عادل رامي يلعب لنادي فنربخشة التركي
عادل رامي يلعب لنادي فنربخشة التركي | Source: Courtesy Image

نفى الفرنسي عادل رامي لاعب نادي فنربخشة التركي لكرة القدم، الخميس، وجود أي دلالة سياسية لصورته على موقع إنستغرام التي يظهر فيها مؤديا تحية عسكرية، مشددا على أنها منشورة منذ أكثر من شهر، بعدما فسرت على أنها تعبر عن دعمه لتركيا في المعارك التي تخوضها ضد المقاتلين الأكراد في شمال سوريا.

وتداولت وسائل الإعلام التركية، ومنها وكالة "الأناضول" الحكومية، على نطاق واسع الخميس أن رامي بدّل صورته الشخصية على إنستغرام لينشر الصورة المذكورة، مفسرة ذلك على أنه تأييد لحركة مماثلة قام بها لاعبو المنتخب التركي في مباراتيهما الأخيرتين ضمن تصفيات كأس أوروبا 2020 ضد ألبانيا الجمعة وفرنسا الاثنين، دعما لجيش بلادهم.

وبدأت القوات التركية مدعومة بفصائل سورية موالية لها، هجوما على مناطق سيطرة المسلحين الأكراد في شمال سوريا في التاسع من أكتوبر الحالي.

لكن الصورة العائدة لرامي "تم التقاطها في يوم توقيع عقده" مع النادي التركي في 27 أغسطس الماضي، و"لا تحمل أي دلالة سياسية"، بحسب ما أكد محامي اللاعب في بيان أرسل إلى وكالة فرانس برس التي نشرت الخبر قبل أن تقوم بإلغائه.

كما أكد اللاعب في شريط مصور نشر عبر حساباته على مواقع التواصل، أن الصورة المثيرة للجدل نشرت "قبل أكثر من شهر"، أي قبل انطلاق العملية التركية في الشمال السوري.

وأظهرت لقطات عدة متداولة على إنستغرام أن رامي سبق له أن نشر فعلا هذه الصورة قبل بدء العملية العسكرية.

وكان مسؤولون أتراك قد أعربوا الثلاثاء عن دعمهم للاعبي المنتخب الوطني الذين أدوا التحية العسكرية، علما بأن الاتحاد الأوروبي للعبة قرر فتح تحقيق في ذلك على خلفية وجود "استفزاز سياسي".

 كيف قتلت إيران المعارض وردنجاني في اسطنبول؟
كيف قتلت إيران المعارض وردنجاني في اسطنبول؟

بعد التقارير الإعلامية التي تناولت مقتل المعارض الإيراني مسعود مولوي وردنجاني في تركيا، شبهت صحيفة "جيروزالم بوست" الإسرائيلية هذه العملية بمقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي. 


واعتبرت الصحيفة أن  إيران حاولت اغتياله بنفس طريقة اغتيال خاشقجي، حيث دخل ضباط إيرانيون بجوازات سفر دبلوماسية تركيا وتصرفوا بناء على أوامر من القنصلية الإيرانية في إسطنبول، وقاموا اغتيال وردنجاني، وفقاً للصحيفة الإسرائيلية.

وكانت عملية الاغتيال مقررة أن تكون في القنصلية كما حدث مع خاشقجي، لكنه السفارة فشلت في استدراجه، فتم إطلاق النار عليه في حي سيسلي بمدينة إسطنبول، وأن الجاني شخصاً يدٌعى علي اسفنجاني.

وبحسب الصحيفة فإن الحكومة التركية لم تتصرف كما تصرفت مع مقتل خاشقجي، حيث  سلطت الضوء عليها لأسابيع وتم وضع صورته على أغلفة الصحف، وعلى العكس هذه المرة تم التكتم عليها حتى لا تحرج أنقرة حليفتها طهران. 

وكان وردنجاني، الذي عمل خبيراً في الأمن السيبراني بوازة الدفاع الإيرانية، قد قٌتل بالرصاص في شارع بإسطنبول في الـ 14 من نوفمبر 2019 بعد أكثر بقليل من عام على مغادرته إيران.


وأشارت الصحيفة إلى أنه منذ مغادرته طهران، بدأ بانتقاد النظام الحاكم، وأعلن في تغريداته على مواقع التواصل أنه سيواصل معارضته حتى يتم استئصال الفاسدين من بلاده.

لماذا صمتت أنقرة؟


في 26 نوفمبر الماضي، وٌجهت اتهامات لطهران بقتل وردنجاني من قبل منظمات دولية، كما اتهم وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو إيران بأنها وراء هذه الجريمة.

وأشارت الصحيفة إلى أن أنقرة خبأت هذه الجريمة، ولم تأت على ذكرها أبداً، في الوقت الذي عمل فيه أعلى المستويات في تركيا على فضح تورط السعودية في قتل الصحفي جمال خاشقجي، وعقد مؤتمرات صحفية شبه يومية للحديث عن الأزمة.


وأوضحت الصحيفة أن ذلك لأن تركيا أصبحت حليفاً قويا لروسيا وإيران في الفترة الأخيرة، وأنها لا ترغب في إحراج النظام في طهران.

ولفتت إلى أن رودنجاني الذي يمتلك خبرة كبيرة في مجال الطائرات بدون طيار، كان يسعى للكشف عن تفاصيل أخرى عن عملاء إيرانيين في الغرب، مؤكدة أن وسائل الإعلام التركية اتهمته بأنه "جاسوس إلكتروني".


يذكر أن الحكومة التركية لم تتهم إيران علنا بالضلوع في قتل وردنجاني، لكن مسؤولين تركيين كبيرين قالا إن الحكومة ستتحدث مع إيران بشأن مقتله، وقال أحدهما إن ممثلي الادعاء الأتراك يتابعون القضية أيضا.