مولود جاوش أوغلو
مولود جاويش أوغلو

دعا وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو يوم الجمعة إلى وقف فوري لإطلاق النار في سورية، ووصف الوضع في حلب بالخطير وقال إن الرئيس السوري بشار الأسد لا يصلح للحكم.

وردا على سؤال عن الأسد في مؤتمر صحافي ببيروت ذكر أوغلو أن "ما من شك أن الرئيس السوري مسؤول عن مقتل 600 ألف شخص وأن من له سجل مثل هذا لا ينبغي أن يحكم دولة".

استمرار المعارك

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الجمعة باستمرار المعارك العنيفة في محور الشيخ سعيد جنوب شرق حلب، بين القوات السورية وفصائل المعارضة المسلحة.

وأوضح المرصد في بيان أن فصائل المعارضة تمكنت من استرجاع عدة مواقع ونقاط كانت قد تقدمت إليها قوات الحكومة السورية، مشيرا إلى أنها تسيطر على نحو 70 في المئة من حي الشيخ سعيد.

وقال المرصد إن سبعة مدنيين بينهم طفل قتلوا جراء سقوط قذائف أطلقتها فصائل المعارضة المسلحة على مناطق في حي الفيض بمدينة حلب.

وفي ريف دمشق، أفاد المرصد بوصول عدد من الحافلات وسيارات الإسعاف إلى مدينة التل، لنقل الدفعة الأولى من الجرحى والراغبين من الأهالي بالخروج وذلك وفق اتفاق توصلت إليه الحكومة مع فصائل المعارضة التي تقاتل في المدينة.

وينص الاتفاق على تسليم الأسلحة باستثناء الفردية منها، ومغادرة المسلحين ومن يرغب بالخروج من مدينة التل، وتسوية أوضاع من يرغب في البقاء خلال مدة لا تتجاوز ستة أشهر، وفتح الطرق الواصلة بين مدينة التل وبقية المناطق السورية.

المصدر: راديو سوا/ وكالات

قال أردوغان إن حكومته ستسرع في افتتاح مستشفى عام جديد في إسطنبول وسط تفشي فيروس كورونا المستجد.
قال أردوغان إن حكومته ستسرع في افتتاح مستشفى عام جديد في إسطنبول وسط تفشي فيروس كورونا المستجد.

تسبب قرار الحكومة التركية بمنع حملات جمع التبرعات من البلديات التي تديرها المعارضة بهدف مساعدة الأسر المتضررة من فيروس كورونا بانقسام الآراء على وسائل التواصل الاجتماعي، التي عبر عدد من مستخدميها عن غضبهم من الأمر.

فقد أعلنت حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان أن حملات جمع التبرعات من بلديتي إسطنبول وأنقرة غير قانونية. كما أغلقت الحكومة حسابات بنكية وحثت المواطنين على إرسال التبرعات لحملة دشنها الرئيس هذا الأسبوع.

ولجأ كثيرون إلى تويتر لإدانة الخطوة التي اعتبرت على نطاق واسع الأحدث في سلسلة مناورات سياسية من حكومة أردوغان لعرقلة البلديتين.

واتهم أردوغان البلديتين بمحاولة التصرف "كدولة داخل دولة".

وكان المحافظون قد قالوا إنهم سيطعنون على القرار أمام المحكمة الإدارية التركية.

وكان حزب أردوغان قد خسر السيطرة على بلديتي أنقرة وإسطنبول في الانتخابات المحلية العام الماضي.

من ناحية أخرى، قال أردوغان إن حكومته ستسرع في افتتاح مستشفى عام جديد في إسطنبول وسط تفشي فيروس كورونا المستجد.

وأخبر أردوغان الرؤساء الإقليميين في حزبه الحاكم خلال مؤتمر عن بعد بأن المستشفى الجديد سيفتتح في 20 أبريل. وستفتح بعض الأقسام بعدها بشهر.

وسيرفع المستشفى الجديد في مدينة إيكيتيلي من قدرة تركيا بواقع ألفي سرير و500 جهاز تنفس صناعي.