بنس أعلن اتفاقا لوقف العملية العسكرية التركية في سوريا
بنس أعلن اتفاقا لوقف العملية العسكرية التركية في سوريا

أعلن نائب الرئيس الأميركي مايك بنس، الخميس، أن تركيا وافقت على إنهاء عمليتها العسكرية في شمال سوريا بشكل تام خلال 5 أيام، وذلك بعد انسحاب المقاتلين الأكراد 20 ميلا عن الحدود التركية ضمن هذه المهلة. 

وقال بنس في مؤتمر صحفي عقب انتهاء اجتماعه مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أنقرة، إن الاتفاق تم على "وقف نبع السلام (العملية التركية) بشكل كامل بعد انتهاء الانسحاب الآمن."

وأكد على أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيرفع العقوبات عن تركيا فور وقف إطلاق النار.

وأشار بنس إلى موافقة تركيا على حماية الأقليات في شمال سوريا، والاتفاق على إيجاد حل للمنطقة الآمنة.

وأكد نائب الرئيس الأميركي الاتفاق مع أنقرة على حماية السجون في شمال سوريا وعلى مواجهة داعش.

وقال بنس إن المفاوضات استمرت نحو 5 ساعات مع الرئيس التركي حتى "توصلنا لاتفاق ينقذ الأرواح".​

من جهته قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إن شرط تنفيذ الاتفاق مع واشنطن هو إخلاء المناطق الحدودية من المسلحين الأكراد.

وأكد أن تركيا ستوقف القتال ولكن لن تلغي العملية العسكرية في سوريا، وأنها مصرّة على إقامة منطقة آمنة في سوريا.

وأشار جاويش أوغلو إلى أن الاتفاق مع واشنطن ينص على جمع أسلحة الأكراد الثقيلة وتدميرها.

وكان ترامب شكر أردوغان عبر تويتر، مشيرا إلى أخبار سارة من تركيا وإلى إنقاذ "أرواح الملايين".

المحكمة الدستورية كانت قد أصدرت حكما يمنع إردوغان من بناء القصر
المحكمة الدستورية كانت قد أصدرت حكما يمنع إردوغان من بناء القصر

يواصل الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بناء قصر رئاسي جديد في الإقليم الشرقي لبلدة أهلات القديمة في بيتليس على الرغم من حكم قضائي يمنعه من ذلك، وفق  صحيفة أحوال التركية.

فيسي يانيك، رئيس حزب الشعب الجمهوري قال في تغريدة عبر تويتر " إن بناء القصر في بيتليس لا يزال مستمرا بكامل سرعته؟".

ومنذ مطلع العام 2019 كان إردوغان قد أعلن خططا لبناء قصر كبير في منطقة أهلات القديمة والتي تقع جنوب شرق البلاد، ولكنه واجه في يوليو الماضي حكما من المحكمة الدستورية في البلاد بإلغاء قانون يسمح ببناء مجمع رئاسي جديد في تلك المنطقة.

ووفق الخطط التي كان قد أعلنها فإن القصر سيكون على مساحة خمس فدانات.

ويأتي استمرار العمل في هذا القصر رغم ما يعيشه الاقتصاد التركي من تعثر، والذي دعا السلطات إلى إعلان خطة إنعاش بقيمة 14 مليار دولار منتصف مارس الماضي لدعم الاقتصاد.

الموقع الذي اختاره إردوغان لبناء المجمع الرئاسي الجديد يعد متحفا في الهواء الطلق، ويحتوي أثار ا من العصر السلجوقي.

وتضم الآثار عدة مبان ومقابر تعود للقران الثاني عشر، وهي من المناطق المرشحة لتصبح في قائمة اليونسكو للتراث العالمي.

كما تعد منطقة أهلات ذات أهمية خاصة لدى الأتراك خاصة وأن معركة ملاذكرد التي وقعت في عام 1071 والتي أسر فيها الإمبراطور البيزنطي رومانوس الرابع ديوغينيس، والتي كانت بداية ضم مناطق الأناضول لتركيا.