ديفيد ساترفيلد السفير الأميركي بتركيا
ديفيد ساترفيلد السفير الأميركي بتركيا

استدعت تركيا، الأحد، القائم بالأعمال الأميركي في أنقرة بعدما وضع حساب السفارة على تويتر "إعجابا" بتغريدة تتعلق بسياسي قومي نُقل مؤخرا إلى المستشفى، وفق ما أفادت وزارة الخارجية التركية.

وطالبت الوزارة من الدبلوماسي الأميركي تقديم تفسير علني وواضح بشأن المنشور على وسائل التواصل الاجتماعي.

ولم يكن سفير الولايات المتحدة الأميركية متواجدا في أنقرة، الأحد، إلا أن حساب السفارة الرسمي على تويتر وضع “إعجابا" بتغريدة كتب فيها أحد الأشخاص أن على تركيا أن تستعد لحقبة سياسية جديدة في غياب دولت بهجلي.

واعتذرت السفارة الأميركية في وقت متأخر السبت على ضغط زر "الإعجاب" من حسابها الرسمي الذي أشارت إلى أنه حدث "عن طريق الخطأ".

ويقود بهجلي الحزب القومي، الذي تحالف  مع "العدالة والتنمية" الحاكم  منذ عام 2018، ودعمه في استفتاء 2017 بشأن إدخال تعديلات على الدستور التركي لتحويل نظام الحكم في البلاد إلى رئاسة تنفيذية.

ونقل بهجلي إلى المستشفى بعدما عانى الغثيان وخرج بعد وقت قصير، لكن هناك مخاوف بشأن وضعه الصحي رغم التطمينات.  

ووصل السفير الأميركي ديفيد ساترفيلد إلى تركيا في وقت سابق هذا العام بعد غياب أي سفير أميركي عن أنقرة لعامين عقب مغادرة جون باس في العام 2017.

  يذكر أن العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة توترت خلال السنوات الأخيرة بسبب خلافات على قضايا من بينها دعم واشنطن لفصائل كردية في سوريا تعتبرها أنقرة إرهابية".

  وجدد إردوغان السبت تهديده بشن عملية جوية وبرّية ضد المقاتلين الأكراد في شمال شرق سوريا رغم معارضة واشنطن للخطوة.

الشاب الكردي باريش جاكان
الشاب الكردي باريش جاكان

قتل شاب كردي في العاصمة التركية أنقرة بعد خلاف نشب بسبب "سماعه للموسيقى الكردية" بحسب مصادر إعلامية وسياسية كردية في تركيا.

وقال موقع أحوال الناطق باللغات التركية والعربية والإنجليزية إن "شابا كرديا يدعى باريش جاكان يبلغ من العمر 20 عاما قتل في قلب العاصمة التركية أنقرة مساء الأحد على يد ثلاثة رجال استهدفوه حينما كان يستمع إلى الموسيقى الكردية في حديقة مع أصدقائه"، ونقل الموقع عن عائلة الشاب  المتوفي قولهم إنه "قتل لأنه كان يستمع إلى هذه الموسيقى.وبحسب الموقع فإن "أفرادا من عائلة الشاب كانوا قد استهدفوا من قبل لاستماعهم إلى الموسيقى الكردية"، واحتجزت الشرطة ثلاثة متهمين على خلفية الحادث.

وكتبت البرلمانية الكردية رمزية طوسون في تغريدة على موقع تويتر "بعض الناس معادون لكل شيء عن الأكراد! هذا العداء سيفضي بكم إلى النهاية، أنتم فاشيون".

وسأل النائب الكردي الآخر حسين كاظمز وزير الداخلية التركي في تغريدة: "هل أنت سعيد الآن، سليمان صويلو؟".

ورد عليه مستشار صويلو بوراك غولتكي بالقول إنّ جاكان وأصدقاءه كانوا في سيارة عندما اندلعت معركة لأن الموسيقى كانت عالية جدًا، ولا علاقة لها بلغة الموسيقى.

وقال غولتكين إن "السلطات ذات الصلة ستوجه اتهامات لك بالتحريض علنا على الكراهية والعداء".

وتعليقاً على الحادثة، كتب الكاتب الكردي شورش درويش على صفحته في موقع فيسبوك "قتلوا الفتى الكردي بالسكاكين، كان يستمع إلى أغنية كردية، كفر برب الفاشيست فنال العقاب، حدث ذلك بالأمس للفتى ذي العشرين عاماً في دوحة الديمقراطية وكعبة العلمانية، أنقرة".