عناصر الشرطة التركية في أحد شوارع اسطنبول غداة محاولة الانقلاب
عناصر من قوات الأمن التركية_أرشيف

أكدت صحيفة "جمهورييت" التركية المعارضة الاثنين أنها "لن تستسلم" ردا على توقيف الشرطة رئيس تحريرها وعددا من صحافييها، بعدما أصبحت مستهدفة من الرئيس رجب طيب أردوغان إثر كشفها قضايا محرجة للسلطات.

وأعلنت الصحيفة أن نحو 12 من مسؤوليها وصحافييها بينهم رئيس التحرير مراد صابونجو، اعتقلوا وما زالوا موقوفين قيد التحقيق ظهر الاثنين. وأضافت أن 16 مذكرة توقيف صدرت بحق صحافيين ومسؤولين في الصحيفة.

وكتبت الصحيفة على موقعها الاثنين "لن نستسلم" مضيفة "رغم توقيف مدراء وصحافيين في جمهورييت، فصحيفتنا ستناضل حتى النهاية من أجل الديموقراطية والحرية".

وقال بيان لنيابة اسطنبول نقلته وكالة الأناضول، إن اعتقال هؤلاء الأشخاص يجري في إطار تحقيق في "نشاطات إرهابية" مرتبطة بحركة الداعية فتح الله غولن الذي تتهمه السلطات بالوقوف وراء الانقلاب الفاشل، وبحزب العمال الكردستاني.

وردت الصحيفة مؤكدة أن "يومية جمهورييت صحيفة، والصحافة ليست جريمة" مضيفة "ندين بقوة الأعمال التي تهدف لوقف نشر صحيفتنا".

وصرح نائب رئيس الحكومة التركية نعمان كورتولموش أن التحقيق لا يستهدف الصحافيين بل المؤسسة الصحافية.

تأتي هذه التوقيفات بعد يومين على نشر مرسوم في الجريدة الرسمية ينص على إقالة 10 آلاف موظف إضافي، وإغلاق 15 وسيلة إعلام من صحف ومجلات ووكالات أنباء معظمها متمركزة في جنوب شرق تركيا حيث غالبية السكان أكراد.

تحديث: 01:42 تغ

الشرطة التركية تعتقل رئيس تحرير صحيفة جمهوريت 

اعتقلت الشرطة التركية الاثنين رئيس تحرير صحيفة جمهوريت المعارضة مراد سابونجو، وشنت حملة تفتيش واسعة استهدفت منازل عدد من العاملين في الصحيفة، وفقا لما أفادت به وكالة الأناضول.

وقالت الوكالة  إن "مراد سابونجو أوقف بينما تبحث السلطات عن أكين أتالاي رئيس مجلس الإدارة وعن الصحافي غوراي أوز".

لكن الصحيفة قالت إن أوز موقوف أصلا  ولا تعرف سبب توقيف هؤلاء الأشخاص.

وذكرت محطة "سي أن أن تورك" أن 13 مذكرة توقيف صدرت بحق صحافيين ومسؤولين في الصحيفة المعارضة.

وكانت السلطات قد اعتقلت رئيس تحرير الصحيفة السابق كان دوندار، وأفرجت عنه في شباط/فبراير الماضي.

وأنهت السلطات خدمات أكثر من 10 آلاف موظف في إطار حملة "التطهير" الحكومي التي بدأتها بعد عملية الانقلاب منتصف تموز/يوليو الماضي.

ويضاف هؤلاء إلى نحو 100 ألف تم طردهم أو تعليق خدماتهم بتهمة التورط في محاولة الانقلاب أو الانتماء إلى جماعة غولن.

 

وأعلنت الحكومة التركية الأسبوع الماضي اعتقال أكثر من 35 ألف شخص وإخضاع 82 ألفا للاستجواب في الأشهر الثلاثة الأخيرة.

 وتشتبه الحكومة في ارتباط هؤلاء بالداعية فتح الله غولن الذي تتهمه أنقرة بتدبير مخطط إطاحة الرئيس رجب طيب أردوغان.

 

المصدر: أ ف ب

قال أردوغان إن حكومته ستسرع في افتتاح مستشفى عام جديد في إسطنبول وسط تفشي فيروس كورونا المستجد.
قال أردوغان إن حكومته ستسرع في افتتاح مستشفى عام جديد في إسطنبول وسط تفشي فيروس كورونا المستجد.

تسبب قرار الحكومة التركية بمنع حملات جمع التبرعات من البلديات التي تديرها المعارضة بهدف مساعدة الأسر المتضررة من فيروس كورونا بانقسام الآراء على وسائل التواصل الاجتماعي، التي عبر عدد من مستخدميها عن غضبهم من الأمر.

فقد أعلنت حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان أن حملات جمع التبرعات من بلديتي إسطنبول وأنقرة غير قانونية. كما أغلقت الحكومة حسابات بنكية وحثت المواطنين على إرسال التبرعات لحملة دشنها الرئيس هذا الأسبوع.

ولجأ كثيرون إلى تويتر لإدانة الخطوة التي اعتبرت على نطاق واسع الأحدث في سلسلة مناورات سياسية من حكومة أردوغان لعرقلة البلديتين.

واتهم أردوغان البلديتين بمحاولة التصرف "كدولة داخل دولة".

وكان المحافظون قد قالوا إنهم سيطعنون على القرار أمام المحكمة الإدارية التركية.

وكان حزب أردوغان قد خسر السيطرة على بلديتي أنقرة وإسطنبول في الانتخابات المحلية العام الماضي.

من ناحية أخرى، قال أردوغان إن حكومته ستسرع في افتتاح مستشفى عام جديد في إسطنبول وسط تفشي فيروس كورونا المستجد.

وأخبر أردوغان الرؤساء الإقليميين في حزبه الحاكم خلال مؤتمر عن بعد بأن المستشفى الجديد سيفتتح في 20 أبريل. وستفتح بعض الأقسام بعدها بشهر.

وسيرفع المستشفى الجديد في مدينة إيكيتيلي من قدرة تركيا بواقع ألفي سرير و500 جهاز تنفس صناعي.