طائرة وزير الخارجية التركي- أرشيف
طائرة وزير الخارجية التركي- أرشيف

وصل وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو مساء السبت إلى مدينة ميتز في شرق فرنسا، حيث من المقرر أن يشارك الأحد في لقاء تنظمه جمعية تركية.

وتأتي زيارة الوزير التركي بعدما منعت هولندا هبوط طائرته على أراضيها للمشاركة في مدينة روتردام في تجمع مؤيد لتعزيز سلطات الرئيس رجب طيب أردوغان الرئاسية.

وكان مسؤول محلي في ميتز قال في وقت سابق إن "وزارة الخارجية وافقت على زيارة الوزير التركي لفرنسا"، مذكرا بأن السلطات المحلية "مكلفة بأمن التظاهرة ومحيطها وضمان عدم حصول اضطراب للنظام العام".

تحديث -00:11 تغ

أكدت الحكومة الهولندية السبت أنها اتخذت قرارا بمنع هبوط طائرة وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو على أراضيها حيث كان يعتزم المشاركة في تجمع مؤيد لتوسيع صلاحيات الرئيس رجب طيب أردوغان.

وأشارت السلطات الهولندية إلى أن تهديد أنقرة بفرض عقوبات عليها جعلها تتخذ قرار سحب الترخيص لطائرة جاويش أوغلو بالهبوط على أراضيها.

وأوضح بيان للحكومة الهولندية أن "السلطات التركية هددت علنا بفرض عقوبات ما يجعل من المستحيل التوصل إلى حل منطقي".

وأفادت وزارة الخارجية التركية بأن جاويش أوغلو كان لا يزال في اسطنبول حين أعلنت السلطات الهولندية سحب الترخيص بهبوط طائرته.

أردوغان يهدد

وردا على قرار المنع استدعت تركيا القائم بالأعمال في السفارة الهولندية لديها وفق ما أعلن مسؤول في وزارة الخارجية التركية. 

وهدد أردوغان السبت بالرد، مضيفا أن القرار يذكر بممارسات "النازية"، على حد تعبيره.

وقال خلال تجمع في إسطنبول "هذه بقايا من النازية، هؤلاء هم فاشيون"، ومضى يقول "امنعوا وزير خارجيتنا من القدوم قدر ما تشاؤون، ولنر من الآن فصاعدا كيف ستهبط رحلاتكم في تركيا".

واتهم أردوغان هولندا التي يقيم فيها نحو 400 ألف شخص من أصل تركي، بالعمل لصالح معسكر "لا" في الاستفتاء الذي ستشهده تركيا في 16 نيسان/ أبريل المقبل.

المصدر: وكالات 

أردوغان وبوتين في موسكو
أردوغان وبوتين في موسكو

أشاد الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان الجمعة في موسكو بعودة العلاقات إلى طبيعتها بعد أزمة دبلوماسية بينهما، وأكدا ضرورة تعزيز التعاون في جميع المجالات.

وقال أردوغان في مؤتمر صحافي مشترك مع بوتين في الكرملين "انتهينا من عملية التطبيع. لا نرغب في استخدام هذه الكلمة بعد الآن".

وأضاف أنه يتوقع أن ترفع روسيا "بشكل كامل" العقوبات المفروضة على أنقرة.

وتشهد العلاقات التركية الروسية تحسنا ملحوظا منذ أشهر بعد أزمة دبلوماسية خطيرة إثر إسقاط تركيا مقاتلة روسية في تشرين الثاني/نوفمبر 2015 على الحدود السورية التركية.

وقررت روسيا التي اعتبرت الأمر "طعنة في الظهر"، فرض عقوبات اقتصادية واسعة ضد تركيا ردا على ذلك.

ولكن في صيف عام 2016، بدأ بوتين وأردوغان حل النزاع بينهما، مع قرار الكرملين رفع معظم العقوبات على أنقرة، وخصوصا في مجال السياحة.

 

المصدر: أ ف ب