الرئيس التركي رجب طيب أردوغان متحدثا أمام الجمعية العمومية
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان متحدثا أمام الجمعية العمومية

استنكرت وزارة الخارجية المصرية الثلاثاء، ما وصفته بـ "تصميم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على مواصلة ادعاءاته وإصداره تصريحات واهية وباطلة"، واتهمته برعاية الإرهاب.

 وقال المستشار أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، إن تصريحات الرئيس التركي "ظاهرها الادعاء بالدفاع عن قِيَمْ العدالة، وباطنها مشاعر الحقد والضغينة تجاه مصر وشعبها الذي لا يكن سوى كل التقدير للشعب التركي".

وكان أردوغان، وصف الثلاثاء، في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وفاة الرئيس المصري المعزول، محمد مرسي، بأنه "جرح نازف"، كما تعهد أمام الحاضرين بملتقى إسلامي بنيويورك بمواصلة التحقيق في "مقتل" مرسي.

وخلال الخطاب الذي ألقاه أثناء فعاليات الدورة الـ 74 للجمعية في نيويورك، قال أردوغان إن وفاة مرسي "أصبحت رمزا للحاجة العميقة للعدالة والإنصاف في المنطقة".

وقال الرئيس التركي، المعروف بانتقاده للنظام المصري الحالي، إن "وفاة الرئيس المصري المنتخب وهو ينازع الموت في قاعة المحكمة وعدم السماح لأسرته بدفنه، جرح نازف في داخلنا".  

وعاد أردوغان، بحسب ما نقلت وكالة أنباء الأناضول التركية، للحديث عن وفاة محمد مرسي في لقاء مع أتراك ومسلمين في نيويورك.

وتعهد أردوغان في كلمة ألقاها خلال مشاركته في اللقاء، "بمواصلة البحث عن الحقائق في قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي ووفاة الرئيس المصري السابق محمد مرسي، رغم امتعاض البعض".

واتهم المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد حافظ، أردوغان، "برعاية الإرهاب في المنطقة وارتكاب نظامه انتهاكات صارخة في حق الشعب التركي حيث يحاول أن يجعله رهينة لحرية زائفة وعدالة مزعومة"، بحسب تعبير المستشار المصري.

  وأرفق المسؤول المصري رده بأرقام قال إنها تكشف ما يرتكبه أردوغان ونظامه من انتهاكات وتتعلق باعتقال سياسيين وصحفيين، وفصل أكاديميين.

وأضاف المُتحدث الرسمي المصري أن تصريحات الرئيس التركي الأخيرة ضد مصر "لا تعدو كونها محاولة يائسة منه لصرف النظر عن تدهور وضع نظامه، والخسائر المُتتالية التي يُعانيها سواء على المستوى الحِزبي أو على الساحة الداخلية التركية والساحة الدولية".

واتهم المستشار المصري أردوغان باحتضان "جماعة الإخوان وعناصرها في تركيا، وتوفير الدعم السياسي والمنصات الإعلامية لعناصرها بهدف استمرار الترويج لأفكارهم التخريبية في مصر والمنطقة بأسرها".

Gun fire injured migrants lie on a bed at the emergency service of the Trakya University Hospital, following clashes with the…
تركيا.. 34 ألف و109 إصابة بفيروس كورونا، و987 وفاة.

كشفت بيانات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، أن نصيب المواطن التركي  من النفقات الطبية بلغ 227 دولارا في عام 2018، بينما سجلت الولايات المتحدة أعلى نصيب للفرد من النفقات الطبية بواقع 10 آلاف و586 دولارا، وسجلت الهند أدنى نصيب للفرد من النفقات الطبية بواقع 209 دولارات.

وتعكس المعلومات المستخلصة من بيانات منظمة التنمية الاقتصادية والتعاون، التي نشرتها الأربعاء على موقعها الرسمي، حجم النفقات الطبية لدول المنظمة، بالتوازي مع الحديث عن وضع قطاع الصحة في بعض البلدان، ولا سيما روسيا وإيران وتركيا، وبعض بلدان العالم الثالث التي لقيت انتقادات داخلية وخارجية بخصوص استعدادها للحالات الاستثنائية مثل التي يعيشها العالم في هذه الأيام بسب انتشار فيروس كورونا المستجد. 

وعام 2018 سجلت الولايات المتحدة أعلى نفقات طبية بواقع 10 آلاف و586 دولارا تلتها سويسرا بـ 7 آلاف و317 دولارا، ثم النرويج في المرتبة الثالثة بواقع 6 آلاف و187 دولارا.

وجاءت ألمانيا في المرتبة الرابعة بـ 5 آلاف و986 دولارا، ثم السويد في المرتبة الخامسة بواقع 5 آلاف و447 دولارا.

وجاءت تركيا في المراتب الأخيرة بإنفاقها ألفا و227 دولارا فقط على صحة المواطن الواحد، بينما سجلت الهند أدنى نفقات صحية بواقع 209 دولارا.

هذا واستندت الدراسة على الخدمات الطبية الشخصية ولم تشمل النفقات الاستثمارية.

ويشهد هذا العام ضغطا على المرافق الطبية في العالم كله في ظل انتشار وباء كورونا القاتل.

وسجلت تركيا حتى مساء الثلاثاء، 34 ألفًا و109 حالات إصابة مؤكدة بفيروس كورونا، بالإضافة إلى تسجيل إجمالي عدد الوفيات 987 حالة حتى الآن.

وتحتل تركيا التي سجّلت 34 ألفا و209 إصابات و725 وفاة بكوفيد-19 وفق أرقام رسمية صدرت الثلاثاء، المرتبة التاسعة بين الدول الأكثر تأثّرا بالجائحة.

ولعل الأمر الأكثر إثارة للقلق في تركيا التي سجّلت أول إصابة رسميا في 11 مارس، هو سرعة انتشار المرض. ويتضاعف عدد الإصابات كل عدة أيام. فبعدما كان عدد الإصابات 7400 في 28 مارس، بلغ 15 ألفا في الأول من أبريل، ليتجاوز 30 ألفا الاثنين، وفق الأرقام الرسمية.

وفي الهند، تم إغلاق مستشفى خاص كبير في بومباي أمام مرضى جدد، وأُعلن منطقة يتم فيها احتواء فيروس كورونا المستجد بعد أن جاءت فحوص تحديد إصابة 26 من الممرضين وثلاثة من الأطباء إيجابية.

ومنذ بدء انتشار الفيروس في الهند، الخاضعة لإجراءات عزل منذ 25 مارس مع تسجيل 109 وفيات حتى الآن، يشتكي أفراد الفرق الطبية من عدم إعطائهم مستلزمات الوقاية الضرورية.

وقال المتحدث باسم سلطة مدينة بومباي فيجاي خابالي-باتيل لوكالة فرانس برس إن مستشفى ووكهارت أُعلن "منطقة احتواء الوباء" بعد تأكيد الحالات.

وأضاف "وُضع 300 موظف في الحجر الصحي وتم إغلاق المستشفى".

واتهمت نقابة الممرضين المتحدين في بومباي إدارة المستشفى بالإخفاق في حماية الطواقم برفضها السماح لهم ارتداء لوازم الحماية الضرورية.