مقاتلة تركية من طراز أف 16
مقاتلة تركية من طراز أف 16

تناقل نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي لقطات فيديو يظهر انفجارا في منطقة مكتظة بالمدنيين، وقالوا إنه بفعل صاروخ من مقاتلة تركية من طراز إف-16 استهدف منطقة في مدينة رأس العين الحدودية شمال شرقي سوريا قرب الحدود مع تركيا.

ويظهر في الفيديو، ومدته ثماني ثوان، سيدات ورجال ومجموعتان تستعدان لركوب سيارتين.

وقال أحد النشطاء لـ"موقع الحرة" إن الصاروخ ضرب المكان بينما كان المدنيون يستعدون لإخلاء المدينة ويتجمعون لركوب السيارات التي ستقلهم إلى مناطق أخرى.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لـ"موقع الحرة" إن المرصد حصل على الفيديو نفسه من قوة محلية. 

وأضاف في تعليق له على إن الفيديو "يثبت بالصوت والصورة جريمة حرب ارتكبتها تركيا ضد مدنيين"، وأعلن "مقتل 19 شخصا بينهم 15 مدنيا منهم صحفيان محليان" جراء هذا الاستهداف.

لكن صحفيا من المنطقة، قال إن هذا الاستهداف راح ضحيته 11 مدنيا وجرى الأسبوع الماضي.

ولم يتسن لـ"موقع الحرة" التأكد بشكل مستقل من الفيديو المتداول.

وسيطرت القوات التركية والفصائل الموالية لها خلال أسبوع من الهجوم، على منطقة حدودية تمتد نحو 120 كيلومتراً بين محيط بلدة رأس العين شمال الحسكة، ومدينة تل أبيض شمال الرقة.

وبرغم الإدانات الدولية والعقوبات التي فرضت على أنقرة، أصر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على نيته مواصلة الهجوم ضد المقاتلين الأكراد.

وأمام الانتقادات التي طالته متهمة إياه بالتخلي عن الأكراد، دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى وقف لإطلاق النار، وأوفد نائبه مايك بنس ووزير خارجيته مايك بومبيو، إلى تركيا، لبحث الأمر.

إلا أن إردوغان، الذي سبق أن رفض التفاوض مع الوحدات الكردية التي يعتبرها مجموعة "إرهابية"، قال "حالا، هذا المساء، ليلق جميع الإرهابيين سلاحهم ومعداتهم ويدمروا كل تحصيناتهم وينسحبوا من المنطقة الآمنة التي حددناها".

 

البرلمان التركي، أرشيف
البرلمان التركي، أرشيف

جرد برلمان تركيا الخميس ثلاثة نواب من حزب معارض من مقاعدهم التشريعية، ليثير احتجاجا حادا داخل قاعة الجلسة من زملاء للنواب اتهموا الحزب الحاكم بالهجوم على الديمقراطية.
 
قرأ ثريا سعدي بيلغيتش نائب رئيس البرلمان قرارات المحكمة على طعون تؤكد إدانة النواب، في عملية تؤدي تلقائيا لفقدان النواب حصانتهم القانونية ومقاعدهم البرلمانية.
 
قرع نواب المعارضة على مكاتبهم وهتفوا بشعارات تدين حزب العدالة والتنمية الحاكم ووصفوه بأنه "عدو الديمقراطية."
 
تأتي الخطوة فيما تزداد التوترات في البرلمان بسبب مشروع قانون مثير للجدل يمنح حراس الأحياء صلاحيات مماثلة لقوة الشرطة العادية في البلاد.
 
والنواب هم أنيس بربرأوغلو من حزب المعارضة الرئيسي حزب الشعب الجمهوري والذي حوكم بتهمة التجسس بزعم تسريبه صورا لجريدة معارضة يزعم أنها لجهاز الاستخبارات التركي وهو يهرب أسلحة إلى سوريا، وليلى غوفين وموسى فارس أوغلاري من حزب الشعب الديمقراطي الموالي للأكراد، واللذين أدينا بصلاتهما بمتمردين أكراد. 

وتنفي الأحزاب الاتهامات وتصر على أن القضية ضد النواب المشرعين مسيسة.
 
ويصر حزب الشعب الجمهوري على أن بربراوغلو جرد من حالته وحصانته القانونية قبل الأوان، مجادلا بأن قضيته مازالت تنظر أمام أعلى محكمة تركية. 

ويقول الحزب أيضا إن حزب العدالة والتنمية انشق عن تقليد تأجيل قراءة قرارات المحكمة حتى نهاية الفترة التشريعية.
 
وصرح أمين أقباساوغلو، النائب البارز في العدالة والتنمية، أن الخطوة تتفق مع الدستور التركي.
 
وقال إن "مواقف الحزبين التي تشيد بالجريمة والمجرمين علنا غير مقبولة."
 
وأوضح بربراوغلو أنه سيسلم نفسه للسلطات لقضاء عقوبة السجن 18 شهرا.