الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

دخلت صحيفة "بيلد" الألمانية على خط الأزمة الدبلوماسية بين تركيا وبين ألمانيا ودول أوروبية أخرى، وخصصت افتتاحية عددها الصادر الأربعاء لشن هجوم على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

ونشرت الصحيفة الأوسع انتشارا في ألمانيا وتبيع مليون نسخة يوميا، على صفحتها الأولى صورة للرئيس التركي وبدت عليه علامات الانزعاج تحت عنوان "بيلد تقول لأردوغان الحقيقة في وجهه".

واتهمت الصحيفة الرئيس التركي "بتعريض استقرار أوروبا للخطر عبر جنون السلطة" لديه، وبـ"تدمير بلاده"، وتوجهت إليه بالقول "أنت لست ديموقراطيا وأنت تسيء لبلادك! وليس مرحبا بك هنا!".

وأضافت "في ظل جنونه بالسلطة، يؤلب أردوغان المصاب بجنون العظمة الأتراك ضد أوروبا" واصفة الرئيس التركي بأنه "رجل البوسفور الصغير".

يذكر أن بيلد تصنف ضمن صحافة التابلويد أو "الصحافة الصفراء" حسب الاصطلاح العربي للكلمة.

المغنية التركية هيلين بولاك توفيت أثناء إضرابها عن الطعام احتجاجا على القمع
المغنية التركية هيلين بولاك توفيت أثناء إضرابها عن الطعام احتجاجا على القمع

توفيت مغنية في فرقة "يوروم" الموسيقية التركية ذات التوجهات الراديكالية، الجمعة، عقب نحو 300 يوم من دخولها في إضراب عن الطعام احتجاجا على القمع الذي استهدف فرقتها.

ونشرت مجموعة "يوروم" بيانا على شبكات التواصل الاجتماعي أعلنت فيه وفاة المغنية هيلين بولاك "التي كانت تخوض إضرابا عن الطعام منذ 288 يوما". 

وكانت المغنية تبلغ 28 عاما فقط.

وتأسست فرقة "يوروم" عام 1985، وتعرف بأغانيها التي تدمج الموسيقى التقليدية والأغاني الثورية. ويتعرض أعضاؤها للإيقاف باستمرار وتمنع حفلاتها. 

والمجموعة مقربة من جبهة التحرير الشعبية الثورية، وهي تنظيم ماركسي لينيني متشدد ارتكب عدة هجمات اعتبرتها أنقرة وحلفاؤها الغربيون "إرهابية".

ودخلت بولاك في إضراب عن الطعام للمطالبة بالإفراج عن أعضاء الفرقة المسجونين، وسحب بطاقات الإيقاف الصادرة في حق موسيقيين آخرين والتراجع عن منع حفلات المجموعة.

وأوقفت المغنية نفسها عام 2016، ثم أطلق سراحها في وقت لاحق.

ويواصل أيضا إبراهيم غوكتشك، وهو عضو في الفرقة، إضرابه عن الطعام.