صحافيون أتراك يحتجون على توقيف زملاء لهم
صحافيون أتراك يحتجون على توقيف زملاء لهم-أرشيف

أفادت صحيفة حرييت التركية أن قوات الأمن داهمت الأربعاء مقر صحيفة يومية في اسطنبول واعتقلت عددا من الصحافيين.

وأبصرت صحيفة " ديموقراسي التحررية" النور بعد اغلاق صحيفة "اوزغور غوندم" في 2016 على خلفية اتهامات بالترويج لحزب العمال الكردستاني المحظور.

وحسب حرييت، فإن تسعة أشخاص على الأقل اعتقلوا خلال عملية الدهم، فيما ذكرت عدة وسائل أعلام محلية أن الحكومة فرضت سلطتها الرسمية على الصحيفة.

ومنذ محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا في عام 2016، تم إغلاق أكثر من 100 وسيلة  إعلامية.

 

قال أردوغان إن حكومته ستسرع في افتتاح مستشفى عام جديد في إسطنبول وسط تفشي فيروس كورونا المستجد.
قال أردوغان إن حكومته ستسرع في افتتاح مستشفى عام جديد في إسطنبول وسط تفشي فيروس كورونا المستجد.

تسبب قرار الحكومة التركية بمنع حملات جمع التبرعات من البلديات التي تديرها المعارضة بهدف مساعدة الأسر المتضررة من فيروس كورونا بانقسام الآراء على وسائل التواصل الاجتماعي، التي عبر عدد من مستخدميها عن غضبهم من الأمر.

فقد أعلنت حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان أن حملات جمع التبرعات من بلديتي إسطنبول وأنقرة غير قانونية. كما أغلقت الحكومة حسابات بنكية وحثت المواطنين على إرسال التبرعات لحملة دشنها الرئيس هذا الأسبوع.

ولجأ كثيرون إلى تويتر لإدانة الخطوة التي اعتبرت على نطاق واسع الأحدث في سلسلة مناورات سياسية من حكومة أردوغان لعرقلة البلديتين.

واتهم أردوغان البلديتين بمحاولة التصرف "كدولة داخل دولة".

وكان المحافظون قد قالوا إنهم سيطعنون على القرار أمام المحكمة الإدارية التركية.

وكان حزب أردوغان قد خسر السيطرة على بلديتي أنقرة وإسطنبول في الانتخابات المحلية العام الماضي.

من ناحية أخرى، قال أردوغان إن حكومته ستسرع في افتتاح مستشفى عام جديد في إسطنبول وسط تفشي فيروس كورونا المستجد.

وأخبر أردوغان الرؤساء الإقليميين في حزبه الحاكم خلال مؤتمر عن بعد بأن المستشفى الجديد سيفتتح في 20 أبريل. وستفتح بعض الأقسام بعدها بشهر.

وسيرفع المستشفى الجديد في مدينة إيكيتيلي من قدرة تركيا بواقع ألفي سرير و500 جهاز تنفس صناعي.