متظاهرون يحيون ذكرى أحداث حديقة جيزي
متظاهرون يحيون ذكرى أحداث حديقة جيزي

في 28 أيار/مايو 2013 تجمع الأتراك في غيزي بارك باسطنبول للاحتجاج على قرار تحويل الحديقة الشهيرة إلى مركز تجاري.

القمع العنيف للمتظاهرين قاد إلى احتجاجات عارمة في أنحاء البلاد ضد السياسات الاستبدادية لرئيس الوزراء حينها رجب طيب أردوغان.

استطاع آلاف المتظاهرين بحلول الأول من حزيران/يونيو الاعتصام مرة أخرى بحديقة غيزي بعدما انسحبت الشرطة عقب اشتباكات عنيفة أسفرت عن 11 قتيلا وثمانية آلاف مصاب.

لكن في 15 حزيران/يونيو، فضت قوات الأمن الاعتصام مرة أخرى بالقوة، فيما أصر أردوغان على المضي قدما في تحويل الحديقة إلى مركز تجاري رغم القتلى والإصابات.

غيزي بارك من الأعلى

​​

​​ما وراء الحديقة

وتعتبر حديقة غيزي بارك من الأماكن القليلة التي يستطيع معارضو أردوغان وأصحاب التوجه العلماني التجمع فيها، بعيدا عن سطوة العدالة والتنمية التي امتدت في جميع أنحاء اسطنبول.

لم تكن أحداث حديقة غيزي مؤشرا على التوتر بين السلطة التركية بقيادة الإسلاميين وعلى رأسهم أردوغان، وبين القوى السياسية العلمانية المعارضة فقط، ففي العمق هناك شرخ مجتمعي تتبدى ملامحه يوما بعد يوم.

ومع صعود أردوغان وحزبه، العدالة والتنمية، إلى رأس السلطة، بدأت عملية ناعمة لأسلمة المجتمع خاصة في الأحياء الشعبية والفقيرة، فيما تعاني المعارضة من القمع الأمني.

لا يزال معتصمو غيزي بارك متمسكين بقضيتهم، لذا حاولوا تمييز أنفسهم باسم "تشابلجو" والتي تعني "اللصوص" بالتركية، متهكمين بذلك على اتهامات مسؤولي حزب العدالة والتنمية الحاكم.

يقول أحد المغردين، "في ذكرى حديقة غيزي الخامسة، الدنيا هادئة والشرطة توجد بكثافة، هل يتحدى المتظاهرون الشرطة، ويستطيعون الدخول إلى الحديقة المغلقة منذ ليلة أمس؟".

​​ونشرت مغردة صورة لتظاهرات 2013 معلقة عليها بالقول: "لقد حاولوا دفننا، لكنهم نسوا أننا بذور".

أما هذه المغردة فقد قالت إن "مظاهرات حديقة غيزي في إسطنبول، مثال على العصيان المدني السلمي، لقد جسدوا الأمل الذي تم سحقه منذ خمس سنوات".

​​فيما يشير ​​مغرد آخر إلى أن "أغلب معارضي العدالة والتنمية سواء علمانين أو إسلاميين، أتراك أم أكراد، أدركوا أن الاختيار في الانتخابات القادمة هو بين الحرية والقمع، إن روح غيزي بارك قد عادت".

​​ويستعد أردوغان لانتخابات نتائجها محسومة يواجه فيها معارضة تعاني قمعا، ولم تجد وقتا كافيا للاستعداد بعدما بكر الرئيس التركي موعد الانتخابات.

فقرار الانتخابات المبكرة لم يكن عبثيا، فالرئيس التركي المعروف ببراغماتيته الشديدة حيث اتخذ إجراءات استباقية التي تهدف إلى تحصين منصبه.

وفي حال نجاحه في الانتخابات، سيبقى أردوغان في الحكم لعام 2029 إذا تم انتخابه مرة ثانية، وتمتد فترة الرئاسة الواحدة إلى 5 سنوات، وذلك وفقا للدستور الجديد.

لكن، كل الصلاحيات التي يمنحها النظام الرئاسي المنصوص عليه في الدستور الجديد لأردوغان تبقى معطلة حتى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية القادمة، والتي إن تمت وفاز فيها أردوغان وحزبه العدالة والتنمية، فإن البلاد ستتجه إلى مستقبل مجهول تحت سلطة لا تعترف بالديموقراطية.

من المرجح أن يكون قد سقط في سوتشي أو جورجيا
من المرجح أن يكون قد سقط في سوتشي أو جورجيا

شوهد نيزك في عدة محافظات في شمال تركيا مساء الأربعاء. وأكدت الشرطة في مقاطعة طرابزون على البحر الأسود مشاهدة "كرة من الضوء"، وفق ما نقل موقع "دايلي صباح".

وانتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لكرة من الضوء تسقط من السماء، وتنفجر  قبل أن تتلاشى تماما.

ونقل الموقع  أن النيزك كان مرئيا في عدة مقاطعات، بما في ذلك أرتافين، وأرضروم، وسيفاس، وتونسيل، وأرداهان.

وقال أوزان أونسالان من جامعة إيج أن الظاهرة التى شهدها الشمال كانت نيزكا نموذجيا.

وأضاف أونسالان، الذي يقود أيضا مشروع تتبع النيازك التركي: "ظهر أنه يتجه من أرضروم إلى أرفين، ومن المرجح أن يكون قد سقط في سوتشي أو جورجيا".

وقال"وفقا لتقييمنا الأول، نعتقد أنه قد سقط في البحر"، مشيرا إلى أنه من المعتاد أيضا سماع انفجار بعد دقيقتين إلى ثلاث دقائق بعد الضوء الساطع.

وأوضح "سألت شهود عيان إن أحسوا بهزة صغيرة،  لأن ذلك متوقع أيضا، ولكن ذلك يعتمد على حجم وهيكل النيزك. إذ يمكن أن يؤدي إلى زلزال صغير".

وقال أونسالان أيضا أنهم على اتصال مع وكالة ناسا لتقييم اللقطات.