جمعيات حقوقية تندد بحملة اعتقالات السوريين في تركيا
جمعيات حقوقية تندد بحملة اعتقالات السوريين في تركيا

تواصل فعاليات حقوقية تركية، انتقاد القبضة الأمنية لأنقرة على المهاجرين السوريين، من خلال مظاهرات عارمة في مدينة إسطنبول احتجاجا على تزايد حملات اعتقال السوريين بها.

واجتمع السبت مئات الحقوقيين من جمعيات مختلفة، أمام بلدية إسطنبول بمنطقة "فاتح" تتقدمهم جمعية "أوزغور" وجمعية "حقوق اللاجئين" وكذا جمعية "المحامين".

ورفع المحتجون لافتات كتب عليها "اللاجئون ليسوا غرباء" "المهاجرون إخواننا" و"لنكن أنصارا لهم لا حراسا عليهم".

الشرطة التركية تعتقل لاجئا سوريا في اسطنبول

​​وتلا أحد المتظاهرين بيانا مشتركا للجمعيات المشاركة في الوقفة الاحتجاجية أكد فيه أن تركيا بصدد اجتياز امتحان إنساني وعليها أن تكون عند حسن ظن الإخوة السوريين الذين لجأوا إليها.

​​وأشار الرجل في الكلمة ذاتها لأشكال العذاب الذي تجرعه السوريون من النظام السوري بقيادة بشار الأسد.

البيان انتقد حملة الاعتقالات في صفوف المهاجرين السوريين ونقلهم قسرا بعيدا عن إسطنبول.

حقوقيات من تركيا في مظاهرة مناهضة لحملة الاعتقالات التي طالت المهاجرين السوريين

​​وجاء في البيان كذلك "على الدولة التعامل مع ملف المهاجرين بإنسانية ومن منطلق الأخوة لا عبر تدابير أمنية".

وتتواصل حملة اعتقال السوريين في إسطنبول، في وقت أمهلت فيه الحكومة السوريين ممن يحملون بطاقات حماية مؤقتة في محافظات أخرى، شهرا واحدا فقط للمغادرة إلى محافظاتهم.

تعداد السكان في تركيا يزيد عن 80 مليون والتخوف من انتشار كورونا يؤرق السلطات
تعداد السكان في تركيا يزيد عن 80 مليون والتخوف من انتشار كورونا يؤرق السلطات

رفضت محكمة الصلح والجزاء التركية طلبا لإطلاق سراح طبيب مختص في الفيروسات التاجية، والسماح له بالمساعدة في العناية بالمصابين بفيروس كورونا المستجد.

وقالت المحامية خديجة يلديز، التي ترافع لصالح الطبيب السجين أن موكلها من بين الأطباء اللامعين في ميدان الفيروسات التاجية، وقد يستطيع تقديم خدمة كبيرة للوطن.

وألقي القبض على الطبيب، قبل نحو عام، ثم أفرج عنه، قبل أن يعاد إلى السجن ثلاثة أشهر بعد إطلاق سراحه.

والمعني، الذي لم تفصح الصحافة المحلية عن اسمه، ينتمي لهيئة التدريس في قسم علم العقاقير في كلية الطب بجامعة حاجه، واتهم بالانتماء لحركة الخدمة التي يرأسها فتح الله غولن، وهي جماعة معارضة للنظام التركي الذي يلاحق أعضاءها في الداخل والخارج.

يذكر أن النيابة العامة وافقت على طلب الإفراج لدواعي خدمة الأمة، وقدمت بدورها طلبا لمحكمة الصلح والجزاء في أنقرة لكن الأخيرة رفضت الطلب.

وتوجه للسجناء السياسيين في العادة تهمة دعم "الإرهاب" ما يعني حرمانهم من العفو العام، أو العفو الخاص في مثل هذه الحالات.

وفي ظل انتشار وباء كورونا يزداد القلق على وضع الصحفيين والسياسيين مع عدم شمولهم بمقترح تقليل فترة العقوبات، المنتظر طرحه على البرلمان، رغم أنه يشمل السجناء المرتكبين لجنايات.

ففي تركيا، اعتقلت الشرطة أو استدعت عشرة صحفيين واتهمتهم بـ "نشر الذعر والخوف"، وفقا لمنظمة "مراسلون بلا حدود".

وزير الصحة التركي قال في مؤتمر صحفي إن إجمالي عدد الإصابات في تركيا بلغ 15 ألفا و679، أما عدد الوفيات فوصل إلى 277.

وأقر الرئيس رجب طيب إردوغان الجمعة فرض حظر على من تقل أعمارهم عن 20 عاماً، مشدداً بذلك التدابير المتخذة لمواجهة تفشي الوباء. 

وقال "كل الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 20 عاماً، أي الذين ولدوا بعد الأول من يناير 2020 لن يكون لهم الحق في الخروج".