مورغان مانسفيلد مع طفل أثناء تواجده في مدينة عفرين - المصدر: Irish times
مورغان مانسفيلد مع طفل أثناء تواجده في مدينة عفرين - المصدر: Irish times

أجرت صحيفة "أيريش تايمز" حوارا صحفيا مع مقاتل أيرلندي عاد لتوه من صفوف وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا والمعروفة بـ"YPG".

وانضم مورغان مانسفيلد من مدينة واترفورد بجمهورية أيرلندا، إلى صفوف الـ YPG بسوريا في عام 2017، حيث غادر مدينة عفرين بعد نجاح تركيا في السيطرة عليها.

وYPG تعتبر أكبر مكون ضمن قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، والتي تتمتع بدعم من الولايات المتحدة، ويعتبر الأكراد العنصر الأساسي في تكوين كل من وحدات حماية الشعب الكردية أو قسد.

وكان دور مانسفيلد يقوم في الأساس على مساعدة ضحايا ومصابي الحرب جراء الرصاص والألغام والقنابل الانتحارية.

فيما يلي أبرز نقاط الحوار الذي أجرته صحيفة "أيريش تايمز" مع المقاتل الأيرلندي، بالتزامن مع العملية العسكرية التي أطلقتها تركيا في شمالي سوريا.

- ماذا يريد الـ YPG ؟

​​

 

مانسفيلد: "إنهم لا يريدون دولة مستقلة، يريدون فقط حكما ذاتيا في مختلف الجمهوريات التي تغطيها كردستان".

- هل تخلى حلفاء الأكراد عنهم؟

​​

 

 

مانسفيلد: "نعم، ما يحدث الآن من قبل روسيا والولايات المتحدة هو محاولة إرضاء لتركيا.. حتى العام الماضي، كان الروس يمنحون المساعدة للأكراد وقد استمر ذلك حتى أعطوا الضوء الأخضر لتركيا".

- ماذا تريد تركيا؟

​​

 

مانسفيلد: "يريدون (الأتراك) أن يحدثوا تغييرا ديمغرافيا في الشمال. يريدون زرع مليوني أو ثلاثة ملايين لاجئ سوري هناك، والذي سيحدث تغييرا ديمغرافيا هائلا في المنطقة.

إن الشمال السوري متنوع، أكراد، وأرمن، وعرب، وأشوريين مسيحيين. إذا بدلت الديمغرافية، فإنك بذلك تخلق جبهة جديدة ضد نظام الأسد.

ما لم يكن هناك شخص آخر يريد مساعدة YPG، فإن كل هذه القوى التي أنقذت نظام الأسد لسنوات، مثل إيران وروسيا، سيتعين عليها أن تتصدى لتمرد جديد في الشمال إذا نجحت تركيا في خطتها. إن هذا سيمد الصراع لسنوات وسنوات ولا أرى أي فائز".

- كيف كان المجتمع في المناطق الكردية؟

​​

 

 

مانسفيلد: "كان هناك شعور بروح المجتمع. كانت هناك برامج اجتماعية. وقد وضعت النساء جهدا كبيرا في الجانب الاجتماعي للثورة.

إنهم لا يريدون (الأكراد) أن يكونوا في معسكر المتمردين أو أن يكونوا في معسكر مؤيدي النظام أيضا. لقد أرادوا شيئا جديدا، شديد التعددية، متساو جدا، ومؤيدا جدا للنساء".

- كيف كانت تعمل القوات التركية هناك؟

​​

 

 

مانسفيلد: "إن الأتراك يعيدون استخدام المتشددين. لقد أعطوهم شارة جديدة، وأطلقوا على أنفسهم الجيش السوري الحر، واستخدموا القصف الجوي للضغط على السكان لإجلاء المنطقة. 

إنها تشبه العملية التركية الآن، ولكن هذه المرة أعطت الولايات المتحدة الضوء الأخضر".

- ماذا تتوقع أن يحدث؟

​​

 

مانسفيلد: "سأكون متفائلا. أنت تتعامل مع قوة (YPG) متفانية للغاية، والتي أقسمت على النضال مدى الحياة. إنهم لا يتزوجون، هناك عدد كبير من السكان الداعمين.

الليلة الماضية، كنت أشاهد أناسا في مسيرة. ربما كان هناك قذائف هاون من الجانب التركي، لكن الناس خرجت إلى الشارع للتظاهر على أصوات الموسيقى العالية. إنهم لم يستسلموا، على المستوى المعنوي.

إنهم (الأتراك) يغزون منطقة بها سكان محليون يتسمون بالوعي التام، وقد قاتلوا في السابق بالفعل، إنهم مستعدون جيدا. إنك قدمت إلى شعب (الأكراد) معاد تقليدي لسياستك (يقصد الأتراك)". 

وزير النقل التركي محمد جاهد طورهان
وزير النقل التركي محمد جاهد طورهان

أفادت وكالة الأناضول للأنباء، أن مرسوما رئاسيا أعلن إقالة وزير النقل محمد جاهد طورهان من منصبه.

وأفاد المرسوم أن عادل كارا إسماعيل أوغلو أصبح الوزير الجديد، ولم يذكر المرسوم سببا للقرار.

وجاء في نص القرار أنه "بموجب المادتين 104، و106 من الدستوري، فقد تمت إقالة وزير المواصلات والبنية التحتية جاهد طورهان، وتعيين مساعده، عادل قره إسماعيل أوغلو خلفًا له".

وإلى جانب رئاسته لمديرية السكك الحديدية، كان طورهان أحد المقربين من الرئيس رجب طيب إردوغان وأحد كبار مستشاريه.

 والوزير الجديد، عادل قره إسماعيل، من مواليد سنة 1969 في ولاية طرابزون، وبدأ أول عمل رسمي له عام 1995 في إدارة تنسيق النقل ببلدية إسطنبول الكبرى بالتوازي مع بداية صعود نجم رجب طيب إردوغان

كما عمل مديرًا ومهندسًا في الإدارة العامة للنقل والمواصلات بمدينة إسطنبول، بعدها تدرج بعدد من الوظائف حتى عين نائبًا لوزير المواصلات والبينة التحتية عام 2019.