الولايات المتحدة قالت إنها ستؤمن حماية لحقول النفط في سوريا
الولايات المتحدة قالت إنها ستؤمن حماية لحقول النفط في سوريا

رصدت لقطات فيديو بثها المرصد السوري لحقوق الإنسان، وصول مركبات عسكرية أميركية إلى قرية في غربي مدينة القامشلي شمال شرقي سوريا لإنشاء نقطة عسكرية جديدة.

ولم يؤكد المتحدث باسم البنتاغون، شون روبرتسون في اتصال هاتفي مع "الحرّة" صحة هذه المعلومات، وقال إن "ليس لديه أي شيء الآن حيال هذا الموضوع". 

وأعلنت الولايات المتحدة في وقت سابق أنها سترسل قوات إلى شمال شرقي سوريا لتأمين حقول النفظ مع قوات سوريا الديمقراطية.

وقال المرصد في بيان إن "دورية أميركية وصلت إلى قرية هيمو التي تبعد كيلومترات قليلة عن الحدود السورية – التركية والتي تحوي بالأصل قاعدة عسكرية أميركية".

وأَضاف أن "القوات الأميركية بصدد إنشاء نقطة عسكرية جديدة تابعة لها في القامشلي خلال يوم السبت حيث ستتوجه قوات أميركية من الحسكة نحو القامشلي للعمل على إنشاء نقطة دائمة هناك".

ورفض المتحدث باسم البنتاغون شون روبرتسون في اتصال هاتفي مع "الحرة" تأكيد صحة هذه المعلومات، وقال إنه "ليس لديه أي شيء الآن حيال هذا الموضوع".

ووفق المعلومات التي أوردها المرصد السوري فإن خريطة توزيع القوات على الأرض في مناطق شمالي سوريا بدأت تتوضح بعد عملية انسحاب قوات سوريا الديمقراطية من المنطقة التي جرت وفقا للاتفاق الروسي – التركي الشهر الماضي.

ويشير المرصد إلى أن المنطقة الممتدة من القامشلي إلى عين ديوار باتت تحت النفوذ الأميركي، بينما المنطقة الممتدة من القامشلي إلى رأس العين ومن تل أبيض إلى عين العرب (كوباني) تخضع للنفوذ الروسي.

أما المنطقة الممتدة من رأس العين إلى تل أبيض، فتخضع للنفوذ التركي والفصائل الموالية لها.

المرصد أكد أن محاور بمنطقة أبو رأسين وريف تل تمر الواصل إلى رأس العين تشهد اشتباكات متقطعة بين قسد والفصائل الموالية لأنقرة حالها كحال المنطقة الواقعة بين عين عيسى وتل أبيض.

رئيس بلدية إسطنبول المحتجز أكرم إمام أوغلو نفى تهم الإرهاب الموجهة إليه (Reuters)
رئيس بلدية إسطنبول المحتجز أكرم إمام أوغلو نفى تهم الإرهاب الموجهة إليه (Reuters)

رد رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، على قرار احتجازه في قضية اتهامه بالفساد، داعيا الأتراك إلى التوجه إلى صناديق الاقتراع "من أجل الديمقراطية والعدالة".

وكتب إمام أوغلو عبر حسابه على منصة إكس، الأحد: "أقف شامخا ولن أنحني، من يديرون هذه العملية سوف يحاسبون".

وقضت محكمة تركية، بوقت سابق الأحد، باحتجاز  إمام أوغلو على ذمة المحاكمة بتهم فساد في خطوة من المرجح أن تؤجج أكبر احتجاجات تشهدها البلاد ضد حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان منذ أكثر من عشر سنوات.

ويواجه إمام أوغلو يواجه أيضا اتهامات تتعلق بالإرهاب.

وقالت المحكمة "على الرغم من وجود شكوك قوية بشأن مساعدة منظمة إرهابية مسلحة، وبما أنه تقرر بالفعل احتجازه (على ذمة المحاكمة) بسبب تهم بارتكاب جرائم مالية، فإن (اعتقاله على ذمة المحاكمة بسبب تهم تتعلق بالإرهاب) لا يعتبر ضروريا في هذه المرحلة".

وفي تعليقه عبر حسابه على إكس، قال إمام أوغلو: "معا سنزيل هذه البقعة من صفحة ديمقراطيتنا".

وأُلقي القبض على إمام أوغلو، وهو شخصية معارضة بارزة ومنافس محتمل للرئيس رجب طيب أردوغان، يوم الأربعاء بتهم الفساد ومساعدة جماعة إرهابية. وقد نفى التهم المنسوبة إليه، واصفا إياها بأنها "اتهامات وافتراءات لا يمكن تصورها".

ويتوجه أعضاء حزب الشعب الجمهوري المعارض في تركيا وآخرون إلى مراكز اقتراع، الأحد، للمشاركة في تصويت تمهيدي للحزب لدعم ترشيح إمام أوغلو، في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

ودعا حزب الشعب الجمهوري إلى مشاركة غير الأعضاء في التصويت لتعزيز الموقف الشعبي في الاحتجاج على اعتقاله بتهم تشمل الفساد ومساعدة جماعة إرهابية. وينفي إمام أوغلو هذه التهم.

وأعد حزب الشعب الجمهوري، الذي يزيد عدد أعضائه على المليون ونصف المليون، 5600 صندوق اقتراع في جميع أقاليم تركيا البالغ عددها 81 إقليما. وينتهي التصويت الساعة 14:00 بتوقيت جرينتش.