رجب طيب أردوغان
رجب طيب أردوغان

انتقد النائب عن حزب الشعب الجمهوري التركي غورسل تكين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، واصفا إياه بأنه يتصرف مثل كـ"إله" مثل "رمسيس".

وقال تكين في تغريدة له عبر تويتر، "نعم، أردوغان ليس إلها، وليس نبيا أو رسولا، وليس واليا أرسل للفنانين، وإنما إنسان من لحم ودم، لا يمكنه التشكك في إيمان أحد أو أخلاقه أو حبه لوطنه. لماذا يغضب؟، أم هل يرى نفسه إلها مثل رمسيس يعيش في القصور".

ورمسيس أو كما يعرف باسم رمسيس الثاني، كان الفرعون الثالث من حكام الأسرة 19، وقد حكم من الفترة 1303 ق.م إلى 1213 ق.م، وقد اشتهر الملك بضخامة تماثيله ومعابده التي لا تزال باقية حتى الأن.

​​

​​وكتب تكين في تغريدة أخرى قال فيها: "لا يمكنك التشكيك في وطنيتي، الزم حدودك. إن هذا الظلم لم نعشه حتى في أعقاب انقلاب 1980، سيذكر حكام هذه الفترة في المستقبل بالظلم الذي اقترفوه".

وأضاف السياسي التركي، "إن هذا التكبر ليس جيدا، إن من يقول اليوم 'أنا أعلى من الجميع وأنا أعرف كل شيء'، فإن عملتنا قد فقدت بسببه نحو 32% من قيمتها في عام واحد. وقفزت معدلات التضخم إلى 25%، وسجلت البطالة معدلات قياسية، إن هذا الوطن هو من يدفع ثمن هذا التكبر. علينا جميعا تلقينهم درسا".

وكان تكين قد كتب تغريدته في سياق منع السلطات التركية الممثل والإعلامي مجدات جيزين (75 عاما)، من السفر، بعدما ألقت الشرطة التركية القبض عليه في 21 كانون الأول/ديسمبر.

أما جيزين فقد انتقد أردوغان خلال البرنامج واصفا إياه بأنه "يوبخ الجميع ويحملهم المسؤولية، ويدعو الناس لمعرفة حدودهم، انظر يا رجب طيب أردوغان، لن تستطيع اختبار وطنيتنا، يجب عليك معرفة حدودك".

وكان قد ظهر بصحبة جيزين في نفس الحلقة، الممثل التركي متين أكبينار (77 عاما) الذي عارض أردوغان قائلا: "أعتقد أن الحل الوحيد لإنهاء حالة الاستقطاب هي الديمقراطية، إذا لم نصل لهذه النقطة، ربما يعلق الرئيس من قدميه أو يتم تسميمه مثل ما حدث مع الزعماء الفاشيين من قبل، لكنه في النهاية سيكون بمثابة دمار لنا".

وفي المقابل، انتقد أردوغان بشدة الممثلين خلال خطاب له لاحقا بقوله "إنهما يقولان إنهم سيأخذاني إلى المشنقة. هؤلاء هم ما يسموا بالفنانين. هل تعتقد أنك تستطيع شنق رئيس هذا البلد؟ الآن تلقى جزاءك أمام القضاء".

ولم تمر ساعات عقب خطاب أردوغان، حتى أطلق مكتب المدعي العام في إسطنبول تحقيقا حول الممثلين.

Gun fire injured migrants lie on a bed at the emergency service of the Trakya University Hospital, following clashes with the…
تركيا.. 34 ألف و109 إصابة بفيروس كورونا، و987 وفاة.

كشفت بيانات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، أن نصيب المواطن التركي  من النفقات الطبية بلغ 227 دولارا في عام 2018، بينما سجلت الولايات المتحدة أعلى نصيب للفرد من النفقات الطبية بواقع 10 آلاف و586 دولارا، وسجلت الهند أدنى نصيب للفرد من النفقات الطبية بواقع 209 دولارات.

وتعكس المعلومات المستخلصة من بيانات منظمة التنمية الاقتصادية والتعاون، التي نشرتها الأربعاء على موقعها الرسمي، حجم النفقات الطبية لدول المنظمة، بالتوازي مع الحديث عن وضع قطاع الصحة في بعض البلدان، ولا سيما روسيا وإيران وتركيا، وبعض بلدان العالم الثالث التي لقيت انتقادات داخلية وخارجية بخصوص استعدادها للحالات الاستثنائية مثل التي يعيشها العالم في هذه الأيام بسب انتشار فيروس كورونا المستجد. 

وعام 2018 سجلت الولايات المتحدة أعلى نفقات طبية بواقع 10 آلاف و586 دولارا تلتها سويسرا بـ 7 آلاف و317 دولارا، ثم النرويج في المرتبة الثالثة بواقع 6 آلاف و187 دولارا.

وجاءت ألمانيا في المرتبة الرابعة بـ 5 آلاف و986 دولارا، ثم السويد في المرتبة الخامسة بواقع 5 آلاف و447 دولارا.

وجاءت تركيا في المراتب الأخيرة بإنفاقها ألفا و227 دولارا فقط على صحة المواطن الواحد، بينما سجلت الهند أدنى نفقات صحية بواقع 209 دولارا.

هذا واستندت الدراسة على الخدمات الطبية الشخصية ولم تشمل النفقات الاستثمارية.

ويشهد هذا العام ضغطا على المرافق الطبية في العالم كله في ظل انتشار وباء كورونا القاتل.

وسجلت تركيا حتى مساء الثلاثاء، 34 ألفًا و109 حالات إصابة مؤكدة بفيروس كورونا، بالإضافة إلى تسجيل إجمالي عدد الوفيات 987 حالة حتى الآن.

وتحتل تركيا التي سجّلت 34 ألفا و209 إصابات و725 وفاة بكوفيد-19 وفق أرقام رسمية صدرت الثلاثاء، المرتبة التاسعة بين الدول الأكثر تأثّرا بالجائحة.

ولعل الأمر الأكثر إثارة للقلق في تركيا التي سجّلت أول إصابة رسميا في 11 مارس، هو سرعة انتشار المرض. ويتضاعف عدد الإصابات كل عدة أيام. فبعدما كان عدد الإصابات 7400 في 28 مارس، بلغ 15 ألفا في الأول من أبريل، ليتجاوز 30 ألفا الاثنين، وفق الأرقام الرسمية.

وفي الهند، تم إغلاق مستشفى خاص كبير في بومباي أمام مرضى جدد، وأُعلن منطقة يتم فيها احتواء فيروس كورونا المستجد بعد أن جاءت فحوص تحديد إصابة 26 من الممرضين وثلاثة من الأطباء إيجابية.

ومنذ بدء انتشار الفيروس في الهند، الخاضعة لإجراءات عزل منذ 25 مارس مع تسجيل 109 وفيات حتى الآن، يشتكي أفراد الفرق الطبية من عدم إعطائهم مستلزمات الوقاية الضرورية.

وقال المتحدث باسم سلطة مدينة بومباي فيجاي خابالي-باتيل لوكالة فرانس برس إن مستشفى ووكهارت أُعلن "منطقة احتواء الوباء" بعد تأكيد الحالات.

وأضاف "وُضع 300 موظف في الحجر الصحي وتم إغلاق المستشفى".

واتهمت نقابة الممرضين المتحدين في بومباي إدارة المستشفى بالإخفاق في حماية الطواقم برفضها السماح لهم ارتداء لوازم الحماية الضرورية.