عناصر من الفصائل الموالية لتركيا ينقلون مصابا خلال الاشتباكات مع قوات سوريا الديمقراطية
عناصر من الفصائل الموالية لتركيا ينقلون مصابا خلال الاشتباكات مع قوات سوريا الديمقراطية

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الأحد بأن قوات سوريا الديمقراطية قسد تمكنت من استعادة غالبية المناطق التي تقدمت إليها القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها في مدينة رأس العين بريف الحسكة.

وقد استعادت قسد السيطرة على تلك المناطق بعد اشتباكات عنيفة بين الطرفين، أفضت إلى انسحاب الفصائل من المنطقة الصناعية، وتتركز الاشتباكات الآن في منطقة معبر رأس العين بالإضافة لمحور تل حلب، وسط قصف مكثف وعنيف بشكل متبادل.

ووثق المرصد السوري مقتل أكثر من 17 من عناصر الفصائل الموالية لتركيا خلال الهجوم المعاكس لقسد في رأس العين، كما قتل أربعة عناصر من قسد في الاشتباكات ذاتها.

وأضاف المرصد أن قوات من التحالف الدولي تنتشر في مدينة القامشلي ومدينة عين العرب (كوباني).

ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية، فإن عدد عناصر قسد الذين قتلوا منذ انطلاق العملية العسكرية التركية جراء القصف الجوي والبري والاشتباكات ارتفع إلى 85.

وارتفع عدد قتلى الفصائل الموالية لتركيا إلى 76، بينهم 13 من خلايا أنقرة ممن قتلوا خلال قصف واشتباكات مع قسد، فيما قتل 8 جنود أتراك خلال الاشتباكات والاستهدافات، وقد اعترفت تركيا بمقتل 5 منهم.

وأشار المصدر إلى وجود معلومات عن قتلى أتراك آخرين عند الحدود التركية-السورية، وعدد الذين قتلوا مرشح للارتفاع لوجود عشرات الجرحى بعضهم في حالات خطرة بالإضافة لوجود معلومات عن قتلى آخرين.

الشاب الكردي باريش جاكان
الشاب الكردي باريش جاكان

قتل شاب كردي في العاصمة التركية أنقرة بعد خلاف نشب بسبب "سماعه للموسيقى الكردية" بحسب مصادر إعلامية وسياسية كردية في تركيا.

وقال موقع أحوال الناطق باللغات التركية والعربية والإنجليزية إن "شابا كرديا يدعى باريش جاكان يبلغ من العمر 20 عاما قتل في قلب العاصمة التركية أنقرة مساء الأحد على يد ثلاثة رجال استهدفوه حينما كان يستمع إلى الموسيقى الكردية في حديقة مع أصدقائه"، ونقل الموقع عن عائلة الشاب  المتوفي قولهم إنه "قتل لأنه كان يستمع إلى هذه الموسيقى.وبحسب الموقع فإن "أفرادا من عائلة الشاب كانوا قد استهدفوا من قبل لاستماعهم إلى الموسيقى الكردية"، واحتجزت الشرطة ثلاثة متهمين على خلفية الحادث.

وكتبت البرلمانية الكردية رمزية طوسون في تغريدة على موقع تويتر "بعض الناس معادون لكل شيء عن الأكراد! هذا العداء سيفضي بكم إلى النهاية، أنتم فاشيون".

وسأل النائب الكردي الآخر حسين كاظمز وزير الداخلية التركي في تغريدة: "هل أنت سعيد الآن، سليمان صويلو؟".

ورد عليه مستشار صويلو بوراك غولتكي بالقول إنّ جاكان وأصدقاءه كانوا في سيارة عندما اندلعت معركة لأن الموسيقى كانت عالية جدًا، ولا علاقة لها بلغة الموسيقى.

وقال غولتكين إن "السلطات ذات الصلة ستوجه اتهامات لك بالتحريض علنا على الكراهية والعداء".

وتعليقاً على الحادثة، كتب الكاتب الكردي شورش درويش على صفحته في موقع فيسبوك "قتلوا الفتى الكردي بالسكاكين، كان يستمع إلى أغنية كردية، كفر برب الفاشيست فنال العقاب، حدث ذلك بالأمس للفتى ذي العشرين عاماً في دوحة الديمقراطية وكعبة العلمانية، أنقرة".