رئيس الوزراء التركي الأسبق أحمد داوود أوغلو ووزير الاقتصاد التركي الأسبق علي باباجان
رئيس الوزراء التركي الأسبق أحمد داوود أوغلو ووزير الاقتصاد التركي الأسبق علي باباجان

كشفت صحيفة "أيدنلك" التركية تسجيل حزب سياسي تركي جديد في هيئة براءات الاختراع وحقوق ملكية العلامات التجارية التركية.

وقالت الصحيفة إنه رغم عدم الكشف عن أسماء مؤسسي الحزب، فإنه يتوقع بنسبة كبيرة أن يكون أبرز المؤسسين رئيس الوزراء الأسبق أحمد داوود أوغلو، ووزير الاقتصاد الأسبق علي باباجانز

وبحسب الوثائق التي اطلعت عليها الصحيفة التركية، فإن الحزب الجديد تم تسجيله باسم "الحياة والعدالة".

وأوردت الصحيفة صورة لشعار الحزب المقترح، والمكون من سنبلتين في طرفيهما كفتي ميزان، وتعلوهما شمس، ويتوسط الشعار اختصار لاسم الحزب YAP.

ويعزى لباباجان، الذي يحظى باحترام شديد في الأوساط الاقتصادية، الفضل في النجاح الاقتصادي لحزب العدالة والتنمية في العقد الأول من حكمه.

وكان باباجان قدم استقالته من حزب أردوغان الشهر الماضي، مشيرا إلى الحاجة إلى "رؤية جديدة" لتركيا.

وعقب الاستقالة، تدوالت صحف ووسائل إعلام تركية شهيرة تفاصيل وخطوات باباجان لإنشاء حزب جديد بالتعاون مع رئيس الوزراء الأسبق أحمد داوود أوغلو.

وكان رئيس الوزراء التركي السابق أحمد داوود أوغلو قد قال في تصريحات لصحيفة فاينانشيال تايمز إن حزب العدالة والتنمية الحاكم انحرف عن قيمه الأساسية.

أوغلو اعتبر أن السنوات الثلاثة الأخيرة شهدت تراجعا رهيبا في دور مؤسسات الدولة أمام تزايد صلاحيات أردوغان، إثر التحول إلى النظام الرئاسي "شبه المطلق" حسب وصفه.

  تركيا اتهمت وحدات حماية الشعب بالوقوف خلف الإعتداء
جنود أتراك في طريق عودتهم من سوريا (أرشيف)

أصدرت وزارة الدفاع التركية بياناً رسمياً تناولت فيه موقف أنقرة من المستجدات في سوريا، مؤكدة التزامها بدعم الحكومة السورية الجديدة في تعزيز قدراتها الدفاعية ومكافحة الإرهاب، لاسيما تنظيم داعش، وذلك في إطار التنسيق الثنائي والاتفاقات الموقعة بين الجانبين.

وأوضح البيان أن تركيا تُجري تقييماً لإنشاء قاعدة تدريبية داخل الأراضي السورية، وذلك بالتعاون مع السلطات بدمشق، في سياق الجهود الرامية إلى رفع جاهزية المؤسسات الأمنية والعسكرية لمواجهة التحديات الميدانية.

وشددت الوزارة على أن الهدف الأساسي من هذه الخطوات هو دعم وحدة الأراضي السورية واستقرارها وأمنها، والمساهمة في تطهيرها من جميع "التنظيمات الإرهابية"، مؤكدة أن لتركيا "النية والقدرة والرؤية" لتحقيق هذا الهدف.

كما بيّن البيان أن جميع الأنشطة التي نُفذت وتلك التي يُخطط لتنفيذها لاحقاً، تأتي وفقاً للاتفاق المبرم بين الدولتين، وتُراعى فيه قواعد القانون الدولي بشكل صارم، دون أن تمثل تهديداً لأي دولة ثالثة.

وأشارت الوزارة إلى أن القوات المسلحة التركية تعمل دائماً على "جلب الاستقرار والسلام أينما حلّت"، مؤكدة أنها لا تشكّل أي خطر أو تهديد على أحد.

وفيما يتعلق بإدارة الوضع الميداني وتفادي التصعيد، لفت البيان إلى عقد أول اجتماع فني في أذربيجان أمس الأربعاء، بهدف إنشاء آلية لخفض التصعيد ومنع وقوع حوادث غير مرغوب فيها داخل الأراضي السورية، موضحاً أن العمل على تأسيس هذه الآلية سيستمر خلال الفترة المقبلة.

واختتم البيان بالإشارة إلى أن وزارة الدفاع التركية تتابع عن كثب عملية انسحاب عناصر "قوات سوريا الديمقراطية" من مدينة حلب ومنشأة سد تشرين، وكذلك عملية تسليمهما للحكومة السورية، مؤكدة على أهمية هذه الخطوات في إطار دعم مؤسسات الدولة السورية وتحقيق الاستقرار.