ليبيا... المعارك تتسبب في تشريد 94 ألف شخص
حفتر شن هجوما على طرابلس قبل أكثر من 3 أشهر.

قال المجلس الأعلى للدولة الليبية المتمركز في الغرب إنه حصل على معلومات استخباراتية، تحذر من استخدام غارات جوية محتملة على طرابلس من حلفاء القائد العسكري خليفة حفتر.

وأطلق حفتر عملية عسكرية في أبريل الماضي للسيطرة على العاصمة الليبية حيث تتمركز الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة، معتبرا أن العاصمة خاضعة لسيطرة ميليشيات.

وأصدر المجلس الأعلى للدولة، ومقره في طرابلس، بيانا، الخميس، محذرا من أن فرنسا ومصر والإمارات تخطط "للتدخل على نحو أكبر" في دعم ما يطلق على نفسه الجيش الوطني الليبي بقيادة حفتر، والذي "فشل في تحقيق أي تقدم".

كما حذر البيان من أن هذه الأطراف قد تستخدم "أسلحة محددة"، دون الكشف عن ماهية هذه الأسلحة وتفاصيل المعلومات المزعومة، في وقت لم يصدر أي رد من الدول الثلاث.

وغرقت ليبيا في الفوضى بعد عزل معمر القذافي عام 2011، وباتت الآن منقسمة بين حكومتين متنافستين، الأولى في الغرب وتعترف بها الأمم المتحدة، والثانية في الشرق ومنبثقة عن البرلمان.

تم نقل الرعايا الاتراك إلى مقاطعة أفيون كاراهيسار على متن 23 حافلة بصحبة رجال شرطة
تم نقل الرعايا الاتراك إلى مقاطعة أفيون كاراهيسار على متن 23 حافلة بصحبة رجال شرطة

وضعت السلطات التركية المئات من رعاياها القادمين من العراق في الحجر الصحي لمنع انتشاره فيروس كورونا المستجد، بحسب ما أفادت مصادر محلية. 

وقالت صحيفة "حرييت" إن الحكومة التركية أجلت الثلاثاء 511 مواطنا على متن طائرة من الأراضي العراقية، حيث تم إخضاعهم للحجر في سكن طلاب تابع لوزارة الشباب والرياضة بولاية أفيون كاراهيسار بعد إجراء الفحص الطبي لهم.

وجرت عملية نقل الرعايا الأتراك بالتنسيق بين وزارة الخارجية التركية، والجهات المسؤولة في العراق.

وتم نقل الرعايا الأتراك، الذين وصلوا ظهر الثلاثاء إلى مطار إيسنبوا بالعاصمة أنقرة، إلى مقاطعة أفيون كاراهيسار على متن 23 حافلة بصحبة رجال شرطة.

وبينما اتخذت فرق الشرطة إجراءات أمنية حول المبنى، قامت فرق البلدية المحلية بتطهير الحافلات.

وتقول الحكومة التركية إنها ستواصل إجلاء رعاياها الراغبين بالعودة من الخارج في ظل انتشار فيروس كورونا.

وتحتل تركيا التي سجلت 34 ألفا و209 إصابات و725 وفاة بكوفيد-19 وفق أرقام رسمية صدرت الثلاثاء، المرتبة التاسعة بين الدول الأكثر تأثرا بالجائحة.

وأودى فيروس كوفيد-19 حتى الآن بـ65 عراقيا وأصاب أكثر من 1100 شخصا، بحسب وزارة الصحة العراقية.

لكن هذه الأرقام قد تكون أقل من الإصابات الموجودة الفعلية، إذ أن أقل من ثلاثة آلاف شخص من أصل 40 مليون نسمة خضعوا للفحص في أنحاء العراق.