رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي كمال كيليتشدار
رئيس حزب الشعب التركي كمال كيليتشدار

اتهم زعيم حزب الشعب الجمهوري التركي كمال كيليتشدار شخصيات في الرئاسة التركية باستخدام مسؤولين كبار في الدولة، ومنهم شخصيات مرتبطة بالاستخبارات التركية، لإحداث وقيعة بين أحزاب المعارضة، بحسب ما نقله صحفي في صحيفة حرييت التركية عن كيليتشدار.

وكان الصحفي عبد القادر سيلفي يسأل المعارض البارز عن رأيه بشأن تصريحات للمتحدث باسم حزب "الخير" هدد فيها بانسحاب الحزب من تحالف للحزبين إذا واصل حزب الشعب الجمهوري "التعاون" مع حزب الشعوب الديمقراطي الكردي، الذي يعتبره العديد في تركيا الجناح السياسي لحزب العمال الكردستاني، المتهم بالإرهاب.

وحزب "الخير" هو حزب وسطي قومي تأسس في سنة 2017 من قبل منشقين عن حزب الحركة القومية، بسبب مخاوف من تحالفه مع حزب العدالة والتنمية الحاكم، وقد اشترك "الخير" مع حزب الشعب الجمهوري في الانتخابات البلدية السابقة ضمن "تحالف الأمة".

زعيم حزب الشعب الجمهوري أشار من جانبه إلى "محاولة من الرئاسة لتقسيم تحالف الأمة... وهذا ما يريده القصر"، وتوقع فشل هذه المحاولات وعدم انهيار التحالف.

وقال إن حزب الشعوب الديمقراطي هو حزب سياسي حصل على ملايين الأصوات في الانتخابات، مشيرا إلى أنه في حال وجود ممارسات غير قانونية من قبل الحزب "فالدولة بها مدعون عامون، ووكالة استخبارات، وسوف يقومون بما هو ضروري".

 

 

قال أردوغان إن حكومته ستسرع في افتتاح مستشفى عام جديد في إسطنبول وسط تفشي فيروس كورونا المستجد.
قال أردوغان إن حكومته ستسرع في افتتاح مستشفى عام جديد في إسطنبول وسط تفشي فيروس كورونا المستجد.

تسبب قرار الحكومة التركية بمنع حملات جمع التبرعات من البلديات التي تديرها المعارضة بهدف مساعدة الأسر المتضررة من فيروس كورونا بانقسام الآراء على وسائل التواصل الاجتماعي، التي عبر عدد من مستخدميها عن غضبهم من الأمر.

فقد أعلنت حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان أن حملات جمع التبرعات من بلديتي إسطنبول وأنقرة غير قانونية. كما أغلقت الحكومة حسابات بنكية وحثت المواطنين على إرسال التبرعات لحملة دشنها الرئيس هذا الأسبوع.

ولجأ كثيرون إلى تويتر لإدانة الخطوة التي اعتبرت على نطاق واسع الأحدث في سلسلة مناورات سياسية من حكومة أردوغان لعرقلة البلديتين.

واتهم أردوغان البلديتين بمحاولة التصرف "كدولة داخل دولة".

وكان المحافظون قد قالوا إنهم سيطعنون على القرار أمام المحكمة الإدارية التركية.

وكان حزب أردوغان قد خسر السيطرة على بلديتي أنقرة وإسطنبول في الانتخابات المحلية العام الماضي.

من ناحية أخرى، قال أردوغان إن حكومته ستسرع في افتتاح مستشفى عام جديد في إسطنبول وسط تفشي فيروس كورونا المستجد.

وأخبر أردوغان الرؤساء الإقليميين في حزبه الحاكم خلال مؤتمر عن بعد بأن المستشفى الجديد سيفتتح في 20 أبريل. وستفتح بعض الأقسام بعدها بشهر.

وسيرفع المستشفى الجديد في مدينة إيكيتيلي من قدرة تركيا بواقع ألفي سرير و500 جهاز تنفس صناعي.