مقاتلة تركية
مقاتلة تركية

دعت قوات سوريا الديموقراطية "قسد" التحالف الدولي إلى تحمل مسؤولياته في مواجهة الهجوم التركي المتواصل منذ أيام على شمال شرق سوريا، بفرض حظر جوي على الطيران التركي.

وقالت تلك القوات في بيان تلاه القيادي ريدور خليل أمام الصحافيين في مدينة الحسكة  "ندعو حلفاءنا للقيام بواجباتهم والعودة لتحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والتزام ما وعدوا به" عبر "إغلاق المجال الجوي أمام الطيران التركي".

ومن شأن فرض حظر جوي أن يساعد المقاتلين الأكراد في التصدي أكثر لهجوم القوات التركية والمقاتلين السوريين الموالين لها.

وبدأت تركيا هجومها بعد يومين من سحب واشنطن عشرات من جنودها من نقاط حدودية في شمال شرق سوريا ما بدا كأنه ضوء أخضر أميركي.

وقبل أسابيع من الهجوم، عمدت "قسد" إلى تدمير تحصينات عسكرية في المنطقة الحدودية في إطار اتفاق تركي أميركي هدف للحؤول دون الهجوم عبر إقامة منطقة "أمنية" تفصل الحدود التركية عن مناطق سيطرة الأكراد.

واعتبرت "قسد" قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بسحب جنوده من نقاط حدودية عدة، "خيبة أمل كبيرة وبمثابة طعنة من الخلف".

وبعدما طالته انتقادات لاذعة متهمة إياه بالتخلي عن الأكراد ومحذرة من عودة تنظيم الدولة الإسلامية، هدد ترامب تركيا بتدمير اقتصادها في حال تخطت حدودها. وحذر وزير الخزانة ستيفن منوتشين الجمعة من "عقوبات شديدة جدا".

إلا أن قوات سوريا الديموقراطية اعتبرت أن العقوبات ستكون "غير مجدية".

وقالت إن "مشاريع فرض العقوبات الاقتصادية على تركيا لن توقف المجازر بحق المدنيين"، مضيفة "ربما سيكون لها تأثير على المدى البعيد لكنها غير مجدية على المدى العاجل والقريب، ما ينفعنا الآن هو قرار وقف هذا الاعتداء الوحشي".

وطوال الأسبوع، حذرت دول غربية عدة من أن يساهم الهجوم التركي في أحياء تنظيم الدولة الإسلامية الذي لا يزال ينشط عبر خلايا نائمة رغم هزيمته الميدانية على يد قوات سوريا الديموقراطية.

وخلال الأيام الأربعة الماضية، اتهمت "قسد" تركيا بقصف سجنين يقبع فيهما مقاتلون في التنظيم المتطرف، الذي تبنى الجمعة تفجيرا في مدينة القامشلي أودى بستة أشخاص.

قال أردوغان إن حكومته ستسرع في افتتاح مستشفى عام جديد في إسطنبول وسط تفشي فيروس كورونا المستجد.
قال أردوغان إن حكومته ستسرع في افتتاح مستشفى عام جديد في إسطنبول وسط تفشي فيروس كورونا المستجد.

تسبب قرار الحكومة التركية بمنع حملات جمع التبرعات من البلديات التي تديرها المعارضة بهدف مساعدة الأسر المتضررة من فيروس كورونا بانقسام الآراء على وسائل التواصل الاجتماعي، التي عبر عدد من مستخدميها عن غضبهم من الأمر.

فقد أعلنت حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان أن حملات جمع التبرعات من بلديتي إسطنبول وأنقرة غير قانونية. كما أغلقت الحكومة حسابات بنكية وحثت المواطنين على إرسال التبرعات لحملة دشنها الرئيس هذا الأسبوع.

ولجأ كثيرون إلى تويتر لإدانة الخطوة التي اعتبرت على نطاق واسع الأحدث في سلسلة مناورات سياسية من حكومة أردوغان لعرقلة البلديتين.

واتهم أردوغان البلديتين بمحاولة التصرف "كدولة داخل دولة".

وكان المحافظون قد قالوا إنهم سيطعنون على القرار أمام المحكمة الإدارية التركية.

وكان حزب أردوغان قد خسر السيطرة على بلديتي أنقرة وإسطنبول في الانتخابات المحلية العام الماضي.

من ناحية أخرى، قال أردوغان إن حكومته ستسرع في افتتاح مستشفى عام جديد في إسطنبول وسط تفشي فيروس كورونا المستجد.

وأخبر أردوغان الرؤساء الإقليميين في حزبه الحاكم خلال مؤتمر عن بعد بأن المستشفى الجديد سيفتتح في 20 أبريل. وستفتح بعض الأقسام بعدها بشهر.

وسيرفع المستشفى الجديد في مدينة إيكيتيلي من قدرة تركيا بواقع ألفي سرير و500 جهاز تنفس صناعي.