أمام السفارة الإسرائيلية في أنقرة -أرشيف
أمام السفارة الإسرائيلية في أنقرة -أرشيف

تعرضت السفارة الإسرائيلية في أنقرة الأربعاء لمحاولة هجوم من شخص يبدو أنه كان مسلحا بسكين وتم إيقافه بعد إطلاق حارس النار عليه.

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية ايمانويل نحشون أن طاقم الموظفين لم يتعرض لأذى، مشيرا إلى أن المهاجم كان "على ما يبدو" مسلحا بسكين وأطلق عليه حارس الرصاص قبل اقترابه من المبنى.

وبحسب نحشون فإن الظروف ما زالت غير واضحة. ووقعت الأحداث خارج السفارة.

وذكرت شبكتا التلفزيون التركيتان NTV وCNN Turk  أن عيارات نارية أطلقت أمام السفارة الإسرائيلية في العاصمة التركية أنقرة.

وقالت قناة NTV التركية الإخبارية إن شخصين حاولا دخول السفارة المحصنة لكن "تمت السيطرة" على أحدهما من دون أن توضح ما إذا كان قتل أو جرح. وأضافت أن العاملين في السفارة لجأوا إلى ملجأ.

المصدر: وكالات

سفينة المساعدات التركية مرمرة التي تعرضت لهجوم إسرائيلي_أرشيف
سفينة المساعدات التركية مرمرة التي تعرضت لهجوم إسرائيلي_أرشيف

رحبت إسرائيل الأحد بموافقة البرلمان التركي على اتفاق تطبيع العلاقات الذي وقعته الحكومتان في تل أبيب وأنقرة لاستعادة العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين بعد حوالي ست سنوات من القطيعة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية إيمانويل نحشون إن موافقة البرلمان "تشكل الخطوة الأولى نحو تطبيق الاتفاق بشكل كامل".

وأعرب عن تطلع بلاده إلى مواصلة تطبيق الاتفاق، وما يتضمنه من تعيين سفير إسرائيلي في تركيا وسفير تركي في إسرائيل.
 
وأشار إلى أن تاريخ تعيين سفيرين لم يحدد بعد، لكنه توقع أن يحدث ذلك قريبا.

وتدهورت العلاقات بين البلدين بعد أن اعتلى جنود من القوات البحرية الإسرائيلية السفينة التركية مرمرة في أيار/ مايو 2010، ما أسفر عن مقتل 10 أتراك على متنها.

وقدمت إسرائيل اعتذارا عن الهجوم وقبلت بموجب الاتفاق سداد تعويضات قيمتها 20 مليون دولار لأسر الضحايا والمصابين، مقابل أن تسقط تركيا دعاوى تعويضات أقامتها ضدها.

كما سيعين البلدان سفيريهما ضمن الاتفاق، الذي وقع في 28 حزيران/ يونيو الماضي.

وبموجب الاتفاق يظل الحصار البحري لغزة، الذي كانت أنقرة تريد رفعه ساريا، لكن من الممكن توصيل المساعدات الإنسانية إلى القطاع عن طريق الموانئ الإسرائيلية.

المصدر: وكالات