أردوغان في خطاب أمام أعضاء حزب العدالة والتنمية في أنقرة
أردوغان في خطاب أمام أعضاء حزب العدالة والتنمية في أنقرة

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الخميس إن قوات بلاده قتلت أكثر من 100 مسلح خلال العملية العسكرية التي أطلقتها أنقرة الأربعاء ضد الأكراد شمالي سوريا.

وأضاف أردوغان في خطاب أمام أعضاء حزب العدالة والتنمية في أنقرة أن "العملية مستمرة حاليا بمشاركة جميع وحداتنا، قتل 109 إرهابيين حتى الآن".

كما هدد أردوغان بفتح أبواب أوروبا أمام ملايين اللاجئين ردا على الانتقادات الأوروبية للهجوم التركي الجاري حاليا في شمالي سوريا.

وقال خلال الخطاب "أيها الاتحاد الأوروبي، تذكر: أقولها مرة جديدة، إذا حاولتم تقديم عمليتنا على أنها اجتياح، فسنفتح الأبواب ونرسل لكم 3.6 مليون مهاجر".

وتهدف تركيا من الهجوم، الذي نددت به دمشق ودول أوروبية، إلى إقامة منطقة تعيد إليها قسما من نحو 3.6 ملايين لاجئ سوري لديها.

وأسفر الهجوم التركي منذ الأربعاء، وفق المرصد، عن مقتل ثمانية مدنيين و19 عنصراً من قوات سوريا الديموقراطية.

وكانت قوات سوريا الديموقراطية أعلنت ليل الأربعاء أنها تصدت لأول محاولة توغل تركية في منطقة ومدينة تل أبيض في ريف الرقة الشمالي.

تم نقل الرعايا الاتراك إلى مقاطعة أفيون كاراهيسار على متن 23 حافلة بصحبة رجال شرطة
تم نقل الرعايا الاتراك إلى مقاطعة أفيون كاراهيسار على متن 23 حافلة بصحبة رجال شرطة

وضعت السلطات التركية المئات من رعاياها القادمين من العراق في الحجر الصحي لمنع انتشاره فيروس كورونا المستجد، بحسب ما أفادت مصادر محلية. 

وقالت صحيفة "حرييت" إن الحكومة التركية أجلت الثلاثاء 511 مواطنا على متن طائرة من الأراضي العراقية، حيث تم إخضاعهم للحجر في سكن طلاب تابع لوزارة الشباب والرياضة بولاية أفيون كاراهيسار بعد إجراء الفحص الطبي لهم.

وجرت عملية نقل الرعايا الأتراك بالتنسيق بين وزارة الخارجية التركية، والجهات المسؤولة في العراق.

وتم نقل الرعايا الأتراك، الذين وصلوا ظهر الثلاثاء إلى مطار إيسنبوا بالعاصمة أنقرة، إلى مقاطعة أفيون كاراهيسار على متن 23 حافلة بصحبة رجال شرطة.

وبينما اتخذت فرق الشرطة إجراءات أمنية حول المبنى، قامت فرق البلدية المحلية بتطهير الحافلات.

وتقول الحكومة التركية إنها ستواصل إجلاء رعاياها الراغبين بالعودة من الخارج في ظل انتشار فيروس كورونا.

وتحتل تركيا التي سجلت 34 ألفا و209 إصابات و725 وفاة بكوفيد-19 وفق أرقام رسمية صدرت الثلاثاء، المرتبة التاسعة بين الدول الأكثر تأثرا بالجائحة.

وأودى فيروس كوفيد-19 حتى الآن بـ65 عراقيا وأصاب أكثر من 1100 شخصا، بحسب وزارة الصحة العراقية.

لكن هذه الأرقام قد تكون أقل من الإصابات الموجودة الفعلية، إذ أن أقل من ثلاثة آلاف شخص من أصل 40 مليون نسمة خضعوا للفحص في أنحاء العراق.