مركبة عسكرية تركية بالقرب من الحدود التركية مع سوريا
مركبة عسكرية تركية بالقرب من الحدود التركية مع سوريا

قضى ستة أشخاص في تركيا بعد أن انقلبت مركبة عسكرية كانت تقل مهاجرين استعدادا لترحيلهم قرب الحدود السورية، وفق ما ذكر مسؤولون الثلاثاء.

وأصيب 27 شخصا آخرين بينهم جنديان، بجروح في الحادث الذي وقع في منطقة الريحانية جنوب تركيا، بحسب بيان لمكتب الحاكم المحلي.

وقال البيان إن المهاجرين "غير القانونيين" كان من المقرر ترحيلهم، دون أن يحدد جنسيتهم.

في الأشهر القليلة الماضية قامت السلطات التركية بحملة تستهدف المقيمين بشكل غير قانوني واعتقلت الآلاف.

وقال عدد من السوريين إنهم أجبروا على العودة إلى سوريا رغما عنهم، في حين ذكر بعضهم أنهم رحلوا رغم امتلاكهم لإجازة الإقامة المؤقتة "كيمليك". بينما قالت الحكومة إنها رحلت فقط الأشخاص الذين اختاروا العودة طوعا.

سوريون في إسطنبول /تركيا
بعد موجة انتقادات.. السماح للسوري المرحل بالعودة إلى تركيا
بعد تأكيد وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، أنه لم يتم ترحيل أي سوري يخضع للحماية المؤقتة إلى بلاده، قالت وكالة الأناضول إن السلطات التركية أعادت شابا سوريا يدعى أمجد طبلية إلى مدينة إسطنبول بعدما كانت رحلته إلى إدلب في شمال سوريا.

وتستقبل تركيا أكثر من 3.6 مليون لاجئ سوري وما يزيد عن 300 ألف عراقي إضافة إلى أعداد متزايدة من الأفغان.

ولا تزال تركيا محطة عبور للفارين من الحروب والفقر والساعين للوصول إلى أوروبا.

المحكمة الدستورية كانت قد أصدرت حكما يمنع إردوغان من بناء القصر
المحكمة الدستورية كانت قد أصدرت حكما يمنع إردوغان من بناء القصر

يواصل الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بناء قصر رئاسي جديد في الإقليم الشرقي لبلدة أهلات القديمة في بيتليس على الرغم من حكم قضائي يمنعه من ذلك، وفق  صحيفة أحوال التركية.

فيسي يانيك، رئيس حزب الشعب الجمهوري قال في تغريدة عبر تويتر " إن بناء القصر في بيتليس لا يزال مستمرا بكامل سرعته؟".

ومنذ مطلع العام 2019 كان إردوغان قد أعلن خططا لبناء قصر كبير في منطقة أهلات القديمة والتي تقع جنوب شرق البلاد، ولكنه واجه في يوليو الماضي حكما من المحكمة الدستورية في البلاد بإلغاء قانون يسمح ببناء مجمع رئاسي جديد في تلك المنطقة.

ووفق الخطط التي كان قد أعلنها فإن القصر سيكون على مساحة خمس فدانات.

ويأتي استمرار العمل في هذا القصر رغم ما يعيشه الاقتصاد التركي من تعثر، والذي دعا السلطات إلى إعلان خطة إنعاش بقيمة 14 مليار دولار منتصف مارس الماضي لدعم الاقتصاد.

الموقع الذي اختاره إردوغان لبناء المجمع الرئاسي الجديد يعد متحفا في الهواء الطلق، ويحتوي أثار ا من العصر السلجوقي.

وتضم الآثار عدة مبان ومقابر تعود للقران الثاني عشر، وهي من المناطق المرشحة لتصبح في قائمة اليونسكو للتراث العالمي.

كما تعد منطقة أهلات ذات أهمية خاصة لدى الأتراك خاصة وأن معركة ملاذكرد التي وقعت في عام 1071 والتي أسر فيها الإمبراطور البيزنطي رومانوس الرابع ديوغينيس، والتي كانت بداية ضم مناطق الأناضول لتركيا.