فصائل سورية مسلحة مدعومة من تركيا تستعد للمشاركة في عملية تنوي أنقرة تنفيذها في شمال سوريا
فصائل سورية مسلحة مدعومة من تركيا تستعد للمشاركة في عملية تنوي أنقرة تنفيذها في شمال سوريا

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تغريدة الأحد، إن القتال مستمر بين الأكراد والأتراك منذ سنوات، مضيفا أن تركيا تعتبر حزب العمال الكردستاني "أسوأ الإرهابيين على الإطلاق".

هل تذكرون قبل عامين عندما أراد العراق محاربة الأكراد بأجزاء مختلفة في سوريا. الكثيرون أرادوا منا القتال مع الأكراد ضد العراق الذي قاتلنا من أجله، لكنني قلت لا، وترك الأكراد القتال، مرتين.." 

وأضاف "الآن الأمر ذاته يحصل مع تركيا الأكراد. الأكراد وتركيا استمرار في القتال منذ سنوات عديدة. تركيا تعتبر حزب العمال الكردستاني أسوأ الإرهابيين على الإطلاق. آخرون قد يودون القدوم والقتال لصالح أحد الطرفين، فليفعلوا ذلك! نحن نراقب الوضع عن كثب. حروب لا نهاية لها!".

 

 

نددت أحزابهم بـ"انقلاب" على "الإرادة الشعبيّة"
نددت أحزابهم بـ"انقلاب" على "الإرادة الشعبيّة"

أسقط البرلمان التركي الخميس عضوية ثلاثة نواب معارضين تمت إدانتهم في إطار عدة قضايا، ما دفع أحزابهم إلى التنديد بـ"انقلاب" على "الإرادة الشعبيّة".

وأسقط البرلمان عضوية كل من أنيس بربر أوغلو النائب عن حزب الشعب الجمهوري (الاشتراكي الديمقراطي)، وليلى غوفن وموسى فارس أوغللاري من حزب الشعوب الديمقراطي (المؤيّد للأتراك)، ولن يتمكنوا بالتالي من المشاركة في أعمال البرلمان، حسب ما أفادت وكالة الأناضول الرسمية.

ويُمهّد هذا القرار الطريق لسجن هؤلاء الثلاثة الذين صدرت بحقهم عقوبات بالسجن.

وقد أصدر مكتب المدعي العام في مدينة ديار بكر ذات الغالبيّة الكرديّة (جنوب شرق) مذكّرة اعتقال ضدّ العضوين في حزب الشعوب الديمقراطي، بعد ساعات من صدور قرار إسقاط عضويتهما في البرلمان.

وقال موسى فارس أوغللاري على تويتر إنّه "اعتقل" وهو في طريقه من ديار بكر إلى مقر حزبه في أنقرة.

وصرّح مصدر في الشرطة لوكالة فرانس برس بأن الشرطة ستعتقل ليلى غوفن في منزلها.

من جهته، قال بربر أوغلو خلال مؤتمر صحفي "في الأيام المقبلة، سأذهب إلى السجن لقضاء بقية عقوبتي"، مضيفا أنّه "لم يُفاجأ" بقرار إسقاط عضويته.

وحُكم على بربر أوغلو بالسجن لنحو ست سنوات عام 2018 بسبب تسريبه للصحافة مقطع فيديو عن الاستخبارات التركيّة، ولكن تم الإفراج عنه بعد قضائه أكثر من عام في السجن نظرا إلى امتلاكه حصانة برلمانيّة.