محمد علي بولجو
محمد علي بولجو

أعلن نائب عن حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، الثلاثاء، استقالته، لينضم بذلك إلى أعضاء آخرين انفصلوا عن الحزب.

ونشر النائب محمد علي بولجو الاستقالة عبر حسابه الشخصي على تويتر، بعد أيام قليلة من إعلان رئيس الوزراء السابق أحمد داود أوغلو استقالته.

وبولجو طبيب أسنان وعضو في مجلس أمناء مؤسسة العلوم والفنون وفي جامعة اسطنبول شهير.

وكان بولجو نائبا سابقا عن اسطنبول في الفترة من 2015 إلى 2018، ويُعرف بقربه من داود أوغلو.

ويتوقع المراقبون أنه سينضم إلى داود أوغلو في حزبه الجديد، ورغم أن بولجو ليس أول نائب يستقيل، إلا أن استقالته لقيت اهتماما واضحا في الإعلام التركي، نظرا لقربه الشديد من داود أوغلو.

 

وتفيد بعض التسريبات بأن داود أوغلو دعا بعض أعضاء حزب العدالة والتنمية، من بينهم محمد علي بولكو، قبل أن يستقيل للانضمام إلى حزبه، وأن تلك الدعوة كانت سببا مباشرا لإحالة داود أوغلو للجنة تأديبية تمهيدا لفصله.

 

تعداد السكان في تركيا يزيد عن 80 مليون والتخوف من انتشار كورونا يؤرق السلطات
تعداد السكان في تركيا يزيد عن 80 مليون والتخوف من انتشار كورونا يؤرق السلطات

رفضت محكمة الصلح والجزاء التركية طلبا لإطلاق سراح طبيب مختص في الفيروسات التاجية، والسماح له بالمساعدة في العناية بالمصابين بفيروس كورونا المستجد.

وقالت المحامية خديجة يلديز، التي ترافع لصالح الطبيب السجين أن موكلها من بين الأطباء اللامعين في ميدان الفيروسات التاجية، وقد يستطيع تقديم خدمة كبيرة للوطن.

وألقي القبض على الطبيب، قبل نحو عام، ثم أفرج عنه، قبل أن يعاد إلى السجن ثلاثة أشهر بعد إطلاق سراحه.

والمعني، الذي لم تفصح الصحافة المحلية عن اسمه، ينتمي لهيئة التدريس في قسم علم العقاقير في كلية الطب بجامعة حاجه، واتهم بالانتماء لحركة الخدمة التي يرأسها فتح الله غولن، وهي جماعة معارضة للنظام التركي الذي يلاحق أعضاءها في الداخل والخارج.

يذكر أن النيابة العامة وافقت على طلب الإفراج لدواعي خدمة الأمة، وقدمت بدورها طلبا لمحكمة الصلح والجزاء في أنقرة لكن الأخيرة رفضت الطلب.

وتوجه للسجناء السياسيين في العادة تهمة دعم "الإرهاب" ما يعني حرمانهم من العفو العام، أو العفو الخاص في مثل هذه الحالات.

وفي ظل انتشار وباء كورونا يزداد القلق على وضع الصحفيين والسياسيين مع عدم شمولهم بمقترح تقليل فترة العقوبات، المنتظر طرحه على البرلمان، رغم أنه يشمل السجناء المرتكبين لجنايات.

ففي تركيا، اعتقلت الشرطة أو استدعت عشرة صحفيين واتهمتهم بـ "نشر الذعر والخوف"، وفقا لمنظمة "مراسلون بلا حدود".

وزير الصحة التركي قال في مؤتمر صحفي إن إجمالي عدد الإصابات في تركيا بلغ 15 ألفا و679، أما عدد الوفيات فوصل إلى 277.

وأقر الرئيس رجب طيب إردوغان الجمعة فرض حظر على من تقل أعمارهم عن 20 عاماً، مشدداً بذلك التدابير المتخذة لمواجهة تفشي الوباء. 

وقال "كل الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 20 عاماً، أي الذين ولدوا بعد الأول من يناير 2020 لن يكون لهم الحق في الخروج".