وزير الاقتصاد السابق علي باباجان
وزير الاقتصاد السابق علي باباجان

ينوي نائب رئيس الوزراء التركي السابق ووزير الاقتصاد السابق علي باباجان (52 عاما) إنشاء حزب سياسي بنهاية هذا العام، بحسب ما نقل موقع بلومبرغ عن مصدر مقرب من الشخصية التركية السياسية البارزة.

وقال المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته لبلومبرغ، إن من المتوقع أن يضم حزب باباجان العديد من الوزراء السابقين وخبراء اقتصاد بارزين سيعملون معه على صياغة سياسات الحزب.

وكان باباجان قد أعلن استقالته من المجموعة المؤسسة لحزب العدالة والتنمية الحاكم في يوليو الماضي جراء "اختلافات عميقة" مع اتجاه الحزب.

ومنذ ذلك الحين، خرجت تقارير تشير إلى أنه يخطط إلى إطلاق حزب جديد هذا العام ينافس الحزب الحاكم، مع وجود تسريبات بانضمام رئيس الوزراء السابق أحمد داود أوغلو إليه.

ومن غير الواضح إذا كان داوود أوغلو سينضم إلى حزب باباجان الجديد لكن الأخير يرحب بالفكرة، حسب بلومبيرغ.

وكان داوود أوغلو قد أحيل إلى لجنة تأديبية تمهيدا لطرده من صفوف الحزب الحاكم، بعد أن أجريت معه مقابلة صحفية مؤخرا انتقد فيها الحزب.

ويعتبر داود أوغلو من أبرز شخصيات الحزب الحاكم، وقد تقلد مناصب حزبية وحكومية عديدة، بينها وزارة الخارجية ورئاسة الوزراء.

وعندما غادر رئاسة الوزراء في 2016 بعد نحو عامين من توليه هذا المنصب، تعهد داود أوغلو بعدم انتقاد أردوغان علنا.

لكنه أجرى مؤخرا مقابلة صحافية مطولة أظهر فيها أنه لن يلتزم الصمت بعد اليوم بشأن ما يعتبره أوجه قصور في حزب العدالة والتنمية.

وكانت بداية خروج داود أوغلو عن صمته في أبريل 2019، حين نشر رسالته الطويلة الشهيرة التي انتقد فيها أردوغان وحزب العدالة والتنمية.

اقرأ أيضا: "دفاتر الإرهاب" ومهرجان قونية.. لماذا قرر العدالة والتنمية طرد داود أوغلو الآن؟
 

رئيس بلدية إسطنبول المحتجز أكرم إمام أوغلو نفى تهم الإرهاب الموجهة إليه (Reuters)
رئيس بلدية إسطنبول المحتجز أكرم إمام أوغلو نفى تهم الإرهاب الموجهة إليه (Reuters)

رد رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، على قرار احتجازه في قضية اتهامه بالفساد، داعيا الأتراك إلى التوجه إلى صناديق الاقتراع "من أجل الديمقراطية والعدالة".

وكتب إمام أوغلو عبر حسابه على منصة إكس، الأحد: "أقف شامخا ولن أنحني، من يديرون هذه العملية سوف يحاسبون".

وقضت محكمة تركية، بوقت سابق الأحد، باحتجاز  إمام أوغلو على ذمة المحاكمة بتهم فساد في خطوة من المرجح أن تؤجج أكبر احتجاجات تشهدها البلاد ضد حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان منذ أكثر من عشر سنوات.

ويواجه إمام أوغلو يواجه أيضا اتهامات تتعلق بالإرهاب.

وقالت المحكمة "على الرغم من وجود شكوك قوية بشأن مساعدة منظمة إرهابية مسلحة، وبما أنه تقرر بالفعل احتجازه (على ذمة المحاكمة) بسبب تهم بارتكاب جرائم مالية، فإن (اعتقاله على ذمة المحاكمة بسبب تهم تتعلق بالإرهاب) لا يعتبر ضروريا في هذه المرحلة".

وفي تعليقه عبر حسابه على إكس، قال إمام أوغلو: "معا سنزيل هذه البقعة من صفحة ديمقراطيتنا".

وأُلقي القبض على إمام أوغلو، وهو شخصية معارضة بارزة ومنافس محتمل للرئيس رجب طيب أردوغان، يوم الأربعاء بتهم الفساد ومساعدة جماعة إرهابية. وقد نفى التهم المنسوبة إليه، واصفا إياها بأنها "اتهامات وافتراءات لا يمكن تصورها".

ويتوجه أعضاء حزب الشعب الجمهوري المعارض في تركيا وآخرون إلى مراكز اقتراع، الأحد، للمشاركة في تصويت تمهيدي للحزب لدعم ترشيح إمام أوغلو، في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

ودعا حزب الشعب الجمهوري إلى مشاركة غير الأعضاء في التصويت لتعزيز الموقف الشعبي في الاحتجاج على اعتقاله بتهم تشمل الفساد ومساعدة جماعة إرهابية. وينفي إمام أوغلو هذه التهم.

وأعد حزب الشعب الجمهوري، الذي يزيد عدد أعضائه على المليون ونصف المليون، 5600 صندوق اقتراع في جميع أقاليم تركيا البالغ عددها 81 إقليما. وينتهي التصويت الساعة 14:00 بتوقيت جرينتش.