سفينة مساعدات تركية متجهة إلى غزة عبر ميناء أشدود الإسرائيلي في تموز/يوليو
سفينة مساعدات تركية متجهة إلى غزة عبر ميناء أشدود الإسرائيلي في تموز/يوليو

في إطار اتفاق لتطبيع العلاقات بين البلدين، دفعت إسرائيل لتركيا 20 مليون دولار تعويضا عن اقتحام سفينة مساعدات كانت متجهة إلى قطاع غزة في 2010 ما أدى لمقتل 10 أتراك، بحسب ما أفاد به مسؤول تركي الجمعة.

وصرح مسؤول في وزارة الخارجية التركية لوكالة الصحافة الفرنسية طلب عدم الكشف عن هويته، أنه تم تحويل المبلغ إلى حساب وزارة العدل التركية.

وتعتبر هذه التعويضات التي ستوزعها الحكومة التركية على عوائل الضحايا، أحد المطالب الرئيسية لتركيا لتطبيع علاقاتها مع إسرائيل، إضافة إلى تقديم اعتذار رسمي وتخفيف الحصار المفروض على قطاع غزة.

اتفاقية التطبيع

وكانت تركيا وإسرائيل قد وقعتا اتفاقا قبل ثلاثة أشهر لإعادة العلاقات بينهما والتي كانت تدهورت إلى أسوأ مستوياتها بعد مهاجمة كوماندوس إسرائيلي السفينة التركية ما أدى لمقتل 10 أتراك.

ورغم أن الحصار على غزة لا يزال قائما، إلا أن أنقرة تمكنت من استئناف توزيع المساعدات الإنسانية على الفلسطينيين عبر الموانئ الإسرائيلية بموجب نفس الاتفاق.

وقال المسؤول إن السفير التركي في إسرائيل سيعين "قريبا"، في إشارة إلى العنصر الأخير من الاتفاق وهو تبادل السفراء الذين تم سحبهم عقب الأزمة رغم أن العلاقات الدبلوماسية لم تقطع بالكامل.

ولم تصدر أنقرة أي بيان رسمي إثر وفاة الرئيس الإسرائيلي السابق شيمون بيريز الذي دفن الجمعة، إلا أن الرجل الثاني في وزارة الخارجية فريدون سينيرليغلو شارك في جنازته.

المصدر: أ ف ب

 

(FILES) In this file photo US President Donald Trump greets Turkey's President Recep Tayyip Erdo?an(L) upon arrival outside the…
(FILES) In this file photo US President Donald Trump greets Turkey's President Recep Tayyip Erdo?an(L) upon arrival outside the White House in Washington, DC on November 13, 2019. - US President Donald Trump and his Turkish counterpart Recep Tayyip…

أكد البيت الأبيض، الثلاثاء، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ونظيره التركي رجب طيب إردوغان، شددا على الحاجة لوقف إطلاق نار في سوريا وليبيا خلال تفشي جائحة كوفيد-19.

وقال البيت الأبيض، في بيان، إن ترامب وإردوغان تحدثا هاتفيا عن جهود "القضاء على الفيروس ودعم الاقتصاد العالمي".

واتفق الرئيسان على أنه "من المهم الآن أكثر من أي وقت مضى بالنسبة للدول التي تشهد نزاعات، وخصوصاً سوريا وليبيا، الالتزام بوقف إطلاق النار والعمل من أجل التوصل إلى حل".

وتشهد ليبيا حالة من الفوضى منذ الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011، حيث تتصارع حكومة الوحدة الوطنية التي تتخذ من طرابلس مقراً لها، والقوات الموالية للزعيم العسكري القوي خليفة حفتر.

وتدهور نظام الرعاية الصحية في البلاد بشكل كبير، ووضعت القوتان المتنافستان تدابير وقائية تدعو السكان إلى التباعد الاجتماعي.

وكانت الأمم المتحدة ودول غربية وعربية دعت الأسبوع الماضي، طرفي النزاع في ليبيا الى الوقف الفوري للأعمال القتالية لمواجهة خطر وباء كورونا المستجد.

أما في سوريا، تستمر المواجهات بين القوات التركية مدعومة بفصائل سورية موالية لأنقرة، وقوات النظام السوري والميليشيات الداعمة لدمشق، رغم تفشي فيروس كورونا.

ولم تعلن الحكومة السورية حتى الآن إلا أن عدد قليل من حالات الإصابة بالفيروس، لكن خبراء الصحة يحذرون من أن البلاد، التي مزقتها سنوات من الحرب، عرضة بشكل خاص للفيروس سريع الانتشار والقاتل.

وتبقى منطق إدلب الواقعة في شمال غرب البلاد والتي تشهد عنفاً نزح بسببه حوالى مليون شخص منذ ديسمبر الماضي، معرضة للخطر بشكل خاص.