رجال الأمن في إحدى المدن التركية
رجال أمن في إحدى المدن التركية

أعلنت الشرطة التركية الثلاثاء اعتقال عشرات الأشخاص من جنسيات مختلفة بتهمة الانتماء لتنظيم داعش.

وذكرت وكالة أنباء الأناضول الرسمية أن شرطة مكافحة الإرهاب اعتقلت 54 شخصا خلال مداهمات استهدفت مساء الاثنين 19 موقعا في أكثر من 10 أحياء في اسطنبول.

ووفقا للشرطة، فإن المعتقلين كانوا يخططون لشن هجمات أو التوجه إلى سورية المجاورة.

وشنت تركيا خلال الأشهر الماضية عمليات مماثلة استهدفت عناصر يعتقد بانتمائهم لتنظيم داعش الذي نسبت إليه سلسلة من الهجمات، بينها اعتداء على ملهى ليلي ليلة رأس سنة 2017 قتل فيه 39 شخصا في اسطنبول.

وفي نيسان/أبريل الماضي، اعتقلت الشرطة أربعة من قياديي تنظيم داعش بينهم "أمير" التنظيم في محافظة دير الزور شرق سورية.

الشاب الكردي باريش جاكان
الشاب الكردي باريش جاكان

قتل شاب كردي في العاصمة التركية أنقرة بعد خلاف نشب بسبب "سماعه للموسيقى الكردية" بحسب مصادر إعلامية وسياسية كردية في تركيا.

وقال موقع أحوال الناطق باللغات التركية والعربية والإنجليزية إن "شابا كرديا يدعى باريش جاكان يبلغ من العمر 20 عاما قتل في قلب العاصمة التركية أنقرة مساء الأحد على يد ثلاثة رجال استهدفوه حينما كان يستمع إلى الموسيقى الكردية في حديقة مع أصدقائه"، ونقل الموقع عن عائلة الشاب  المتوفي قولهم إنه "قتل لأنه كان يستمع إلى هذه الموسيقى.وبحسب الموقع فإن "أفرادا من عائلة الشاب كانوا قد استهدفوا من قبل لاستماعهم إلى الموسيقى الكردية"، واحتجزت الشرطة ثلاثة متهمين على خلفية الحادث.

وكتبت البرلمانية الكردية رمزية طوسون في تغريدة على موقع تويتر "بعض الناس معادون لكل شيء عن الأكراد! هذا العداء سيفضي بكم إلى النهاية، أنتم فاشيون".

وسأل النائب الكردي الآخر حسين كاظمز وزير الداخلية التركي في تغريدة: "هل أنت سعيد الآن، سليمان صويلو؟".

ورد عليه مستشار صويلو بوراك غولتكي بالقول إنّ جاكان وأصدقاءه كانوا في سيارة عندما اندلعت معركة لأن الموسيقى كانت عالية جدًا، ولا علاقة لها بلغة الموسيقى.

وقال غولتكين إن "السلطات ذات الصلة ستوجه اتهامات لك بالتحريض علنا على الكراهية والعداء".

وتعليقاً على الحادثة، كتب الكاتب الكردي شورش درويش على صفحته في موقع فيسبوك "قتلوا الفتى الكردي بالسكاكين، كان يستمع إلى أغنية كردية، كفر برب الفاشيست فنال العقاب، حدث ذلك بالأمس للفتى ذي العشرين عاماً في دوحة الديمقراطية وكعبة العلمانية، أنقرة".