نموذج لحاملة الطائرات التركية "الأناضول"
نموذج لحاملة الطائرات التركية "الأناضول" | Source: Courtesy Image

يبدو أن خسائر تركيا جراء خروجها من برنامج تصنيع مقاتلة F-35، لن تقف عند عدم حصول أنقرة على أحدث مقاتلات عالميا، وإنما قد تمتد لتشمل حاملة "الأناضول" للطائرات، بحسب تقرير مجلة "ناشيونال إنترست" الأميركية.

وكانت الولايات المتحدة قد قررت إخراج تركيا من البرنامج المشترك لصناعة المقاتلة F-35، كإجراء عقابي بعد إصرار أنقرة على شراء منظومة S-400 الروسية للدفاع الجوي، إذ قد يمكن الوجود الروسي التقني المنتظر في القواعد التركية من كشف تكنولوجيا F-35.

وكانت 9 دول تشارك في برنامج تصنيع الـ F-35، لكن بخروج تركيا أصبحت 8 دول هي، الولايات المتحدة، وأستراليا، وكندا، والدنمارك، وإيطاليا، وهولندا، والنرويج، والمملكة المتحدة.

من جانبها، كانت أنقرة تأمل في شراء مقاتلات من طراز F-35 فئة B خصيصا لحاملة "الأناضول" التركية للطائرات، وهي سفينة هجومية بنيت على تصميم سفينة "خوان كارلوس 1" الإسبانية.

وتتميز طائرة F-35 فئة B بجانب طائرة "هارير" البريطانية، بقدرتيهما حصرا على تنفيذ الإقلاع العمودي، إلا أنه تم إيقاف تصنيع الهارير.

مقطع فيديو لعملية إقلاع F-35 عموديا

وتشتهر هذه الفئة من F-35 بين حاملات الطائرات التي تعمل بالقوات البحرية الأميركية، بأنها بديل صغير الحجم للمقاتلات الأميركية الكلاسيكية ضخمة الحجم، وقد بدأت كل من اليابان والصين بتعديل سفنها الهجومية لاستقبال طائرات F-35 B.

لكن بسبب عدم حصول أنقرة على طائرات F-35 فئة B، فإن البحرية التركية على الأغلب لن تستطيع تشغيل مقاتلات جوية حربية على متن حاملة "الأناضول" للطائرات.

يذكر أيضا أن إصرار أنقرة على اقتناء أنظمة S-400 للدفاع الجوي، قد حرم القوات الجوية التركية أيضا من الحصول على الفئة A من مقاتلات F-35، فيما تحاول تركيا إيجاد بديل حاليا.

يذكر أن تركيا كشفت لأول مرة عن نموذج لمقاتلتها TF-X التي تنتمي للجيل الخامس من المقاتلات، خلال معرض باريس الجوي في شهر يونيو الماضي.

لكن يبدو أن الطريق لن تكون مفروشة بالورود كما تتخيل أنقرة، إذ يواجه المشروع تحديا متمثلا في نقل تكنولوجيا محركات الجيل الخامس من المقاتلات، لاستخدامها في مشروع الـ TF-X.

وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو قد أشار في أبريل الماضي، إلى إمكانية لجوء بلاده إلى تلبية احتياجاتها من طرف آخر.

وقال جاويش أوغلو خلال حوار مع قناة NTV التركية، "هناك المقاتلات الروسية مثل SU-34، وSU-57، وغيرها، سنلبي احتياجاتنا من مكان آخر حتى نتمكن من إنتاج مقاتلاتنا بأنفسنا".

لكن، منذ أن طارت طائرة "سوخوي 57" أو SU-57 لأول مرة فوق مدينة أستراخان في عام 2010، لم تصنع روسيا إلا ستة نماذج من هذه المقاتلة طيلة هذه السنوات.

أما مقاتلة J-31 الشبحية الصينية التي تردد اسمها في الإعلام التركي، فهي أيضا لم تثبت كفاءتها حتى يتم مقارنتها بـ F-35، حيث يعتقد أن المقاتلة الصينية ما هي إلا نسخة مقلدة من F-35، استخدمت تكنولوجيا الهندسة العكسية لصناعتها.

تقوم المقاتلات التركية باستهداف مناطق في اقليم كردستان بشكل مستمر
تقوم المقاتلات التركية باستهداف مناطق في اقليم كردستان بشكل مستمر

قتل شخصان وهما والد وابنه مع إصابة آخر في قصف تركي استهدف مرتفعات جبلية لناحية ديرلوك في قضاء العمادية بمحافظة دهوك في إقليم كردستان العراق.

وقال شهود عيان للحرة إن القصف استهدف سلسلة جبل متين صباح السبت وأسفرعن مقتل أحد مواطني البلدة مع ابنه وإصابة آخر ولغاية الآن لم يتم إرجاع جثث القتلى.

وقال إقبال محمد للحرة وهو ناشط مدني إن المواطنين يقصدون المناطق الجبلية في هذه الأوقات من السنة للاهتمام بحقول الكرم والعنب وأيضا تربية النحل في القمم الجبيلة، مشيرا إلى استمرار استهدافهم من قبل المقاتلات التركية.

بدوره أكد مدير ناحية ديرلوك سامي أوشانه مقتل شخص وابنه من سكنة الناحية بسبب قصف المقاتلات التركية في تمام الساعة التاسعة والنصف من صباح اليوم للقمم الجبلية المطلة على الناحية.

وتقوم المقاتلات التركية باستهداف مناطق في إقليم كردستان بشكل مستمر بحجة ملاحقة عناصر من حزب العمال الكردستاني الذين ينشطون في الشريط الحدودي بين العراق وتركيا.