جنديان أميركي وتركي يتناقشان في دورية جوية شمالي سوريا- الصورة وفرتها القيادة الأميركية المركزية في 12 سبتمبر 2019
جنديان أميركي وتركي يتناقشان في دورية جوية شمالي سوريا- الصورة وفرتها القيادة الأميركية المركزية في 12 سبتمبر 2019

سيّرت الولايات المتحدة وتركيا دورية ثانية مشتركة في شمال شرق سوريا الثلاثاء كجزء من الخطط لإقامة منطقة "آمنة"، وفق وزارة الدفاع التركية.

وعبرت أربع مدرعات الحدود للانضمام إلى القوات الأميركية في سوريا، بحسب ما ذكرت وكالة الأناضول، لتسيير دوريات في محيط بلدة تل أبيض.

وقالت الوزارة إنه تم أيضا نشر طائرات مسيرة.

وتوصّلت واشنطن وأنقرة إلى اتفاق الشهر الماضي لإقامة منطقة آمنة بين الحدود التركية والمناطق السورية شرق نهر الفرات الخاضعة لسيطرة وحدات حماية الشعب الكردية.

وتم تسيير أول دورية من هذا النوع في الثامن من سبتمبر.

وترى الولايات المتحدة في وحدات حماية الشعب الكردية حليفا لها في معركتها ضد تنظيم داعش، لكن أنقرة تعتبر الفصيل الكردي مجموعة "إرهابية" على صلة بحزب العمال الكردستاني المحظور الذي خاض تمردا ضد الدولة التركية عام 1984.

وتصنّف تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حزب العمال الكردستاني على أنه منظمة "إرهابية". وهدد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان مرارا بإطلاق عملية عبر الحدود ضد وحدات حماية الشعب الكردية.

وقال إردوغان السبت إنه تم الانتهاء من الأعمال التحضيرية لتنفيذ عملية أحادية الجانب في سوريا في حال لم يتحقق تقدم كاف باتّجاه إقامة المنطقة الآمنة بحلول نهاية الشهر الجاري.

ونفّذت تركيا عملية عسكرية ضد تنظيم داعش في سوريا عام 2016 ثم ضد وحدات حماية الشعب في 2018.

Gun fire injured migrants lie on a bed at the emergency service of the Trakya University Hospital, following clashes with the…
تركيا.. 34 ألف و109 إصابة بفيروس كورونا، و987 وفاة.

كشفت بيانات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، أن نصيب المواطن التركي  من النفقات الطبية بلغ 227 دولارا في عام 2018، بينما سجلت الولايات المتحدة أعلى نصيب للفرد من النفقات الطبية بواقع 10 آلاف و586 دولارا، وسجلت الهند أدنى نصيب للفرد من النفقات الطبية بواقع 209 دولارات.

وتعكس المعلومات المستخلصة من بيانات منظمة التنمية الاقتصادية والتعاون، التي نشرتها الأربعاء على موقعها الرسمي، حجم النفقات الطبية لدول المنظمة، بالتوازي مع الحديث عن وضع قطاع الصحة في بعض البلدان، ولا سيما روسيا وإيران وتركيا، وبعض بلدان العالم الثالث التي لقيت انتقادات داخلية وخارجية بخصوص استعدادها للحالات الاستثنائية مثل التي يعيشها العالم في هذه الأيام بسب انتشار فيروس كورونا المستجد. 

وعام 2018 سجلت الولايات المتحدة أعلى نفقات طبية بواقع 10 آلاف و586 دولارا تلتها سويسرا بـ 7 آلاف و317 دولارا، ثم النرويج في المرتبة الثالثة بواقع 6 آلاف و187 دولارا.

وجاءت ألمانيا في المرتبة الرابعة بـ 5 آلاف و986 دولارا، ثم السويد في المرتبة الخامسة بواقع 5 آلاف و447 دولارا.

وجاءت تركيا في المراتب الأخيرة بإنفاقها ألفا و227 دولارا فقط على صحة المواطن الواحد، بينما سجلت الهند أدنى نفقات صحية بواقع 209 دولارا.

هذا واستندت الدراسة على الخدمات الطبية الشخصية ولم تشمل النفقات الاستثمارية.

ويشهد هذا العام ضغطا على المرافق الطبية في العالم كله في ظل انتشار وباء كورونا القاتل.

وسجلت تركيا حتى مساء الثلاثاء، 34 ألفًا و109 حالات إصابة مؤكدة بفيروس كورونا، بالإضافة إلى تسجيل إجمالي عدد الوفيات 987 حالة حتى الآن.

وتحتل تركيا التي سجّلت 34 ألفا و209 إصابات و725 وفاة بكوفيد-19 وفق أرقام رسمية صدرت الثلاثاء، المرتبة التاسعة بين الدول الأكثر تأثّرا بالجائحة.

ولعل الأمر الأكثر إثارة للقلق في تركيا التي سجّلت أول إصابة رسميا في 11 مارس، هو سرعة انتشار المرض. ويتضاعف عدد الإصابات كل عدة أيام. فبعدما كان عدد الإصابات 7400 في 28 مارس، بلغ 15 ألفا في الأول من أبريل، ليتجاوز 30 ألفا الاثنين، وفق الأرقام الرسمية.

وفي الهند، تم إغلاق مستشفى خاص كبير في بومباي أمام مرضى جدد، وأُعلن منطقة يتم فيها احتواء فيروس كورونا المستجد بعد أن جاءت فحوص تحديد إصابة 26 من الممرضين وثلاثة من الأطباء إيجابية.

ومنذ بدء انتشار الفيروس في الهند، الخاضعة لإجراءات عزل منذ 25 مارس مع تسجيل 109 وفيات حتى الآن، يشتكي أفراد الفرق الطبية من عدم إعطائهم مستلزمات الوقاية الضرورية.

وقال المتحدث باسم سلطة مدينة بومباي فيجاي خابالي-باتيل لوكالة فرانس برس إن مستشفى ووكهارت أُعلن "منطقة احتواء الوباء" بعد تأكيد الحالات.

وأضاف "وُضع 300 موظف في الحجر الصحي وتم إغلاق المستشفى".

واتهمت نقابة الممرضين المتحدين في بومباي إدارة المستشفى بالإخفاق في حماية الطواقم برفضها السماح لهم ارتداء لوازم الحماية الضرورية.