قوات تركية شاركت في عمليات ضد أهداف في سورية- أرشيف
قوات تركية شاركت في عمليات ضد أهداف في سورية- أرشيف

نفت تركيا الثلاثاء مزاعم بشأن نيتها تسليم بلدة الباب السورية إلى القوات النظامية بعد طرد داعش منها. 

جاء ذلك على لسان نائب رئيس الوزراء التركي نعمان كورتولموش.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن المسؤول التركي القول إن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة "لم يقدم دعما كافيا" للسيطرة على الباب. 

وكان التحالف قد شن منتصف كانون الثاني/يناير، للمرة الأولى، أربع غارات دعما للعملية العسكرية التي تنفذها القوات التركية داخل الأراضي السورية.

وتحاصر فصائل معارضة سورية تدعمها قوات خاصة ودبابات ومقاتلات تركية بلدة الباب منذ كانون الأول/ديسمبر.

تم نقل الرعايا الاتراك إلى مقاطعة أفيون كاراهيسار على متن 23 حافلة بصحبة رجال شرطة
تم نقل الرعايا الاتراك إلى مقاطعة أفيون كاراهيسار على متن 23 حافلة بصحبة رجال شرطة

وضعت السلطات التركية المئات من رعاياها القادمين من العراق في الحجر الصحي لمنع انتشاره فيروس كورونا المستجد، بحسب ما أفادت مصادر محلية. 

وقالت صحيفة "حرييت" إن الحكومة التركية أجلت الثلاثاء 511 مواطنا على متن طائرة من الأراضي العراقية، حيث تم إخضاعهم للحجر في سكن طلاب تابع لوزارة الشباب والرياضة بولاية أفيون كاراهيسار بعد إجراء الفحص الطبي لهم.

وجرت عملية نقل الرعايا الأتراك بالتنسيق بين وزارة الخارجية التركية، والجهات المسؤولة في العراق.

وتم نقل الرعايا الأتراك، الذين وصلوا ظهر الثلاثاء إلى مطار إيسنبوا بالعاصمة أنقرة، إلى مقاطعة أفيون كاراهيسار على متن 23 حافلة بصحبة رجال شرطة.

وبينما اتخذت فرق الشرطة إجراءات أمنية حول المبنى، قامت فرق البلدية المحلية بتطهير الحافلات.

وتقول الحكومة التركية إنها ستواصل إجلاء رعاياها الراغبين بالعودة من الخارج في ظل انتشار فيروس كورونا.

وتحتل تركيا التي سجلت 34 ألفا و209 إصابات و725 وفاة بكوفيد-19 وفق أرقام رسمية صدرت الثلاثاء، المرتبة التاسعة بين الدول الأكثر تأثرا بالجائحة.

وأودى فيروس كوفيد-19 حتى الآن بـ65 عراقيا وأصاب أكثر من 1100 شخصا، بحسب وزارة الصحة العراقية.

لكن هذه الأرقام قد تكون أقل من الإصابات الموجودة الفعلية، إذ أن أقل من ثلاثة آلاف شخص من أصل 40 مليون نسمة خضعوا للفحص في أنحاء العراق.