قوات سورية في عين عيسى السورية
قوات سورية في عين عيسى السورية

قالت السلطات السورية، الثلاثاء، إن القوات التركية والفصائل الموالية لها سيطرت على مجموعة من القرى تقع على الطريق الدولي حلب – تل تمر، وباتت تبعد 10 كيلومترات عن نقاط تمركز الجيش السوري، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء السورية "سانا".

وأوضحت الوكالة أن القرى التي دخلت إليها القوات التركية والفصائل التي تدعمها، تشمل كلا من كوزلية والعامرية والأربعين وليلان.

يأتي ذلك فيما أكملت وحدات جيش النظام السوري انتشارها في مدينة منبج ومحيطها بالريف الشمالي الشرقي لمحافظة حلب وأعلنت روسيا عن السيطرة عليها "بالكامل"، وفق سانا.

المرصد السوري لحقوق الإنسان قال من جانبه، إن قوات النظام استكملت انتشارها على محاور في منطقة عين عيسى شمال الرقة، وبدأت دخول منبج تزامنا مع استمرار انسحاب قوات التحالف من المدينة.

وقال المرصد إنه رصد كذلك عودة رتل قوات النظام الذي كان من المرتقب أن يدخل مدينة عين العرب "كوباني"، إلى منطقة منبج بعد رفض القوات الأميركية السماح له بالمرور.

وأوضح المرصد أن الاشتباكات العنيفة تتواصل على محاور في منطقة رأس العين ومحيطها بريف الحسكة عند الشريط الحدودي مع تركيا بين قوات سوريا الديمقراطية من جهة والقوات التركية والفصائل التي تدعمها من جهة أخرى. وقال إن قصفا عنيفا ومكثفا يرافق المواجهات.

وتستمر المعارك بوتيرة عنيفة بين الطرفين على محاور في ريف مدينة تل أبيض بريف الرقة، وفق المرصد الذي أكد سقوط المزيد من القتلى والجرحى في صفوف الجانبين.

وبحسب المرصد، فقد ارتفع إلى 154 عدد عناصر قوات سوريا الديمقراطية الذين قتلوا منذ انطلاق العملية العسكرية التركية في التاسع من أكتوبر، فيما وصل عدد القتلى في صفوف الفصائل الموالية لتركيا، إلى 128 إضافة إلى ثمانية قتلى بين الجنود الأتراك.

قوات روسية غربي منبج في صورة أخذت في يناير 2019
قوات روسية غربي منبج في صورة أخذت في يناير 2019

أعلن الجيش الروسي الثلاثاء أن قوات النظام السوري تسيطر "بشكل كامل" على مدينة منبج، بعد احتدام المواجهات في مدينة رأس العين ومحاور المناجير بين القوات التركية وحلفائها من جهة وقوات سوريا الديمقراطية.

وفي وقت تحشد أنقرة قواتها والفصائل السورية الموالية لها غربها، أكدت موسكو الثلاثاء أنها لن تسمح بمواجهات بين القوات التركية وقوات النظام السوري.

وكانت وحدات من النظام السوري، قد دخلت الاثنين، مدينة منبج الاستراتيجية في شمالي سوريا، وانتشرت على خطوط الجبهة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان سابقا إن تركيا والفصائل الموالية لها سيطرت على 52 منطقة على الأقل شرقي الفرات منذ بدء الهجوم الذي أطلقت عليه أنقرة اسم "نبع السلام" عصر التاسع من أكتوبر الحالي.

وأردف أن تلك المناطق تشمل مدينة تل أبيض وبلدة سلوك ومزرعة الحمادي وأبو قبر ومزارع أخرى في المنطقة.

وشنت قوات سوريا الديمقراطية هجوما مضادا ضد القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها في منطقة رأس العين في شمال شرقي البلاد، وتمكنت من استعادة قرية تل حلف القريبة، وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان الثلاثاء.