أفراد من قوات سوريا الديمقراطية
أفراد من قوات سوريا الديمقراطية

أعلن قائد قوات سوريا الديموقراطية مظلوم عبدي، مساء الخميس، استعداد قواته للالتزام باتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلنته واشنطن إثر محادثات في أنقرة، التي تشن هجوماً منذ أكثر من أسبوع ضد المقاتلين الأكراد في سوريا.

وبموجب اتفاق انتزعه نائب الرئيس الأميركي مايك بنس في أنقرة، وافقت تركيا الخميس على تعليق هجومها في شمال شرق سوريا، والذي سيطرت خلاله على منطقة حدودية بطول 120 كيلومتراً.

وقال عبدي في اتصال هاتفي مع قناة روناهي الكردية "نحن مستعدون للالتزام بوقف إطلاق النار"، موضحا أنه يشمل المنطقة الممتدة بين رأس العين (شمال الحسكة) وتل أبيض (شمال الرقة)، حيث شنّت تركيا هجومها، لافتاً إلى أنه لم تتم مناقشة مصير بقية المناطق.

وأضاف عبدي، في حديث مقتضب باللغة الكردية، أن الولايات المتحدة "مسؤولة عن عدم حصول تغيير ديموغرافي في المنطقة، فضلاً عن عودة سكانها إلى ديارهم".

وتشنّ تركيا منذ التاسع من الشهر الحالي هجوماً في شمال شرق سوريا، تسبب بنزوح 300 ألف شخص. وتهدف أنقرة من خلاله إلى إقامة منطقة عازلة تنقل إليها قسماً من 3.6 مليون لاجئ سوري موجودين على أراضيها.

وبعد محادثات مع الرئيس رجب طيب أردوغان، التي هددت واشنطن بفرض عقوبات على بلاده، قال بنس للصحافيين "خلال 120 ساعة، سيتم تعليق كل العمليات العسكرية (...) على أن تتوقف العملية نهائيا ما أن يتم إنجاز هذا الانسحاب" في إشارة إلى وحدات حماية الشعب الكردية.

وينص الاتفاق على انسحاب القوات الكردية من منطقة بعمق 32 كيلومتراً، من دون أن يحدد طولها.

وفي وقت سابق، كان الرئيس التركي رجب طيب أرودغان قال إنه يريد السيطرة على منطقة تمتد بطول 480 كيلومتراً من الحدود العراقية إلى نهر الفرات، أي كامل المنطقة الحدودية تحت سيطرة المقاتلين الأكراد.

ومنذ بدء هجومها، باتت القوات التركية تسيطر على شريط حدودي بين رأس العين وتل أبيض يمتد على طول نحو 120 كيلومتراً، ويصل عمق المنطقة تحت سيطرتها في إحدى النقاط إلى أكثر من ثلاثين كيلومتراً.

 

وزير النقل التركي محمد جاهد طورهان
وزير النقل التركي محمد جاهد طورهان

أفادت وكالة الأناضول للأنباء، أن مرسوما رئاسيا أعلن إقالة وزير النقل محمد جاهد طورهان من منصبه.

وأفاد المرسوم أن عادل كارا إسماعيل أوغلو أصبح الوزير الجديد، ولم يذكر المرسوم سببا للقرار.

وجاء في نص القرار أنه "بموجب المادتين 104، و106 من الدستوري، فقد تمت إقالة وزير المواصلات والبنية التحتية جاهد طورهان، وتعيين مساعده، عادل قره إسماعيل أوغلو خلفًا له".

وإلى جانب رئاسته لمديرية السكك الحديدية، كان طورهان أحد المقربين من الرئيس رجب طيب إردوغان وأحد كبار مستشاريه.

 والوزير الجديد، عادل قره إسماعيل، من مواليد سنة 1969 في ولاية طرابزون، وبدأ أول عمل رسمي له عام 1995 في إدارة تنسيق النقل ببلدية إسطنبول الكبرى بالتوازي مع بداية صعود نجم رجب طيب إردوغان

كما عمل مديرًا ومهندسًا في الإدارة العامة للنقل والمواصلات بمدينة إسطنبول، بعدها تدرج بعدد من الوظائف حتى عين نائبًا لوزير المواصلات والبينة التحتية عام 2019.