أحمد داوود أوغلو
أحمد داوود أوغلو

أعلن رئيس الوزراء التركي الأسبق أحمد داوود أوغلو الجمعة استقالته رسميا من حزب "العدالة والتنمية" الحاكم.

وقال داوود أوغلو في مؤتمر صحفي بأنقرة برفقة ثلاثة نواب سابقين من قيادات الحزب إنه يعتزم تأسيس حزب سياسي جديد.

وأضاف أنه ظل لمدة ثلاثة أعوام "صامتا" ولم يتحدث لوسائل الإعلام عن الأوضاع الداخلية للحزب وقدم "كل ملاحظاته مكتوبة وشفوية عن أوجه القصور لأعلى المستويات في الحزب إلا أنها لم تؤخذ بعين الاعتبار".

وعن قرار إحالته للجنة تأديب تمهيدا لفصله، قال إن هناك أشخاصا "لم يتمكنوا من دحض انتقاداتنا، فقرروا العمل على عزلنا من الحزب بردة فعل غاضبة" ولقد "اتهمونا بالتخوين دون أي دلائل حقيقية".

ولفت إلى أن حزب "العدالة والتنمية" الذي "يتحكم به فريق صغير لم يعد لديه القدرة على حل مشاكل البلاد" مضيفا أن "التغيير من الداخل لم يعد ممكنا".

 

وكان داوود أوغلو قد أحيل إلى لجنة تأديبية تمهيدا لطرده من صفوف الحزب الحاكم، بعد أن أجريت معه مقابلة صحفية انتقد فيها الحزب.

ويعتبر داوود أوغلو من أبرز شخصيات الحزب الحاكم، وقد تقلد مناصب حزبية وحكومية عديدة، بينها وزارة الخارجية ورئاسة الوزراء.

وعندما غادر رئاسة الوزراء في 2016 بعد نحو عامين من توليه هذا المنصب، تعهد بعدم انتقاد أردوغان علنا.

لكنه أجرى مؤخرا مقابلة صحفية مطولة أظهر فيها أنه "لن يلتزم الصمت بعد اليوم" بشأن ما يعتبره "أوجه قصور" في الحزب. وكانت بداية خروج داود أوغلو عن صمته في أبريل 2019، حين نشر رسالته الطويلة الشهيرة التي انتقد فيها أردوغان والحزب.

 

الخبير التركي ندد بطريقة تعامل بلاده مع أزمة كورونا
الخبير التركي ندد بطريقة تعامل بلاده مع أزمة كورونا

قال خبير تركي إن بلاده من بين البلدان التي تكتفي بنفي التفشي الكبير لفيروس كورونا المستجد بدل اعتماد سياسة استباقية تمنع انتشاره، ما سيجعل عدد المصابين بالفيروس يرتفع في الأيام المقبلة، وفق موقع "إنسايدر مانكي" المتخصص في الشؤون المالية.

وقال إنان دوغان إنه يتوقع أن يكون  هناك 500 ألف مصاب تركي اليوم بالفيروس بناء على نموذج حسابي اعتمده لحساب عدد المصابين في الولايات المتحدة الأميركية وجاءت نتائجه مطابقة للحصيلة التي سجلتها واشنطن حتى الآن.

وأوضح في مقاله أن تركيا سجلت حالتي وفاة فقط قبل 11 يوما، لكن الرقم سرعان ما ارتفع بنسبة 4500 في المئة ليصل عدد الوفيات إلى 92 في غضون 11 يوما فقط.

ويقول إنه إذا أصيب 100 شخص بالفيروس فإن مصابا واحدا فقط ستكون إصابته قاتلة فيما الـ 99 الباقون سيتجاوزن المحنة.

وأوضح أنه بعد ما يقرب من 5-6 أيام من إصابة الشخص بالفيروس، تبدأ الأعراض (الحمى والسعال والتعب). وربما ما يقرب من نصف المصابين لا تظهر عليهم أعراض. لذلك، يعتقد أن هؤلاء الناس لديهم دور مهم في انتشار الفيروس بهذه السرعة.

في تركيا اليوم ما لا يقل عن 92 شخصا لقوا حتفهم بسبب كورونا. هؤلاء الناس لم يكونوا مصابين بهذا الفيروس اليوم، ولم يكونوا مصابين به بالأمس. هؤلاء الناس أصيبوا به قبل 24 يوماً على الأقل، حسب تعبيره.

وهذا يعني أنه في 3 مارس، كان هناك 100 مصاب لكل حالة وفاة في تركيا. ما مجموعه 9200 شخص مصابين بالفيروس الجديد في البلاد في ذلك التاريخ.

وخلص الخبير إلى أنه بحلول 21 مارس كان هناك ما لا يقل عن 500 ألف مصاب بالفيروس في تركيا، وبحلول منتصف أبريل القادم سيتجاوز عدد القتلى 5000 شخص أي نسبة 1 في المئة من مجموع المصابين.

وتوفي أكثر من مئة شخص في تركيا جرّاء إصابتهم بفيروس كورونا، بحسب ما أفاد وزير الصحة السبت، فيما تم تسجيل 1704 إصابة جديدة.

وقال فخرالدين كوجا في تغريدة عبر تويتر إنّ 16 شخصا توفوا في الساعات الـ24 الأخيرة، ما يرفع الحصيلة الإجمالية إلى 108. وسجّلت تركيا 7402 إصابة مؤكدة.