خريطة للصراع في سوريا - المصدر: موقع Syrian Civil War Map
خريطة للصراع في سوريا - المصدر: موقع Syrian Civil War Map

أفادت مصادر مطلعة على الشأن السوري، بوجود تحركات للجيش السوري النظامي بدعم من روسيا، من أجل السيطرة على مناطق كردية بالتزامن مع تحرك تركي يهدف غلى ضرب الأكراد.

ويأتي هذا بالتزامن مع التحضير لعملية عسكرية من جانب تركيا لغزو شمال شرق سوريا. وهدف العملية المعلن من جانب أنقرة هو طرد تنظيم داعش، لكن الأتراك يسعون إلى طرد الفصائل الكردية المسلحة من المنطقة.

وكانت قوات سوريا الديمقراطية قد كتبت عبر حسابها الرسمي على تويتر الاثنين، بأن قوات النظام السوري مدعومة من روسيا تحضر للتحرك نحو مدينة منبج شمال شرق محافظة حلب.

وأشار مشروع "Syrian Civil War Map" الاثنين عبر خريطته، إلى وجود تحركات عسكرية من قبل الجيشين النظامي السوري والروسي باتجاه منبج.

تحضيرات روسية سورية لاقتحام مدينة منبج

وقال دافيد إغناتيوس، الكاتب بصحيفة واشنطن بوست الأميركية والمطلع على الملف الكردي السوري، إنه أبلغ من مصادر بوجود هجمة تركية منسقة مع الروس.

وأضاف إغناتيوس بأن الهجوم السوري المدعوم من روسيا أيضا سيتجه لغزو المناطق الكردية من الجنوب، باتجاه مدينة الطبقة في محافظة الرقة وأماكن أخرى.

ولفت إغناتيوس إلى أن تنظيم داعش يقوم حاليا بتعبئة خلاياه النائمة في الرقة، وبالفعل شهدت المدينة هجوما انتحاريا.

وأفاد مركز التنسيق والعمليات العسكرية لقوات سوريا الديموقراطية بأن ثلاثة انتحاريين من تنظيم داعش فجروا أنفسهم في نقطة عسكرية في حي الباسل في الرقة الأربعاء.

وقال مراسل "الحرة" في شمال سوريا إن مجموعة مسلحة من تنظيم داعش حاولت في الصباح التسلل إلى القيادة العامة لقوات الأمن الداخلي في الرقة ووقعت اشتباكات عنيفة بين الطرفين من دون مزدي من المعلومات حول وقوع قتلى أو إصابات.

Gun fire injured migrants lie on a bed at the emergency service of the Trakya University Hospital, following clashes with the…
تركيا.. 34 ألف و109 إصابة بفيروس كورونا، و987 وفاة.

كشفت بيانات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، أن نصيب المواطن التركي  من النفقات الطبية بلغ 227 دولارا في عام 2018، بينما سجلت الولايات المتحدة أعلى نصيب للفرد من النفقات الطبية بواقع 10 آلاف و586 دولارا، وسجلت الهند أدنى نصيب للفرد من النفقات الطبية بواقع 209 دولارات.

وتعكس المعلومات المستخلصة من بيانات منظمة التنمية الاقتصادية والتعاون، التي نشرتها الأربعاء على موقعها الرسمي، حجم النفقات الطبية لدول المنظمة، بالتوازي مع الحديث عن وضع قطاع الصحة في بعض البلدان، ولا سيما روسيا وإيران وتركيا، وبعض بلدان العالم الثالث التي لقيت انتقادات داخلية وخارجية بخصوص استعدادها للحالات الاستثنائية مثل التي يعيشها العالم في هذه الأيام بسب انتشار فيروس كورونا المستجد. 

وعام 2018 سجلت الولايات المتحدة أعلى نفقات طبية بواقع 10 آلاف و586 دولارا تلتها سويسرا بـ 7 آلاف و317 دولارا، ثم النرويج في المرتبة الثالثة بواقع 6 آلاف و187 دولارا.

وجاءت ألمانيا في المرتبة الرابعة بـ 5 آلاف و986 دولارا، ثم السويد في المرتبة الخامسة بواقع 5 آلاف و447 دولارا.

وجاءت تركيا في المراتب الأخيرة بإنفاقها ألفا و227 دولارا فقط على صحة المواطن الواحد، بينما سجلت الهند أدنى نفقات صحية بواقع 209 دولارا.

هذا واستندت الدراسة على الخدمات الطبية الشخصية ولم تشمل النفقات الاستثمارية.

ويشهد هذا العام ضغطا على المرافق الطبية في العالم كله في ظل انتشار وباء كورونا القاتل.

وسجلت تركيا حتى مساء الثلاثاء، 34 ألفًا و109 حالات إصابة مؤكدة بفيروس كورونا، بالإضافة إلى تسجيل إجمالي عدد الوفيات 987 حالة حتى الآن.

وتحتل تركيا التي سجّلت 34 ألفا و209 إصابات و725 وفاة بكوفيد-19 وفق أرقام رسمية صدرت الثلاثاء، المرتبة التاسعة بين الدول الأكثر تأثّرا بالجائحة.

ولعل الأمر الأكثر إثارة للقلق في تركيا التي سجّلت أول إصابة رسميا في 11 مارس، هو سرعة انتشار المرض. ويتضاعف عدد الإصابات كل عدة أيام. فبعدما كان عدد الإصابات 7400 في 28 مارس، بلغ 15 ألفا في الأول من أبريل، ليتجاوز 30 ألفا الاثنين، وفق الأرقام الرسمية.

وفي الهند، تم إغلاق مستشفى خاص كبير في بومباي أمام مرضى جدد، وأُعلن منطقة يتم فيها احتواء فيروس كورونا المستجد بعد أن جاءت فحوص تحديد إصابة 26 من الممرضين وثلاثة من الأطباء إيجابية.

ومنذ بدء انتشار الفيروس في الهند، الخاضعة لإجراءات عزل منذ 25 مارس مع تسجيل 109 وفيات حتى الآن، يشتكي أفراد الفرق الطبية من عدم إعطائهم مستلزمات الوقاية الضرورية.

وقال المتحدث باسم سلطة مدينة بومباي فيجاي خابالي-باتيل لوكالة فرانس برس إن مستشفى ووكهارت أُعلن "منطقة احتواء الوباء" بعد تأكيد الحالات.

وأضاف "وُضع 300 موظف في الحجر الصحي وتم إغلاق المستشفى".

واتهمت نقابة الممرضين المتحدين في بومباي إدارة المستشفى بالإخفاق في حماية الطواقم برفضها السماح لهم ارتداء لوازم الحماية الضرورية.