ملصقات تحمل رسائل كراهية ضد الأقليات الدينية في مدينة قونية التركية
ملصقات تحمل رسائل كراهية ضد الأقليات الدينية في مدينة قونية التركية

اضطرت بلدية مدينة قونية التركية التي يسيطر عليها حزب العدالة والتنمية الحاكم إلى إزالة ملصقات تحمل رسائل معادية لليهود والمسيحيين، بعد حالة غضب عام.

وكانت الملصقات تحمل عبارات دينية تدعو إلى عدم إقامة صداقات بين المسلمين من جهة والمسيحيين واليهود من جهة أخرى.

وقد أزيلت الملصقات بعدما تم وضعها في محطات الحافلات بمحافظة قونية المحافظة، وذلك بعد رد فعل غاضب من جانب النائب المؤيد لحزب الشعوب الديمقراطي الكردي، غارو بايلان.

وقد تسببت الملصقات في حالة غضب مع بداية هذا الأسبوع على وسائل التواصل الاجتماعي، وسط إحباط تجاه بلدية قونية التي يسيطر عليها حزب العدالة والتنمية الحاكم.

وقد دفع الضغط الذي أنتجه تكاتف الأقليات الدينية في تركيا إلى إزالة البلدية لرسائل الكراهية هذه، كما يقول الأستاذ بكلية بروكلين ومحلل الشؤون التركية لويس فيشمان.

يذكر أن مدينة قونية التركية تعرف بكونها أكثر المدن التركية محافظة، حيث فاز حزب العدالة والتنمية فيها بالانتخابات المحلية بنسبة تتجاوز 70 بالمئة.

وتأوي تركيا من 200 إلى 300 ألف مسيحي، ونحو 12 ألف يهودي.
 

أردوغان استنفد فرص الترشح للرئاسة المحددة بفترتين (رويترز)
إردوغان كرر انتقاداته لإمام أوغلو - رويترز

قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، الأربعاء، إن شخصيات من المعارضة "قدمت وثائق ومعلومات" تتعلق باتهامات الفساد الموجهة إلى رئيس بلدية إسطنبول المعتقل، أكرم إمام أوغلو.

واعتبر إردوغان في كلمة أمام البرلمان، أن تصريحات إمام أوغلو "خلال الأسبوع الماضي، تكشف أنه غير لائق لشغل منصبه".

وأثار اعتقال إمام أوغلو، أبرز منافس سياسي لإردوغان، الأربعاء الماضي، أكبر احتجاجات في شوارع تركيا منذ أكثر من 10 سنوات.

وقضت محكمة تركية، الأحد، بحبس إمام أوغلو، على ذمة المحاكمة بتهم فساد ينفيها.

ورغم حظر التجمعات في شوارع العديد من المدن، خرجت مظاهرات مناهضة للحكومة بمشاركة مئات الألوف، بعد دعوة حزب الشعب الجمهوري للناس للنزول إلى الشوارع في أنحاء البلاد.

وقال إردوغان، عقب اجتماع لمجلس الوزراء في أنقرة، الإثنين، إن على حزب الشعب الجمهوري التوقف عن "تحريض" المواطنين.

وأضاف أن "استعراضهم" سينتهي في النهاية وسيشعرون بالخجل من "الشر" الذي فعلوه ببلدهم.

ويصف حزب الشعب الجمهوري اعتقال إمام أوغلو بأنه "مسيس ويتنافى مع مبادئ الديمقراطية". وتنفي الحكومة الاتهامات وتشدد على استقلالية القضاء.