قوات أميركية في سوريا - أرشيف
قوات أميركية في سوريا - أرشيف

أفادت مصادر للحرة بأن قذائف سقطت قرب موقع تابع للقوات الأميركية في كوباني شمالي سوريا.

من جهة ثانية نقلت وكالة رويترز عن مسؤول أميركي قوله إن لا تقارير عن وجود أية إصابات في صفوف القوات الأميركية، كما لم يتم التعرف على مصدر الانفجار.

وكانت مجلة نيوزويك نقلت عن مصدر استخباري كردي عراقي قوله إن القوات الأميركية تعرضت لقذائف مدفعية مصدرها الجيش التركي الذي يشن عملية عسكرية ضد المقاتلين الأكراد شمالي سوريا منذ الأربعاء .

وذكر مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الأميركية للمجلة أن على القوات التركية أن تكون حذرة فيما يتعلق بمواقع القوات الأميركية في سوريا.

ولم يحدد المسؤول الأميركي عدد القوات الأميركية الموجودة في الموقع الذي تعرض للهجوم لكنه رجح أن يتراوح العدد بين 15 إلى 100 شخص.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد هدد بما هو "أسوأ من العقوبات إذا تجاوزت العملية التركية حدودها".

وشدد وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس هيئة الاركان الجمعة على أهمية سلامة القوات الأميركية في شمال سوريا.

وقال رئيس هيئة الأركان مارك ميلي أن بلاده تحتفظ بحق الرد في حال تعرض القوات الأميركية إلى أي تهديد خلال الحملة التركية.

الشاب الكردي باريش جاكان
الشاب الكردي باريش جاكان

قتل شاب كردي في العاصمة التركية أنقرة بعد خلاف نشب بسبب "سماعه للموسيقى الكردية" بحسب مصادر إعلامية وسياسية كردية في تركيا.

وقال موقع أحوال الناطق باللغات التركية والعربية والإنجليزية إن "شابا كرديا يدعى باريش جاكان يبلغ من العمر 20 عاما قتل في قلب العاصمة التركية أنقرة مساء الأحد على يد ثلاثة رجال استهدفوه حينما كان يستمع إلى الموسيقى الكردية في حديقة مع أصدقائه"، ونقل الموقع عن عائلة الشاب  المتوفي قولهم إنه "قتل لأنه كان يستمع إلى هذه الموسيقى.وبحسب الموقع فإن "أفرادا من عائلة الشاب كانوا قد استهدفوا من قبل لاستماعهم إلى الموسيقى الكردية"، واحتجزت الشرطة ثلاثة متهمين على خلفية الحادث.

وكتبت البرلمانية الكردية رمزية طوسون في تغريدة على موقع تويتر "بعض الناس معادون لكل شيء عن الأكراد! هذا العداء سيفضي بكم إلى النهاية، أنتم فاشيون".

وسأل النائب الكردي الآخر حسين كاظمز وزير الداخلية التركي في تغريدة: "هل أنت سعيد الآن، سليمان صويلو؟".

ورد عليه مستشار صويلو بوراك غولتكي بالقول إنّ جاكان وأصدقاءه كانوا في سيارة عندما اندلعت معركة لأن الموسيقى كانت عالية جدًا، ولا علاقة لها بلغة الموسيقى.

وقال غولتكين إن "السلطات ذات الصلة ستوجه اتهامات لك بالتحريض علنا على الكراهية والعداء".

وتعليقاً على الحادثة، كتب الكاتب الكردي شورش درويش على صفحته في موقع فيسبوك "قتلوا الفتى الكردي بالسكاكين، كان يستمع إلى أغنية كردية، كفر برب الفاشيست فنال العقاب، حدث ذلك بالأمس للفتى ذي العشرين عاماً في دوحة الديمقراطية وكعبة العلمانية، أنقرة".