جانب من الحدود التركية السورية في مدينة تل أبيض
جانب من الحدود التركية السورية في مدينة تل أبيض

نظم أهالي منطقة تل أبيض الواقعة بريف الرقة اعتصاما على بعد مئات أمتار قليلة من الحدود مع تركيا، احتجاجا على التهديدات التركية بشن عملية عسكرية على المنطقة، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وفي بلدة رأس العين السورية تظاهر العشرات من السكان احتجاجا على قرار الولايات المتحدة سحب جنودها من الحدود السورية التركية وتنديدا بهجوم تركي محتمل على المنطقة.

ودعا رئيس المجلس التنفيذي للإدارة الذاتية لشمال وغرب سوريا عبد حامد المهباش في بيان عقب التظاهرة إلى العمل بكافة الخيارات الممكنة لردع ما وصفه بـ"الهجوم الفاشي" في إشارة إلى الهجوم التركي المحتمل.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية الثلاثاء "استكمال" الاستعدادات لشن الهجوم، وسط ورود إشارات متناقضة من الولايات المتحدة حول ما إذا كان ترامب يسمح بالهجوم.

وتسيطر قوات سوريا الديموقراطية التي يُشكل الأكراد عمودها الفقري على نحو 30 في المئة من مساحة سوريا بعدما شكلت قوة رئيسية في قتال تنظيم داعش والقضاء على "الخلافة" التي أعلنها في العام 2014 بدعم من التحالف الدولي بقيادة أميركية.

وعلى أرض الميدان، قال "المرصد السوري" إن منطقة شرق الفرات الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية عند الشريط الحدودي مع تركيا تشهد هدوءا حذرا، حيث تتواصل الحركة الطبيعية والاعتيادية للمواطنين في الأسواق، فيما تواصل "المجالس العسكرية وقسد" استنفارها تحسبا لأي طارئ بما يخص التهديدات التركية بشن عملية عسكرية على منطقة شرق الفرات.

وكان المرصد السوري نشر صباح الثلاثاء، أنه رصد دخول رتل عسكري تركي إلى منطقة جرابلس بريف حلب الشمالي الشرقي عند الحدود مع تركيا، حيث انتشر الرتل في المنطقة، مضيفا أن هناك معلومات حول عزم الفصائل الموالية لتركيا، التوجه من منطقة عفرين ومناطق "درع الفرات" إلى محيط منبج للمشاركة بالعمل العسكري المرتقب.

وزير النقل التركي محمد جاهد طورهان
وزير النقل التركي محمد جاهد طورهان

أفادت وكالة الأناضول للأنباء، أن مرسوما رئاسيا أعلن إقالة وزير النقل محمد جاهد طورهان من منصبه.

وأفاد المرسوم أن عادل كارا إسماعيل أوغلو أصبح الوزير الجديد، ولم يذكر المرسوم سببا للقرار.

وجاء في نص القرار أنه "بموجب المادتين 104، و106 من الدستوري، فقد تمت إقالة وزير المواصلات والبنية التحتية جاهد طورهان، وتعيين مساعده، عادل قره إسماعيل أوغلو خلفًا له".

وإلى جانب رئاسته لمديرية السكك الحديدية، كان طورهان أحد المقربين من الرئيس رجب طيب إردوغان وأحد كبار مستشاريه.

 والوزير الجديد، عادل قره إسماعيل، من مواليد سنة 1969 في ولاية طرابزون، وبدأ أول عمل رسمي له عام 1995 في إدارة تنسيق النقل ببلدية إسطنبول الكبرى بالتوازي مع بداية صعود نجم رجب طيب إردوغان

كما عمل مديرًا ومهندسًا في الإدارة العامة للنقل والمواصلات بمدينة إسطنبول، بعدها تدرج بعدد من الوظائف حتى عين نائبًا لوزير المواصلات والبينة التحتية عام 2019.