الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنه سيقاضي منافسه مُحَرَّم إينجا، المرشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة عن حزب الشعب الجمهوري.

ورفع أردوغان، دعوى قضائية ضد إينجا طالبه فيها بتعويضات مالية، بسبب ما وصفها بـ"تصريحات كاذبة" أدلى بها إينجا في وقتٍ سابق.

وكان إينجا قد أعلن حصوله على معلومات من الجانب الأميركي تفيد بزيارة أردوغان ولاية بنسلفانيا الأميركية منذ سنوات عدة، حيث اجتمع مع رجل الدين التركي فتح الله غولن.

وأضاف إينجا أن الزيارة كان هدفها الحصول على إذن كولن لتأسيس حزب العدالة والتنمية الحاكم، وذلك قبل تأسيسه في 2001.

وفي حوار مع قناة "خبر ترك" التركية الأربعاء، علق أردوغان على الاتهام قائلا إنه لم يلتق بفتح الله غولن وجهاً لوجه إلا مرتين أو ثلاثة فقط.

يذكر أن أردوغان اتهم الداعية الإسلامي المقيم بالولايات المتحدة فتح الله غولن بالوقوف وراء محاولة الانقلاب عليه في 2016 بالتعاون مع قطاعات من الجيش.

تم نقل الرعايا الاتراك إلى مقاطعة أفيون كاراهيسار على متن 23 حافلة بصحبة رجال شرطة
تم نقل الرعايا الاتراك إلى مقاطعة أفيون كاراهيسار على متن 23 حافلة بصحبة رجال شرطة

وضعت السلطات التركية المئات من رعاياها القادمين من العراق في الحجر الصحي لمنع انتشاره فيروس كورونا المستجد، بحسب ما أفادت مصادر محلية. 

وقالت صحيفة "حرييت" إن الحكومة التركية أجلت الثلاثاء 511 مواطنا على متن طائرة من الأراضي العراقية، حيث تم إخضاعهم للحجر في سكن طلاب تابع لوزارة الشباب والرياضة بولاية أفيون كاراهيسار بعد إجراء الفحص الطبي لهم.

وجرت عملية نقل الرعايا الأتراك بالتنسيق بين وزارة الخارجية التركية، والجهات المسؤولة في العراق.

وتم نقل الرعايا الأتراك، الذين وصلوا ظهر الثلاثاء إلى مطار إيسنبوا بالعاصمة أنقرة، إلى مقاطعة أفيون كاراهيسار على متن 23 حافلة بصحبة رجال شرطة.

وبينما اتخذت فرق الشرطة إجراءات أمنية حول المبنى، قامت فرق البلدية المحلية بتطهير الحافلات.

وتقول الحكومة التركية إنها ستواصل إجلاء رعاياها الراغبين بالعودة من الخارج في ظل انتشار فيروس كورونا.

وتحتل تركيا التي سجلت 34 ألفا و209 إصابات و725 وفاة بكوفيد-19 وفق أرقام رسمية صدرت الثلاثاء، المرتبة التاسعة بين الدول الأكثر تأثرا بالجائحة.

وأودى فيروس كوفيد-19 حتى الآن بـ65 عراقيا وأصاب أكثر من 1100 شخصا، بحسب وزارة الصحة العراقية.

لكن هذه الأرقام قد تكون أقل من الإصابات الموجودة الفعلية، إذ أن أقل من ثلاثة آلاف شخص من أصل 40 مليون نسمة خضعوا للفحص في أنحاء العراق.