مقتل مسعف في منظمة أميركية بالقرب من بلدة تل تمر السورية

قتل مسعف آسيوي الجنسية من منظمة Free Burma Rangers" " الأميركية وأصيب آخر بجروح بليغة بعد أن تعرضت سيارات تابعة للمنظمة لهجوم  بقذيفة من قبل فصائل المعارضة السورية  المدعومة من تركيا، وفقا لما ذكره مراسل الحرة.

وأضاف المراسل أن الهجوم وقع في قرية كسرى في محيط مدينة تل تمر شمالي سوريا.

وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، في وقت سابق الأحد، بأن الفصائل الموالية لتركيا استهدفت طاقما طبيا تابعا للمنظمة، في قرية رشيدية بريف تل تمر في محافظة الحسكة.

وحصل مراسل الحرة على مقاطع فيديو تظهر السيارات التي تعرضت للهجوم. 

وتحدث مركز روجافا للمعلومات، الذي يقول إنه مستقل ويعمل في شمال شرق سوريا، عن استهداف الفريق الطبي للمنظمة "بقصف تركي على قرية كسرة بالقرب من تل تمر، ووفاة شخص واحد على الأقل بالإضافة إلى إصابة آخرين.

تجدر الإشارة إلى أن منظمة "Free Burma Ranger" هي "حركة خدمات إنسانية متعددة الأعراق تساعد في تحرير المظلومين في بورما وسوريا والعراق وكردستان"، وفق موقعها.

وأوضح المرصد، من جهة أخرى، أن القوات التركية والفصائل الموالية لها تنفذ قصفا صاروخيا مكثفا لها على أماكن في قرية أم الكيف بريف تل تمر حيث تنتشر قوات النظام وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وأماكن أخرى في قريتي قاسمية ومحمودية بريف مدينة رأس العين (سري كانييه). 

وأضاف أن اشتباكات تدور على محاور بمحيط أم الكيف بين الفصائل الموالية لأنقرة من جانب، وقوات سوريا الديمقراطية من جانب آخر، تترافق مع استهدافات متبادلة ومعلومات عن مزيد من الخسائر البشرية. 

وتحدث المرصد عن اشتباكات متجددة بوتيرة متفاوتة العنف في محاور بمنطقة أبو رأسين (زركان) ومحاور أخرى بريف مدينة رأس العين الشرقي، بين الفصائل الموالية لتركيا وقسد.

وقال إن قسد تمكنت من استعادة السيطرة على مزيد من المواقع في المنطقة، حيث ارتفع إلى 13 عدد المناطق التي استرجعتها منذ السبت.

ودارت اشتباكات عنيفة بين الطرفين، في محور زور مغار بالقرب من بلدة شيوخ بريف مدينة جرابلس شمال شرق حلب، وفق المرصد.

الشاب الكردي باريش جاكان
الشاب الكردي باريش جاكان

قتل شاب كردي في العاصمة التركية أنقرة بعد خلاف نشب بسبب "سماعه للموسيقى الكردية" بحسب مصادر إعلامية وسياسية كردية في تركيا.

وقال موقع أحوال الناطق باللغات التركية والعربية والإنجليزية إن "شابا كرديا يدعى باريش جاكان يبلغ من العمر 20 عاما قتل في قلب العاصمة التركية أنقرة مساء الأحد على يد ثلاثة رجال استهدفوه حينما كان يستمع إلى الموسيقى الكردية في حديقة مع أصدقائه"، ونقل الموقع عن عائلة الشاب  المتوفي قولهم إنه "قتل لأنه كان يستمع إلى هذه الموسيقى.وبحسب الموقع فإن "أفرادا من عائلة الشاب كانوا قد استهدفوا من قبل لاستماعهم إلى الموسيقى الكردية"، واحتجزت الشرطة ثلاثة متهمين على خلفية الحادث.

وكتبت البرلمانية الكردية رمزية طوسون في تغريدة على موقع تويتر "بعض الناس معادون لكل شيء عن الأكراد! هذا العداء سيفضي بكم إلى النهاية، أنتم فاشيون".

وسأل النائب الكردي الآخر حسين كاظمز وزير الداخلية التركي في تغريدة: "هل أنت سعيد الآن، سليمان صويلو؟".

ورد عليه مستشار صويلو بوراك غولتكي بالقول إنّ جاكان وأصدقاءه كانوا في سيارة عندما اندلعت معركة لأن الموسيقى كانت عالية جدًا، ولا علاقة لها بلغة الموسيقى.

وقال غولتكين إن "السلطات ذات الصلة ستوجه اتهامات لك بالتحريض علنا على الكراهية والعداء".

وتعليقاً على الحادثة، كتب الكاتب الكردي شورش درويش على صفحته في موقع فيسبوك "قتلوا الفتى الكردي بالسكاكين، كان يستمع إلى أغنية كردية، كفر برب الفاشيست فنال العقاب، حدث ذلك بالأمس للفتى ذي العشرين عاماً في دوحة الديمقراطية وكعبة العلمانية، أنقرة".