أردوغان على اليمين والنائب زولفو تولغا أغار على اليسار
أردوغان على اليمين والنائب زولفو تولغا أغار على اليسار

أثار تصريح لنائب بحزب العدالة والتنمية الحاكم، غضب الأتراك، بعدما شبه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالإله.

وكان النائب زولفو تولغا أغار، بحزب العدالة والتنمية الذي يقوده أردوغان قد قال في حشد، إنه "عندما نتحدث عن الرئيس، فإنه يبدو لنا مثل الله في المهابة والعظمة".

وكان أغار قد قال تصريحه المثير للجدل خلال كلمة له مع عدد من شباب حزب العدالة والتنمية، حيث روى أغار موقفا جمعه مع الرئيس التركي.

يذكر أن زولفو أغار هو نجل وزير الداخلية السابق محمد أغار، الذي تولى الوزارة لشهور قليلة في عام 1996، وقد سجن بسبب مخالفات ارتكبها، وأطلق سراحه في عام 2012.

وطالب مغردون بإقالة النائب زولفو تولغا أغار، جراء تشبيهه أردوغان بالله. 

ويقول هذا المغرد، "سيدي الرئيس أردوغان، إنه ليس من العدل أن نفوض مثل هؤلاء (أغار) الأشخاص في البرلمان التركي، ألن يفعل حزبكم شيء تجاه هذا الأمر؟"

​​هذه المغردة التركية تقول، "إن أغار منافق، يجب على هذا الشيطان أن يستقيل".

​​تقول هذه المغردة "لم أر من يعبد أتاتورك كإله، لكن سمعت الأسبوع الماضيأن النائب زولفو أغار قال إن إردوغان مثل الله من حيث العظمة."

​​يقول هذا المغرد، "عندما ذكر (أغار) الرئيس التركي قال إنه يشبه الله، أعقتد أن حزب العدالة والتنمية يبحث عن مثل هؤلاء".

​​يقول هذا المغرد، "خرج علي باباجان (وزير الاقتصاد السابق)، ودخل تولغا أغار، هذا هو حزب العدالة والتنمية الجديد".

​​تقول هذه المغردة "إن هذا يفسر الكثير، إن وجهة نظر نائب حزب العدالة والتنمية تولغا آغار حول أردوغان، هي جوهر تصرفات أنصار أردوغان. إنهم يحبون ويخافون أردوغان أكثر من الله".

​​

الهزة الجديدة تأتي بعد أشهر على زلزال عنيف هز تركيا
الهزة الجديدة تأتي بعد أشهر على زلزال عنيف هز تركيا

ضرب زلزال منطقة "سولو سراي" التابعة لولاية توكات وسط تركيا بشدة 5.6 على مقياس ريختر، الخميس، وشعر به سكان مدن قيصري وسيواس وسامسون وأماسيا وجوروم.

ودمر الزلزال مآذن مسجدين، وأعلن عمدة توكات أنه لا يوجد شيء خطير في وسط المدينة في الوقت الحالي، ولا يبدو أن هناك مشكلة في المباني.

وقال وزير الداخلية إن جميع فرق المؤسسات  ذات الصلة توجهت للمكان للقيام بعمليات مسح ميدانية.

وفي فبراير الماضي، ضرب زلزال عنيف مناطق في تركيا وقضى جراءه أكثر من 20 ألف شخص.