على مساحة خمس فدانات.

ويأتي استمرار العمل في هذا القصر رغم ما يعيشه الاقتصاد التركي من تعثر، والذي دعا السلطات إلى إعلان خطة إنعاش بقيمة 14 مليار دولار منتصف مارس الماضي لدعم الاقتصاد.

الموقع الذي اختاره إردوغان لبناء المجمع الرئاسي الجديد يعد متحفا في الهواء الطلق، ويحتوي أثار ا من العصر السلجوقي.

وتضم الآثار عدة مبان ومقابر تعود للقران الثاني عشر، وهي من المناطق المرشحة لتصبح في قائمة اليونسكو للتراث العالمي.

كما تعد منطقة أهلات ذات أهمية خاصة لدى الأتراك خاصة وأن معركة ملاذكرد التي وقعت في عام 1071 والتي أسر فيها الإمبراطور البيزنطي رومانوس الرابع ديوغينيس، والتي كانت بداية ضم مناطق الأناضول لتركيا.