الداعشي عالق بين تركيا واليونان
الداعشي عالق بين تركيا واليونان | Source: Courtesy Image

بعد أن قامت السلطات التركية بترحيله، وجد داعشي أميركي نفسه عالقا بين حدود تركيا واليونان بعد أن رفضت الأخيرة السماح له بدخول أراضيها.

وقامت تركيا بترحيل المقاتل السابق في داعش، بعد أن أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بدء حملة لإعادة المسلحين الدواعش إلى بلدانهم.

لكن ضباط الحدود اليونانية رفضوا دخول الداعشي الأميركي ذي الأصول الأردنية، عندما حاول العبور إلى اليونان من بلدة كاستانيز.

وذكرت تقارير إعلامية أن الداعشي الأميركي أمضى الليل بكامله بين حدود تركيا واليونان.

وبثت قناة "خبر 7" التركية مقطع فيديو للرجل وهو يرتدي ملابس سوداء ويلوح للكاميرا بين المنطقتين الحدوديتين للدولتين، في محاولة للفت الانتباه إلى قضيته.

وفي هذا الوقت، يزور إردوغان الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض ومن المتوقع أن يناقش الزعيمان قضية مسلحي داعش الأجانب في سجون أنقرة.

وتصر تركيا على ترحيل المسلحين الأجانب إلى بلدانهم، رغم رفض الدول الغربية استقبالهم مما يهدد بخلافات كبيرة بين الجانبين.

وقال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو في وقت سابق إن تركيا ليست "فندقا" لمسلحي داعش، وانتقد الدول الأوروبية لتلكئها في استعادة مواطنيها الذين انضموا إلى داعش.

Municipal workers disinfect the iconic Grand Bazaar in Istanbul to prevent the spread of the COVID-19, caused by the novel…
أعمال تعقيم البازار

قالت وكالة فرانس برس، الأربعاء، إن السلطات التركية تعتزم افتتاح "البازار الكبير" في إسطنبول، بعد إغلاق "غير مسبوق"، نتيجة تفشي فيروس كورونا المستجد.

وبدأ عمال التنظيف يرفعون المهملات ويكنسون ممرات البازار الكبير في إسطنبول وسط "صمت غريب" يلف أجزاءه، كما باشرت فرق متخصصة بتعقيم الأعمدة في السوق الشهير، وسط عاصمة تركيا الاقتصادية.

وأغلق البازار الذي يؤوي حوالي ثلاثة آلاف متجر يعمل فيها عشرات الآلاف في 23 مارس في سياق التدابير المتخذة لاحتواء انتشار الوباء الذي أودى بحياة نحو 4500 شخص في تركيا. 

وهذا أطول إغلاق يشهده البازار منذ إنشائه قبل حوالي ستة قرون، عدا الكوارث الطبيعية والحرائق، بحسب السلطات المحلية. 

ويسود الهدوء السوق المسقوفة التي تعد من الأكبر في العالم، في تباين تام مع الحركة التي كانت تضج بها قبل إغلاقها، حين كانت تستقبل 150 ألف زائر في اليوم فيما التجار ينادون عليهم بلغات من جميع أقطار العالم.

ويحوي هذا البازار أكثر من 15 متجرا لبيع المجوهرات ومكاتب صيرفة، ورتبت الواجهات وزيّنت ترقبا لعودة الزبائن اعتبارا من الاثنين.

واصلت فرق البلدية طوال فترة الإغلاق تنظيف البازار أسبوعيا كل يوم أربعاء. 

ولا تتوقع إدارة السوق نشاطا كبيرا في الأسابيع الأولى لافتتاحه، لكن مدير البازار قال للوكالة إنه "واثق بأن السياح سيعودون إلى إسطنبول اعتبارا من أواخر يونيو. 

والبازار الكبير الواقع في قلب المدينة التاريخي، هو من القبلات السياحية الأولى في المدينة، وزاره العام الماضي 42 مليون شخص بحسب فرانس برس.

وشيّد البازار عام 1455، بعد عامين على سقوط القسطنطينية بأيدي العثمانيين، فازدهر مع توسع الإمبراطورية.

ومن المقرر أن تجري إعادة فتح البازار في ظل قواعد صارمة صادرة عن وزارة الصحة، وسيكون وضع الكمامات إلزاميا.