إدريس إلهان
إدريس إلهان

أحيل عضو مجلس حزب الشعوب الديمقراطي الكردي المعارض إدريس إلهان إلى المحكمة بسبب منشور كتبه على فيسبوك.

وكانت الشرطة التركية قد اعتقلت إلهان من محل إقامته بمدينة سعرت جنوب شرق تركيا بعد مداهمة منزلة بسبب تغريدة كتبها عن ارتفاع سعر الدولار في تركيا.

وكان إلهان قد كتب منشورا على فيسبوك قال فيه "نحن لا نغرق لأن الدولار ارتفع، بل على العكس، فإن الدولار ارتفع لأننا نغرق. الدولار يعادل 7.15 ليرة".

​​وأحيل إلهان لمحكمة الصلح والجزاء بعد عرضه على النيابة العامة بتهمة مخالفته قانون أسواق رأس المال.

ووجهت تهم الترويج لمنظمة إرهابية ومخالفة قانون سوق رأس المال لإلهان، فيما رفضت المحكمة طلب محاميه بالمراجعة القضائية بدلا من الاعتقال.
 

الشاب الكردي باريش جاكان
الشاب الكردي باريش جاكان

قتل شاب كردي في العاصمة التركية أنقرة بعد خلاف نشب بسبب "سماعه للموسيقى الكردية" بحسب مصادر إعلامية وسياسية كردية في تركيا.

وقال موقع أحوال الناطق باللغات التركية والعربية والإنجليزية إن "شابا كرديا يدعى باريش جاكان يبلغ من العمر 20 عاما قتل في قلب العاصمة التركية أنقرة مساء الأحد على يد ثلاثة رجال استهدفوه حينما كان يستمع إلى الموسيقى الكردية في حديقة مع أصدقائه"، ونقل الموقع عن عائلة الشاب  المتوفي قولهم إنه "قتل لأنه كان يستمع إلى هذه الموسيقى.وبحسب الموقع فإن "أفرادا من عائلة الشاب كانوا قد استهدفوا من قبل لاستماعهم إلى الموسيقى الكردية"، واحتجزت الشرطة ثلاثة متهمين على خلفية الحادث.

وكتبت البرلمانية الكردية رمزية طوسون في تغريدة على موقع تويتر "بعض الناس معادون لكل شيء عن الأكراد! هذا العداء سيفضي بكم إلى النهاية، أنتم فاشيون".

وسأل النائب الكردي الآخر حسين كاظمز وزير الداخلية التركي في تغريدة: "هل أنت سعيد الآن، سليمان صويلو؟".

ورد عليه مستشار صويلو بوراك غولتكي بالقول إنّ جاكان وأصدقاءه كانوا في سيارة عندما اندلعت معركة لأن الموسيقى كانت عالية جدًا، ولا علاقة لها بلغة الموسيقى.

وقال غولتكين إن "السلطات ذات الصلة ستوجه اتهامات لك بالتحريض علنا على الكراهية والعداء".

وتعليقاً على الحادثة، كتب الكاتب الكردي شورش درويش على صفحته في موقع فيسبوك "قتلوا الفتى الكردي بالسكاكين، كان يستمع إلى أغنية كردية، كفر برب الفاشيست فنال العقاب، حدث ذلك بالأمس للفتى ذي العشرين عاماً في دوحة الديمقراطية وكعبة العلمانية، أنقرة".