بينار تشوبان
بينار تشوبان

لقيت بطلة كمال أجسام تركية مصرعها على يد صديقها الذي أطلق الرصاص عليها، قبل أن ينتحر.

وكانت بينار تشوبان (31 عاما)، بطلة كمال الأجسام التركية الحاصلة على ألقاب محلية ودولية، قد قتلت في شقة بمدينة إزمير في 28 كانون الأول/ديسمبر.

وبعدما أطلق صديقها فرحان ساريجام النار عليها، اتصل بعمه واعترف له بجريمته ثم ودعه قبل أن يطلق الرصاص مرة أخرى على رأسه في نفس الشقة، حيث عثر على الجثتين.

​​وبحسب تحريات الشرطة، فإن الاثنين كانا يعيشان معا منذ عامين وكانت شجارات عدة قد وقعت بينهما.

ورغم اعتراف ساريجام بجريمته لعمه، فقد فتحت الشرطة تحقيقا حول الحادثة للكشف عن ملابساتها.


 

الشاب الكردي باريش جاكان
الشاب الكردي باريش جاكان

قتل شاب كردي في العاصمة التركية أنقرة بعد خلاف نشب بسبب "سماعه للموسيقى الكردية" بحسب مصادر إعلامية وسياسية كردية في تركيا.

وقال موقع أحوال الناطق باللغات التركية والعربية والإنجليزية إن "شابا كرديا يدعى باريش جاكان يبلغ من العمر 20 عاما قتل في قلب العاصمة التركية أنقرة مساء الأحد على يد ثلاثة رجال استهدفوه حينما كان يستمع إلى الموسيقى الكردية في حديقة مع أصدقائه"، ونقل الموقع عن عائلة الشاب  المتوفي قولهم إنه "قتل لأنه كان يستمع إلى هذه الموسيقى.وبحسب الموقع فإن "أفرادا من عائلة الشاب كانوا قد استهدفوا من قبل لاستماعهم إلى الموسيقى الكردية"، واحتجزت الشرطة ثلاثة متهمين على خلفية الحادث.

وكتبت البرلمانية الكردية رمزية طوسون في تغريدة على موقع تويتر "بعض الناس معادون لكل شيء عن الأكراد! هذا العداء سيفضي بكم إلى النهاية، أنتم فاشيون".

وسأل النائب الكردي الآخر حسين كاظمز وزير الداخلية التركي في تغريدة: "هل أنت سعيد الآن، سليمان صويلو؟".

ورد عليه مستشار صويلو بوراك غولتكي بالقول إنّ جاكان وأصدقاءه كانوا في سيارة عندما اندلعت معركة لأن الموسيقى كانت عالية جدًا، ولا علاقة لها بلغة الموسيقى.

وقال غولتكين إن "السلطات ذات الصلة ستوجه اتهامات لك بالتحريض علنا على الكراهية والعداء".

وتعليقاً على الحادثة، كتب الكاتب الكردي شورش درويش على صفحته في موقع فيسبوك "قتلوا الفتى الكردي بالسكاكين، كان يستمع إلى أغنية كردية، كفر برب الفاشيست فنال العقاب، حدث ذلك بالأمس للفتى ذي العشرين عاماً في دوحة الديمقراطية وكعبة العلمانية، أنقرة".