مقاتلون تابعون لفصائل سورية موالية لتركيا
مقاتلون تابعون لفصائل سورية موالية لتركيا

نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان، السبت، فيديو يظهر مسلحين سوريين موالين لأنقرة "يعدمون" تسعة مدنيين رميا بالرصاص في شمال شرق سوريا.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لموقع الحرة إن "المدنيين التسعة أعدموا خلال ثلاثة حوادث متفرقة في جنوب مدينة تل أبيض"، مشيرا إلى أن بينهم رئيسة حزب كردي محلي.

وأضاف أن الأشخاص الذين نفذوا عملية الإعدام يتبعون لفصيلين يطلقان على نفسيهما اسم "أحرار الشرقية" و"السلطان مراد".

وتابع أن "هؤلاء المسلحين سيطروا على طريق رئيسي في المنطقة لعدة ساعات ونفذوا عدة عمليات إعدام خلال تلك الفترة".

وأفاد مجلس سوريا الديموقراطية أنه بعد استهداف سيارة المسؤولة الحزبية "تم إعدامها برفقة سائق السيارة".

وأظهر المقطع أحد المسلحين، يطلب من أحدهم تصويره، بينما يطلق النار على شخص مقيد على الأرض باستخدام سلاح القناصة.

ويصرخ أحدهم في اللقطات المصورة قائلا "أسرى الحزب"، في إشارة على ما يبدو إلى حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي.

وكانت وسائل إعلام مقربة من الإدارة الذاتية للأكراد قالت إن الأمين العام لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف لقيت مصرعها السبت بعد استهداف سيارتها بعبوة ناسفة في محيط عين عيسى على الطريق الدولي بين حلب و القامشلي.

ومنذ الأربعاء، تتعرض مناطق سيطرة الأكراد الحدودية مع تركيا لهجوم تشنه أنقرة مع فصائل سورية موالية لها.

وتخوض اشتباكات عنيفة ضد قوات سوريا الديموقراطية التي تحاول منع تقدمها في المنطقة الممتدة بين بلدتي رأس العين (الحسكة) وتل أبيض (الرقة).

قال أردوغان إن حكومته ستسرع في افتتاح مستشفى عام جديد في إسطنبول وسط تفشي فيروس كورونا المستجد.
قال أردوغان إن حكومته ستسرع في افتتاح مستشفى عام جديد في إسطنبول وسط تفشي فيروس كورونا المستجد.

تسبب قرار الحكومة التركية بمنع حملات جمع التبرعات من البلديات التي تديرها المعارضة بهدف مساعدة الأسر المتضررة من فيروس كورونا بانقسام الآراء على وسائل التواصل الاجتماعي، التي عبر عدد من مستخدميها عن غضبهم من الأمر.

فقد أعلنت حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان أن حملات جمع التبرعات من بلديتي إسطنبول وأنقرة غير قانونية. كما أغلقت الحكومة حسابات بنكية وحثت المواطنين على إرسال التبرعات لحملة دشنها الرئيس هذا الأسبوع.

ولجأ كثيرون إلى تويتر لإدانة الخطوة التي اعتبرت على نطاق واسع الأحدث في سلسلة مناورات سياسية من حكومة أردوغان لعرقلة البلديتين.

واتهم أردوغان البلديتين بمحاولة التصرف "كدولة داخل دولة".

وكان المحافظون قد قالوا إنهم سيطعنون على القرار أمام المحكمة الإدارية التركية.

وكان حزب أردوغان قد خسر السيطرة على بلديتي أنقرة وإسطنبول في الانتخابات المحلية العام الماضي.

من ناحية أخرى، قال أردوغان إن حكومته ستسرع في افتتاح مستشفى عام جديد في إسطنبول وسط تفشي فيروس كورونا المستجد.

وأخبر أردوغان الرؤساء الإقليميين في حزبه الحاكم خلال مؤتمر عن بعد بأن المستشفى الجديد سيفتتح في 20 أبريل. وستفتح بعض الأقسام بعدها بشهر.

وسيرفع المستشفى الجديد في مدينة إيكيتيلي من قدرة تركيا بواقع ألفي سرير و500 جهاز تنفس صناعي.