علم تركي يحمله متظاهرون أمام مبنى القنصلية الهولندية في إسطنبول
علم تركي يحمله متظاهرون أمام مبنى القنصلية الهولندية في إسطنبول

دعت وزارة الخارجية الأميركية الاثنين تركيا وهولندا إلى الهدوء، وطالبتهما بحل الأزمة الدبلوماسية بينهما.

وقال مسؤول رفيع في الوزارة "كلاهما شريك قوي وحليف في حلف شمال الأطلسي. نحن نطلب ببساطة تجنب المزيد من التصعيد والعمل معا لحل الأزمة".

وأضاف الدبلوماسي الأميركي أن إدارة الرئيس دونالد ترامب لم تتدخل مباشرة مع أنقرة ولاهاي لأنهما من "الديمقراطيات القوية" و"بإمكانهما تسوية الأمور بينهما".

ولم يتخذ المسؤول موقفا مؤيدا لتركيا أو لهولندا لكنه قال إن "الناس يجب أن تكون قادرة على التظاهر سلميا، ومع أخذ هذا في الاعتبار، ينبغي على البلدين تجنب الحرب الكلامية كما حدث نهاية هذا الأسبوع".

ولكن فصول الأزمة الدبلوماسية بين تركيا وهولندا لا تزال تتوالى.

ونقل مراسل قناة الحرة في إسطنبول عن المتحدث باسم الحكومة التركية قوله في مؤتمر صحافي "قررنا عدم عودة السفير الهولندي إلى تركيا حتى يتم تنفيذ مطالبنا".

وكانت وزارة الخارجية التركية قد أعلنت في وقت سابق أن مطالبها التي سلمتها للقائم بالأعمال الهولندي في أنقرة تشمل: الاعتذار الرسمي، التعويض المادي، ومعاقبة المسؤولين عن "الاعتداءات" من السلطات الهولندية.

المصدر: وكالات، قناة الحرة

المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل
المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل

اتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الاثنين المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل "بدعم الإرهابيين"، وردت عليه الأخيرة باعتبار اتهاماته "سخيفة".

وفي تصعيد جديد في النزاع بين أنقرة والعديد من الدول الأوروبية، قال أردوغان خلال مقابلة تلفزيونية "سيدة ميركل؟ لماذا يختبئ الإرهابيون في بلدك لماذا لا تتحركين؟"، متهما برلين بعدم الرد على 4500 ملف حول مشتبه بكونهم إرهابيين بعثت بها تركيا إلى المانيا.

وأضاف "سيدة ميركل، إنك تدعمين الإرهابيين"، معتبرا أن المانيا "تقدم بشكل وقح دعما للإرهاب".

وردت ميركل على اتهامات الرئيس التركي بوصفها بالـ"سخيفة"، بحسب المتحدث باسمها ستيفن سيبرت مساء الاثنين.

وقال المتحدث "لا تنوي المستشارة المشاركة في مسابقة استفزازات".

المصدر: وكالات