سوق تركي
سوق تركي

أدى انخفاض سعر الليرة إلى إفلاس عديد من الشركات التركية بعد انخفاض الطلب والتزامها بتسديد قروض بالدولار واليورو.

آخر الشركات التي أعلنت إفلاسها هي شركة هوتيتش العملاقة للأحذية.

وخسرت الليرة التركية نحو 40 بالمئة من قيمتها منذ بداية العام، مع نقص كبير في التدفق النقدي في السوق، ما أدى إلى تراجع الطلب وضعف حركة البيع والشراء.

ونقلت تقارير صحفية تركية أن القضاء التركي وافق على طلب شركة هوتيتش للأحذية لإشهار إفلاسها، متوقعة أن تحذو حذوها شركات كبرى أخرى.

ووصل التضخم في تركيا لأعلى مستوى له في 15 عاما، كما أعلن الاثنين.

وأظهر مسح للشركات نشرت نتائجه الاثنين أن نشاط قطاع الصناعات التحويلية في تركيا انكمش في آب/ أغسطس للشهر الخامس على التوالي، مع تباطؤ الإنتاج والطلبيات الجديدة بفعل أزمة العملة.

وقالت لجنة من غرفة الصناعة في اسطنبول إن مؤشر مديري المشتريات بقطاع الصناعات التحويلية تراجع إلى 46.4 من 49.0 نقطة في الشهر السابق، ليظل دون مستوى الخمسين الفاصل بين النمو والانكماش.

وعزت اللجنة هذه القراءة إلى تباطؤ الإنتاج والطلبيات الجديدة، وأضافت أن هبوط الليرة التركية، التي خسرت نحو 40 بالمئة من قيمتها منذ بداية العام، لعب دورا محوريا في الظروف الصعبة بقطاع الأعمال وساهم في زيادة الضغوط التضخمية، إذ ارتفعت تكاليف المدخلات والإنتاج لأقصى حد منذ بدء المسح في 2005.

 

تم نقل الرعايا الاتراك إلى مقاطعة أفيون كاراهيسار على متن 23 حافلة بصحبة رجال شرطة
تم نقل الرعايا الاتراك إلى مقاطعة أفيون كاراهيسار على متن 23 حافلة بصحبة رجال شرطة

وضعت السلطات التركية المئات من رعاياها القادمين من العراق في الحجر الصحي لمنع انتشاره فيروس كورونا المستجد، بحسب ما أفادت مصادر محلية. 

وقالت صحيفة "حرييت" إن الحكومة التركية أجلت الثلاثاء 511 مواطنا على متن طائرة من الأراضي العراقية، حيث تم إخضاعهم للحجر في سكن طلاب تابع لوزارة الشباب والرياضة بولاية أفيون كاراهيسار بعد إجراء الفحص الطبي لهم.

وجرت عملية نقل الرعايا الأتراك بالتنسيق بين وزارة الخارجية التركية، والجهات المسؤولة في العراق.

وتم نقل الرعايا الأتراك، الذين وصلوا ظهر الثلاثاء إلى مطار إيسنبوا بالعاصمة أنقرة، إلى مقاطعة أفيون كاراهيسار على متن 23 حافلة بصحبة رجال شرطة.

وبينما اتخذت فرق الشرطة إجراءات أمنية حول المبنى، قامت فرق البلدية المحلية بتطهير الحافلات.

وتقول الحكومة التركية إنها ستواصل إجلاء رعاياها الراغبين بالعودة من الخارج في ظل انتشار فيروس كورونا.

وتحتل تركيا التي سجلت 34 ألفا و209 إصابات و725 وفاة بكوفيد-19 وفق أرقام رسمية صدرت الثلاثاء، المرتبة التاسعة بين الدول الأكثر تأثرا بالجائحة.

وأودى فيروس كوفيد-19 حتى الآن بـ65 عراقيا وأصاب أكثر من 1100 شخصا، بحسب وزارة الصحة العراقية.

لكن هذه الأرقام قد تكون أقل من الإصابات الموجودة الفعلية، إذ أن أقل من ثلاثة آلاف شخص من أصل 40 مليون نسمة خضعوا للفحص في أنحاء العراق.