أردوغان خلال إعلان بدء العملية العسكرية
أردوغان خلال إعلان بدء العملية العسكرية

أثارت التسمية التي اطلقها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على الجيش التركي بعد أن وصفه بـ"الجيش المحمدي" الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، فيما وجه آخرون اتهامات لأنقرة باستغلال عملية "نبع السلام" لضرب المدنيين في شمالي سوريا.

وأطلقت تركيا الأربعاء عملية عسكرية واسعة النطاق في المناطق التي تسيطر عليها القوات الكردية المدعومة من الولايات المتحدة في شمالي سوريا، وتهدف من خلالها لإنشاء منطقة عازلة تحاول أن تعيد إليها قسما من نحو 3.6 ملايين لاجئ سوري لديها.

وكان أردوغان وصف في تغريدة القوات التي تشارك في العملية العسكرية بأنهم "جيش محمدي" وتمنى النجاح لهم ولكافة العناصر المحلية السورية التي تقف إلى جانب تركيا، في إشارة منه لفصائل المعارضة الموالية لأنقرة.

وسخر كثيرون من الوصف الذي أطلقه أردوغان على جيشه، وغضب البعض من استغلال الدين لأغراض سياسية.

وقال الفنان المصري عمرو واكد في تغريدة إنه يرفض "الزج بإسم النبي محمد في صراعات سياسية"، وتسائل "كيف يقوم جيش محمدي بغزو جيرانه".

من جهته قال الصحفي اللبناني خالد شعبان إن الجيش التركي والفصائل السورية الموالية له الذين وصفهم أردوغان بـ"الجيش المحمدي" هم ذاتهم الذين قتلوا آلاف المدنيين في حلب وغيرها من مناطق سوريا.

وحتى يوم الخميس، نزح أكثر من 60 ألف شخص من المناطق الشمالية والشمالية الشرقية في سوريا نتيجة العملية العسكرية التركية، فيما ذكرت قوات سوريا الديمقراطية أن مدنيين سقطوا نتيجة القصف التركي الذي استهدف عدة مناطق في الشمال السوري.

وطال القصف، وفق قوات سوريا الديموقراطية، "مواقع عسكرية ومدنية في قرى في تل أبيض وسري كانيه (رأس العين) والقامشلي وعين عيسى".

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قال الأربعاء إن العملية التركية أسفرت حتى عن مقتل 11 شخصا، بينهم 8 مدنيين.

وتصف الإعلامية السعودية هيله المشوح عملية "نبع السلام" بأنها "نبع إرهاب"، وقالت إنها قد تؤدي لـ"نهاية أردوغان سياسيا".

الناشط الإعلامي والمغرد الإماراتي إبراهيم بهزاد من جهته أشار إلى أن العملية التركية تستهدف المدنيين واتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بارتكاب "جرائم حرب".

 

Gun fire injured migrants lie on a bed at the emergency service of the Trakya University Hospital, following clashes with the…
تركيا.. 34 ألف و109 إصابة بفيروس كورونا، و987 وفاة.

كشفت بيانات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، أن نصيب المواطن التركي  من النفقات الطبية بلغ 227 دولارا في عام 2018، بينما سجلت الولايات المتحدة أعلى نصيب للفرد من النفقات الطبية بواقع 10 آلاف و586 دولارا، وسجلت الهند أدنى نصيب للفرد من النفقات الطبية بواقع 209 دولارات.

وتعكس المعلومات المستخلصة من بيانات منظمة التنمية الاقتصادية والتعاون، التي نشرتها الأربعاء على موقعها الرسمي، حجم النفقات الطبية لدول المنظمة، بالتوازي مع الحديث عن وضع قطاع الصحة في بعض البلدان، ولا سيما روسيا وإيران وتركيا، وبعض بلدان العالم الثالث التي لقيت انتقادات داخلية وخارجية بخصوص استعدادها للحالات الاستثنائية مثل التي يعيشها العالم في هذه الأيام بسب انتشار فيروس كورونا المستجد. 

وعام 2018 سجلت الولايات المتحدة أعلى نفقات طبية بواقع 10 آلاف و586 دولارا تلتها سويسرا بـ 7 آلاف و317 دولارا، ثم النرويج في المرتبة الثالثة بواقع 6 آلاف و187 دولارا.

وجاءت ألمانيا في المرتبة الرابعة بـ 5 آلاف و986 دولارا، ثم السويد في المرتبة الخامسة بواقع 5 آلاف و447 دولارا.

وجاءت تركيا في المراتب الأخيرة بإنفاقها ألفا و227 دولارا فقط على صحة المواطن الواحد، بينما سجلت الهند أدنى نفقات صحية بواقع 209 دولارا.

هذا واستندت الدراسة على الخدمات الطبية الشخصية ولم تشمل النفقات الاستثمارية.

ويشهد هذا العام ضغطا على المرافق الطبية في العالم كله في ظل انتشار وباء كورونا القاتل.

وسجلت تركيا حتى مساء الثلاثاء، 34 ألفًا و109 حالات إصابة مؤكدة بفيروس كورونا، بالإضافة إلى تسجيل إجمالي عدد الوفيات 987 حالة حتى الآن.

وتحتل تركيا التي سجّلت 34 ألفا و209 إصابات و725 وفاة بكوفيد-19 وفق أرقام رسمية صدرت الثلاثاء، المرتبة التاسعة بين الدول الأكثر تأثّرا بالجائحة.

ولعل الأمر الأكثر إثارة للقلق في تركيا التي سجّلت أول إصابة رسميا في 11 مارس، هو سرعة انتشار المرض. ويتضاعف عدد الإصابات كل عدة أيام. فبعدما كان عدد الإصابات 7400 في 28 مارس، بلغ 15 ألفا في الأول من أبريل، ليتجاوز 30 ألفا الاثنين، وفق الأرقام الرسمية.

وفي الهند، تم إغلاق مستشفى خاص كبير في بومباي أمام مرضى جدد، وأُعلن منطقة يتم فيها احتواء فيروس كورونا المستجد بعد أن جاءت فحوص تحديد إصابة 26 من الممرضين وثلاثة من الأطباء إيجابية.

ومنذ بدء انتشار الفيروس في الهند، الخاضعة لإجراءات عزل منذ 25 مارس مع تسجيل 109 وفيات حتى الآن، يشتكي أفراد الفرق الطبية من عدم إعطائهم مستلزمات الوقاية الضرورية.

وقال المتحدث باسم سلطة مدينة بومباي فيجاي خابالي-باتيل لوكالة فرانس برس إن مستشفى ووكهارت أُعلن "منطقة احتواء الوباء" بعد تأكيد الحالات.

وأضاف "وُضع 300 موظف في الحجر الصحي وتم إغلاق المستشفى".

واتهمت نقابة الممرضين المتحدين في بومباي إدارة المستشفى بالإخفاق في حماية الطواقم برفضها السماح لهم ارتداء لوازم الحماية الضرورية.