اضطرت بلدية مدينة قونية التركية التي يسيطر عليها حزب العدالة والتنمية الحاكم إلى إزالة ملصقات تحمل رسائل معادية لليهود والمسيحيين، بعد حالة غضب عام.
وكانت الملصقات تحمل عبارات دينية تدعو إلى عدم إقامة صداقات بين المسلمين من جهة والمسيحيين واليهود من جهة أخرى.
وقد أزيلت الملصقات بعدما تم وضعها في محطات الحافلات بمحافظة قونية المحافظة، وذلك بعد رد فعل غاضب من جانب النائب المؤيد لحزب الشعوب الديمقراطي الكردي، غارو بايلان.
Konya Büyükşehir Belediyesi yetkilileri ile görüştüm. Hristiyan ve Yahudilere karşı nefret söylemi içeren afişler gelen tepkiler üzerine toplatılmış. Nefret söylemleri ve nefret suçları ile mücadeleye devam! pic.twitter.com/vA6Nw3p6pJ
— Garo Paylan - Կարօ Փայլան (@GaroPaylan) October 22, 2019
وقد تسببت الملصقات في حالة غضب مع بداية هذا الأسبوع على وسائل التواصل الاجتماعي، وسط إحباط تجاه بلدية قونية التي يسيطر عليها حزب العدالة والتنمية الحاكم.
وقد دفع الضغط الذي أنتجه تكاتف الأقليات الدينية في تركيا إلى إزالة البلدية لرسائل الكراهية هذه، كما يقول الأستاذ بكلية بروكلين ومحلل الشؤون التركية لويس فيشمان.
Great: The hateful signs--targeting Christians and Jews--were removed from streets of Konya. And, why? Because of the pressure brought on by the solidarity in voices: Muslims, Christians, and Jews; Secular and religious; Turkish, Kurdish, Armenian and more! Together is better! https://t.co/k6XeQoGJ0X
— Louis Fishman (@Istanbultelaviv) October 22, 2019
يذكر أن مدينة قونية التركية تعرف بكونها أكثر المدن التركية محافظة، حيث فاز حزب العدالة والتنمية فيها بالانتخابات المحلية بنسبة تتجاوز 70 بالمئة.
وتأوي تركيا من 200 إلى 300 ألف مسيحي، ونحو 12 ألف يهودي.
